إليك أعراض الإحليل السفلي وطرق التشخيص والعلاج

إليك أعراض الإحليل السفلي وطرق التشخيص والعلاج
قد تظهر أعراض الإحليل السفلي بوضوح على الأطفال الذكور منذ الولادة.ويعد وجود فتحة مجرى البول في غير مكانها الطبيعي هو العرض الأساسي لهذه الحالة. ولكن،هناك بعض الأعراض الأخرى التي يمكن ملاحظتها. يؤدي إهمال علاج هذه الحالة إلى كثير من المضاعفات. لذلك، يعد التعرف المبكر على الأعراض أمرًا ضروريًا؛ لتجنب المضاعفات. لذا سنلقي الضوء في السطور التالية على أعراض الإحليل السفلي وما هي أسبابه وطرق علاجه.

ما هو الإحليل السفلي؟

هو أحد أكثر العيوب الخلقية شيوعًا عند الأولاد، ويحدث بسبب عدم اكتمال نمو مجرى البول، وهو الأنبوب الذي ينقل البول من المثانة إلى خارج الجسم، ويُعدّ أيضًا ممرًا للسائل المنوي. 

في هذه الحالة، تكون فتحة مجرى البول موجودة في الجزء السفلي من القضيب بدلًا من طرفه. أما في الحالات الأكثر خطورة، فقد تعيق التبول الطبيعي، مما يستدعي التدخل الطبي.

أسباب الإحليل السفلي

لا يُعرف دائمًا السبب الدقيق وراء حدوث الإحليل السفلي. قد تلعب العوامل الوراثية دورًا في بعض الحالات، كما يمكن أن يكون السبب اختلالات هرمونية أثناء الحمل أو عوامل أخرى تؤثر على نمو القضيب. يمكن أن تُسبب هذه الاضطرابات تكوينًا غير مكتمل أو غير طبيعي للأعضاء أو الأنسجة.

أعراض الإحليل السفلي عند الأطفال

غالبًا، ما تُلاحظ الأعراض أثناء فحص الطفل، على الرغم من أن بعض العلامات قد لا تكون واضحة بشكل مباشر. وقد تشمل الأعراض الشائعة ما يلي:

  • وجود قلفة غير مكتملة، مما يُظهر طرف قضيب الطفل.
  • انحناء طفيف في القضيب للأسفل.
  • يبدو القضيب وكأنه مُغطّى.
  • تدفق البول بشكل غير طبيعي، مثل الرش أو الميل إلى الجانب أو الأسفل.
  • وجود فتحة مجرى البول في موضع غير طبيعي، كأن تكون في الجانب السفلي أو في أماكن أخرى من القضيب، وفي حالات نادرة، خلف كيس الصفن.
  • فتحة مجرى البول قد تكون أصغر أو أكبر بشكل غير طبيعي.

تعرف على: ما شكل الإحليل السفلي عند الأطفال الذكور؟ وما هي أخطر درجات الإحليل السفلي؟

هل أعراض الإحليل السفلي متشابهة في جميع الحالات؟

تختلف الأعراض من طفل لآخر بفتحة البول. ففي أغلب الحالات، تكون فتحة الإحليل قريبة من رأس القضيب. ومع ذلك، قد تقع الفتحة في مواقع مختلفة على طول الجانب السفلي من القضيب، وأحيانًا عند قاعدته. ونادرًا ما تكون الفتحة في كيس الصفن أو أسفله.

هل تُعد التهابات الجهاز البولي مؤشرًا قويًا على الإصابة بالإحليل السفلي؟

على الرغم من أن الإحليل السفلي لا يعد سببًا مباشرًا لالتهابات المسالك البولية، إلا أن بعض العوامل التشريحية والفسيولوجية المرتبطة بالإحليل السفلي يمكن أن تساهم في زيادة احتمالية الإصابة بالتهابات المسالك البولية.

يمكن أن يؤثر تغيير موضع فتحة الإحليل في حالة الإحليل السفلي على تدفق البول، مما يؤدي إلى زيادة احتمالية عدم إفراغ المثانة بالكامل. يوفر هذا البول المتبقي في الإحليل بيئة خصبة لتكاثر البكتيريا، مما يزيد من خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية.

ويعني ذلك، أن التهابات المسالك البولية ليست من أعراض الإحليل السفلي الأساسية، بل تعد عرضًا ثانويًا قد يظهر في بعض الحالات المعقدة.

وسائل تشخيص الإحليل السفلي

عادةً ما يُشخَّص الإحليل السفلي بعد الولادة أثناء الفحص السريري في المستشفى، حيث يلاحظ الطبيب موضع فتحة مجرى البول وشكل القلفة. في بعض الحالات، قد يُكتشف أثناء التحضير للختان. 

