ومع أن معظم الوحمات حميدة ولا تشكل خطرًا على الصحة، فإن فهم أسبابها يُساعد الأهالي على الاطمئنان ومعرفة الحالات التي تحتاج إلى متابعة أو علاج طبي.
وفي السطور التالية، نوضح ما هي الوحمة وأسبابها، وطرق التخلص منها.
ما هي الوحمة؟

الوحمات هي تشوهات جلدية مصبوغة تظهر عند الولادة أو بعدها بفترة وجيزة، وتتميز بوجود مناطق في الجلد تختلف في لونها أو ملمسها عن الجلد المحيط بها.
يمكن أن تظهر الوحمات في أي مكان في الجسم، وقد تختلف اختلافًا كبيرًا في الحجم والشكل والمظهر.
ما هي أسباب الوحمة عند الأطفال؟
لا تزال الأسباب الدقيقة لظهور الوحمات غير مفهومة تمامًا، ومع ذلك، توجد عوامل مختلفة تساهم في ظهورها، وذلك باختلاف نوعها.
وقد تتضمن أنواع الوحمات عند حديثي الولادة أسبابها ما يلي:
أسباب الوحمات الوعائية
تنتج الوحمات الوعائية عن تشوهات في الأوعية الدموية، وغالبًا ما يكون السبب الدقيق غير معروف، ولكن تُشير بعض النظريات إلى أن العوامل التالية قد تُساهم في ظهورها:
- العوامل الوراثية: بعض الوحمات الوعائية، مثل الوحمة النبيذية، قد تكون موروثة.
- التشوهات النمائية: قد تؤدي الأخطاء في تكوين الأوعية الدموية أثناء التطور الجنيني إلى ظهور الوحمات الوعائية.
- زيادة تدفق الدم: قد يُساهم تدفق الدم الزائد إلى مناطق معينة من الجلد في ظهور الوحمات الوعائية.
أسباب الوحمات الصبغية
تحدث الوحمات الصبغية نتيجة تركيز أو توزيع غير طبيعي للخلايا الصبغية (الميلانين) في الجلد.
غالبًا ما يكون السبب الدقيق للوحمة غير واضح، ولكن هناك عدة عوامل قد تؤثر في ظهورها، بما في ذلك ما يلي:
- العوامل الوراثية: قد تتأثر بعض الوحمات الصبغية، مثل الشامات الميلانينية الخلقية، بعوامل وراثية أو طفرات في الجينات المسؤولة عن التصبغ.
- العوامل الهرمونية: التغيرات الهرمونية أثناء الحمل أو اختلال التوازن الهرموني قد تزيد من ظهور الوحمات الصبغية أو ازدياد قتامة لونها.
- التعرض لأشعة الشمس: على الرغم من أنه ليس من أسباب الوحمة عند الرضع، إلا أن التعرض لأشعة الشمس قد يُؤدي إلى ازدياد قتامة الوحمات الصبغية أو تفاقم مظهرها، خاصةً لدى الأفراد الذين يعانون من بقع القهوة بالحليب أو وحمة أوتا.
من المهم التنبيه إلى أن الوحمات لا تنتج عن أي تصرف أو سلوك للوالدين أثناء الحمل أو بعد الولادة، وتُعد غالبًا ظاهرة عشوائية ليس لها علاقة بالعوامل البيئية أو نمط الحياة.
على الرغم من أن أسباب الوحمات لا تزال غير مفهومة تمامًا، إلا أنها تُعتبر حميدة في معظم الحالات، ولا تُشكل خطرًا صحيًا كبيرًا، ومع ذلك، يُنصح باستشارة الطبيب في حال حدوث تغييرات في الحجم أو اللون أو ظهور مضاعفات.
تعرف على: ما سبب الوحمة الدموية عند الرضع حديثي الولادة؟ والوحمة الدموية عند الرضع
هل الوحمات وراثية؟
قد تكون بعض أسباب الوحمة وراثية وتنتشر بين أفراد العائلة، لكن معظم الوحمات تظهر بشكل عشوائي، وفي حالات نادرة جدًا، قد تكون الطفرات الجينية سببًا في ظهور الوحمة.
على سبيل المثال، قد يُصاب بعض الأطفال بالوحمات النبيذية في إطار حالات نادرة مثل متلازمة كليبل-ترينوناي، والتي تحدث غالبًا نتيجة طفرة جديدة في الجين وليست وراثية.
كما توجد متلازمة ستورج-ويبر، حيث تظهر الوحمات النبيذية على طول مسار عصبي مُحدد، وتنتج أيضًا عن طفرة جينية غير موروثة، ولا تنتقل عبر الأجيال العائلية.
هل يمكن أن تظهر الوحمات في مراحل لاحقة من العمر؟
الوحمات هي بقع جلدية تظهر عند الولادة أو بعدها بفترة وجيزة، وفي حالات نادرة، قد تظهر خلال مرحلة الطفولة. أما العلامات الجلدية الأخرى، مثل الشامات، فقد تظهر في مراحل لاحقة من العمر، لكنها لا تُصنف كوحمات.
