الوحمات الدموية هل تستدعي القلق؟

الوحمات الدموية هل تستدعي القلق؟
قد يكون ظهور الوحمة الدموية عند الأطفال مصدرًا لقلق الكثير من الأهالي، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو الوحمات الدموية هل تستدعي القلق؟

على الرغم من أن معظم الوحمات حميدة وتختفي مع مرور الوقت، إلا أن هناك بعض الحالات التي تستدعي القلق. 

وفي هذه المقالة، نوضح ما هي الوحمة الدموية وشكلها، ومتى يجب القلق فعليًا؛ لضمان صحة الطفل وراحته.

ما هي الوحمة الدموية للأطفال؟

تُعد الوحمة الدموية نوعًا شائعًا من الأورام الحميدة (غير السرطانية) تتكون من تجمع غير طبيعي للأوعية الدموية. 

تظهر عادةً عند الرضع على شكل بقعة حمراء مرتفعة على الجلد، ويمكن أن تظهر في أي جزء من الجسم، لكنها أكثر شيوعًا في الوجه وفروة الرأس والصدر، والظهر.

يختلف شكل الوحمة الدموية باختلاف موقعها وحجمها، لكنها عادةً تظهر بأحد الأشكال التالية:

  • نتوء أحمر بارز على الجلد يُشبه الفراولة في بعض الحالات.
  • منطقة زرقاء بنفسجية على الجلد إذا كانت الوحمة عميقة تحت الجلد.
  • ملمس ناعم إسفنجي عند لمسها.

يُلاحظ أن الوحمة الدموية تنمو بشكلٍ سريع خلال الأشهر الأولى من العمر، ثم تنكمش تدريجيًا وقد تختفي مع مرور الوقت. في بعض الحالات، إذا ظهرت الوحمة بالقرب من أعضاء حيوية، مثل العينين أو الأنف أو الفم، فقد تسبب مشاكل وظيفية.

الوحمات الدموية هل تستدعي القلق؟

غالبًا لا تكون الوحمات مصدر قلق، فهي أورام وعائية حميدة، تظهر عادةً بعد الولادة على شكل بقع حمراء أو أرجوانية، وتنمو سريعًا في الأشهر الأولى، ثم يتباطأ نموها تدريجيًا.

 معظمها يختفي تلقائيًا مع مرور الوقت دون الحاجة لأي علاج، وتُعد جزءًا طبيعيًا في بعض حالات نمو الجلد والأوعية الدموية عند الأطفال.

متى يمكن القلق من الوحمات الدموية؟

وبعد الإجابة على الوحمات الدموية هل تستدعي القلق؟، حان الوقت لتوضيح متى تصبح الوحمات مصدرًا للقلق؟.

قد تكون الوحمات الدموية مصدرًا للقلق إذا تسببت في أي من الأعراض التالية، فيجب عليك استشارة الطبيب فورًا: 

  • التقرح أو النزيف: إذا انفتحت الوحمة الدموية أو بدأت تفرز سوائل، فقد تتعرض للعدوى وتحتاج لعلاج.
  • الألم: أي ألم ناجم عن الوحمة الدموية، قد يُشير الألم إلى نموها السريع أو وجودها في منطقة حساسة.
  • مشاكل في الرؤية: إذا كانت الوحمة الدموية قريبة من العين، فقد تُسبب مشاكل في الرؤية. 
  • صعوبة التنفس: لو كانت قريبة من مجرى الهواء، فقد تُؤدي إلى صعوبة في التنفس.
  • النمو السريع: قد تكون زيادة حجم الوحمة بسرعة علامة تستدعي القلق واستشارة الطبيب.

إذا لم تُسبب الوحمة الدموية أي أعراض لدى الطفل، غالبًا يمكن الاكتفاء بالمراقبة والمتابعة، إذ أن معظم الوحمات الدموية حميدة وتختفي تدريجيًا.

ومع ذلك، إذا شعرت بأي قلق حول صحة طفلك، فمن الأفضل استشارة طبيب متخصص؛ لتقييم الحالة وتحديد ما إذا كان التدخل الطبي ضروريًا.

تعرف على: الوحمة الدموية البارزة عند الرضع: الأسباب والأعراض والعلاج وشكل الوحمة الدموية بالصور

هل الوحمة الدموية مؤلمة؟

ويُعد من الأسئلة الشائعة أيضًا إلى جانب الوحمات الدموية هل تستدعي القلق؟، هو سؤال آخر يطرحه الكثير من الأهل هل الوحمات الدموية مؤلمة؟.

عادةً لا تُعد الوحمة الدموية مؤلمة، فهي لا تسبب أي إزعاج للطفل، إلا في حال حدوث تقرحات، وقد تكون التقرحات مؤلمة، حتى قبل ظهورها. 

إذا لاحظت أن طفلكِ يشعر بألم أو انزعاج، فيجب عليكِ إستشارة الطبيب فورًا؛ لتقييم الحالة. 