في حالة اكتشاف الإحليل السفلي، يُنصح بعدم إجراء الختان؛ لأن القلفة قد تكون ضرورية في الجراحة التصحيحية.

ما هي المضاعفات الناتجة من تأخير علاج الإحليل السفلي؟

قد يؤدي تأخير ملاحظة أعراض الإحليل السفلي وبدء العلاج إلى بعض المضاعفات، ومنها ما يلي:

  • صعوبة التحكم في اتجاه البول: إذ قد يخرج البول في مسار غير طبيعي، نحو الأسفل أو بشكل متناثر.
  • تشوه في استقامة القضيب: حيث يظهر الانحناء تدريجيًا مع النمو، وهو ما قد يسبب عقبات مستقبلية في الحياة الجنسية.
  • مخاطر على الخصوبة: في بعض أنواع الإحليل السفلي الشديدة، خاصة عندما تكون فتحة الإحليل قريبة من الصفن أو العجان، قد يتأثر الإنجاب سلبًا.

كيف يمكن علاج الإحليل السفلي؟

تعد الجراحة هي العلاج الوحيد المتاح لتصحيح أعراض الإحليل السفلي. وعادة ما يوصى بإجرائها بين عمر 6 و18 شهرًا، حيث تكون الآثار النفسية محدودة في هذه المرحلة.

في كثير من الأحيان، يمكن إجراء عملية الإحليل السفلي في عملية واحدة تستغرق من ساعة إلى ثلاث ساعات.

ويعد الهدف من التصحيح الجراحي هو إعادة بناء قضيب مستقيم مع فتحة مجرى البول أقرب ما يمكن إلى رأس القضيب. مما يسمح بتوجيه البول بشكل طبيعي، وضمان استقامة القضيب عند الانتصاب، بالإضافة إلى تحسين المظهر الخارجي.

تُجرى عملية الإحليل السفلي تحت التخدير العام، وغالبًا ما يخرج الطفل في نفس اليوم. أما في الحالات الأكثر تعقيدًا، فقد يحتاج الطفل إلى قسطرة بولية تُترك لعدة أيام أو إلى جراحة إضافية على مرحلتين.

يمكن أن يحدث نزيف والتهاب بعد جراحة الإحليل السفلي، كما هو الحال في أي جراحة أخرى. وقد تظهر أيضًا بعض الأعراض الأخرى، مثل:

  • الناسور البولي، وهو فتحة جانبية بين مجرى البول والجلد تؤدي إلى تسرب البول. لكنه لا يعد من أعراض فشل عملية الإحليل السفلي، حيث يمكن أن يلتئم تلقائيًا خلال أسبوع إلى أسبوعين أو قد يحتاج إلى جراحة تصحيحية بعد مرور 6 أشهر.
  • ضيق أو تندب في مجرى البول، مما يجعل من الصعب التبول.
  • جلد زائد.
  • تصحيح غير كامل لانحناء القضيب.

أفضل دكتور لعلاج الإحليل السفلي عند الأطفال

يعد الدكتور رضا القاضي أفضل دكتور لعلاج وتصحيح أعراض الإحليل السفلي؛ فهو يمتلك خبرة طويلة ومهارة عالية في جراحات تجميل العيوب الخلقية عند الأطفال وحديثي الولادة. حصل الدكتور رضا على على درجة الدكتوراه في هذا التخصص من جامعة القاهرة، وهو عضو هيئة التدريس في قسم جراحة الأطفال والجراحة العامة بجامعة الأزهر. بالإضافة إلى ذلك، شارك الدكتور رضا في العديد من المؤتمرات المحلية والدولية لجمعيات جراحات الأطفال وقدم من خلالها كثير من الأبحاث العلمية التي تحمل اسمه.

احجز الآن مع الدكتور رضا القاضي، واضمن لطفلك رعاية متكاملة وعلاج آمن مع خبرة طبية متميزة.

عياداتنا دائمًا قريبة منك:

  • الدقي
  • التجمع الخامس
  • مدينة نصر
  • الاسكندرية
  • كفر الشيخ
  • البحيرة

للتواصل عبر الهاتف أو الواتس آب: 01144821789|01004438929

المصادر: 

ucsfbenioffchildrens

pennstatehealth

ohsu

Insights

More Related Articles

هل الطهور الملائكي يؤثر على الإنجاب؟

هل عملية الإحليل السفلي خطيرة؟

أنواع الطهور الملائكي بالصور وما أخطرها