كيفية إزالة الوحمات والتخلص منها؟
تُعتبر معظم الوحمات غير ضارة ولا تحتاج إلى إزالة، إلا إذا كانت تسبب مشاكل صحية أو تؤثر على المظهر. وعند النظر إلى أسباب الوحمة ونوعها، قد تحتاج بعض الوحمات، مثل الوحمات الوعائية العميقة أو الشامات الكبيرة، إلى إزالة.
تشمل تقنيات إزالة الوحمات ما يلي:
- العلاج بالليزر: يمكن للعلاج بالليزر إزالة الوحمات الدموية أو تفتيحها بشكل ملحوظ، مما يجعلها أقل وضوحًا. وقد يكون العلاج بالليزر أكثر فعالية عند البدء به في مرحلة الرضاعة، ولكن يمكن استخدامه أيضًا للأطفال الأكبر سنًا والبالغين. عادةً ما تحتاج الحالة إلى عدة جلسات علاجية.
- حاصرات بيتا: هي أدوية تُؤخذ عن طريق الفم؛ لتقليل حجم أو مظهر الوحمات الوعائية الدموية.
- تيمولول: يُستخدم موضعيًا؛ لتقليل حجم الوحمة.
- الكورتيكوستيرويدات: هي أدوية مضادة للالتهابات، يُمكن تناولها عن طريق الفم أو حقنها مباشرة في الوحمات.
- الجراحة: تُعد فعالة للوحمات الدموية العميقة جدًا التي قد تُلحق الضرر بالأنسجة السليمة المحيطة بها.
تعرف على: علاج الوحمة الدموية عند الأطفال
من هو أفضل دكتور لعلاج الوحمات عند الأطفال؟
يُعد الدكتور رضا القاضي أفضل دكتور لعلاج أنواع الوحمات عند حديثي الولادة والأطفال، بفضل خبرته الطويلة والواسعة التي تمتد لسنوات عديدة في مجال جراحات الأطفال وحديثي الولادة.
لقد أجرى الدكتور رضا مئات العمليات الناجحة التي تتميز بنسب نجاح عالية بدون أي مضاعفات خطيرة، مما جعله خيارًا موثوقًا لدى الكثير من الأهالي.
حصل الدكتور رضا على درجة الدكتوراه في جراحة الأطفال من جامعة القاهرة، وهو عضو هيئة التدريس في قسم جراحة الأطفال والجراحة العامة بجامعة الأزهر، مما يعكس مكانته العلمية والأكاديمية المرموقة.
كما شارك الدكتور رضا في العديد من المؤتمرات الطبية المحلية والدولية المتخصصة في جراحات الأطفال وقدم من خلالها كثير من الأبحاث العلمية التي تحمل اسمه وتُسهم في تطوير هذا المجال الدقيق.
اقرأ تجربتي: بنتي عندها وحمة دموية.. ماهو علاج الوحمة الدموية؟ ووحمة الفراولة تكبر … هل تستدعي القلق؟
الأسئلة الشائعة حول أسباب الوحمة وأنواعها
-
على ماذا تدل الوحمة في الجسم؟
الوحمة هي علامة جلدية تظهر نتيجة تغيرات في الأوعية الدموية أو الخلايا الصبغية. وغالبًا ما تكون حميدة، ولا تدل على أي مرض أو مشكلة صحية، إلا في حالات نادرة إذا كانت مرتبطة بمتلازمات جينية أو وحمات وعائية كبيرة.
-
هل الوحمة لها علاقة بالأكل؟
لا، الوحمة ليس لها علاقة بالأطعمة التي يتناولها الطفل أو الأم بعد الولادة.
-
هل توجد أطعمة أو سلوكيات الأم أثناء الحمل تؤثر في ظهور الوحمة؟
لا، الوحمات لا تنتج عن تصرفات أو نظام غذائي للأم أثناء الحمل.
-
هل الوحمة لها أضرار على الشخص؟
معظم الوحمات حميدة، ولا تسبب أي مشاكل صحية. وبعض الوحمات الكبيرة أو العميقة قد تحتاج متابعة طبية، خاصة في الحالات التالية:
- تغيرت في اللون أو الحجم.
- ظهرت في أماكن حساسة مثل العين أو الفم.
- مصحوبة بأعراض غير طبيعية.
لا تدع الوحمات تؤثر على جمال طفلك وثقته بنفسه، احجز الآن مع الدكتور رضا القاضي، لعلاج الوحمة بالطرق الحديثة والآمنة.
عياداتنا دائمًا قريبة منك:
- الدقي
- التجمع الخامس
- مدينة نصر
- الإسكندرية
- كفر الشيخ
- البحيرة
للتواصل عبر الهاتف أو الواتس آب: 01144821789 | 01004438929
المصادر