هل تترك الوحمة الدموية أي ندبة؟

يختلف المظهر النهائي للوحمة الدموية من طفل لآخر بناءً على عدة عوامل، منها:

  • حجم الوحمة.
  • موقعها.
  • هل أصيبت بتقرح أو عدوى.

بعض المناطق أكثر عرضة للتندب من غيرها، مثل المناطق التي لا يتمدد فيها الجلد بسهولة، تشمل المناطق المعرضة للتندب:

  • الأنف.
  • الشفة.
  • الجبهة.
  • الأذن.

في بعض الأحيان، يبقى جلد زائد في هذه المناطق بعد انكماش الوحمة الدموية. بمجرد اكتمال مرحلة انكماش الوحمة الدموية، يمكن للطبيب إزالة الجلد الزائد، إذا لزم الأمر.

في حال وجود أي تغير متبقٍ في اللون، قد يُفيد العلاج بالليزر.

من هو أفضل دكتور لعلاج الوحمة الدموية للأطفال؟

يُعد الدكتور رضا القاضي من أفضل الأطباء في علاج الوحمات الدموية عند الرضع والأطفال، وذلك بفضل خبرته الطويلة والواسعة في مجال جراحات الأطفال وحديثي الولادة. 

لقد أجرى الدكتور رضا مئات العمليات الناجحة بنسب نجاح عالية بدون أي مضاعفات خطيرة، مما جعله خيارًا موثوقًا لدى الكثير من الأهالي الباحثين عن أفضل رعاية لأطفالهم.

حصل الدكتور رضا على درجة الدكتوراه في جراحة الأطفال من جامعة القاهرة، وهو عضو هيئة التدريس في قسم جراحة الأطفال والجراحة العامة بجامعة الأزهر، مما يعكس مكانته العلمية والأكاديمية المرموقة.

 كما شارك الدكتور رضا في العديد من المؤتمرات الطبية المحلية والدولية المتخصصة في جراحات الأطفال وقدم من خلالها كثير من الأبحاث العلمية التي تحمل اسمه وتُسهم في تطوير هذا المجال الدقيق.

تعرف على: بنتي عندها وحمة دموية ما هو علاج الوحمات الدموية؟ 

الأسئلة الشائعة

تظهر معظم الوحمات الدموية البارزة بعد الولادة أو خلال الأشهر الأولى من العمر. بعد مرحلة النمو السريع، تبدأ الوحمة بالتراجع تدريجيًا والأنكماش، وعادةً ما تختفي معظمها في سن الخامسة تقريبًا.

  • كيف أفرق بين الوحمة والتجمع الدموي؟

الوحمة الدموية: تظهر عادةً بعد الولادة، على شكل بقعة حمراء أو أرجوانية مرتفعة قليلًا عن الجلد، وقد تنمو تدريجيًا ثم تتراجع مع الوقت.

التجمع الدموي: يحدث بعد إصابة، ويكون أزرق أو أخضر أو أصفر، ويختفي تدريجيًا خلال أيام أو أسابيع دون نمو تدريجي.

  • هل الوحمة الدموية لها علاج؟

لا تحتاج معظم الوحمات الدموية لأي علاج، حيث تختفي تلقائيًا مع الوقت. 

ولكن في بعض الحالات النادرة، إذا كانت الوحمة كبيرة أو سريعة النمو، أو في مناطق حساسة تؤثر على الرؤية أو التنفس، فقد يُنصح بالعلاج. 

وتتضمن طرق العلاج للوحمة الدموية أدوية موضعية، مثل الكريمات والقطرات، وحقن الوحمة الدموية، أو فموية، أو علاج الوحمة بالليزر، أو الجراحة في بعض الحالات النادرة.

  • ما هي أسباب ظهور وحمة فجأة؟

لا يُعرف السبب الدقيق للوحمة الدموية، لكنه غالبًا ما يكون نتيجة خلل في نمو الأوعية الدموية. وهناك بعض العوامل التي تزيد من احتمالية ظهورها، مثل الولادة المبكرة وانخفاض وزن الطفل عند الولادة، أو عوامل وراثية لدى العائلة.

لا تترك القلق يسيطر عليك! احجز الآن مع الدكتور رضا القاضي أفضل دكتور لعلاج الوحمة الدموية.

عياداتنا دائمًا قريبة منك:

  • الدقي
  • التجمع الخامس
  • مدينة نصر
  • الاسكندرية
  • كفر الشيخ
  • البحيرة

للتواصل عبر الهاتف أو الواتس آب: 01144821789|01004438929

المصادر: 

drcolinhong

childrenswi

Insights

More Related Articles

6 أسباب فشل عملية الخصية المعلقة وأعراضها

عملية الخصية المعلقة: دليل الخطوات وما بعد العملية

تجربتي مع الخصية المعلقة لدى طفلي