علي الرغم من أن حالة العضو المدفون تُعتبر غالبًا مشكلة تجميلية أكثر منها طبية، إلا أن فهم طبيعة هذه الحالة وخيارات العلاج المتاحة يُساعد الأسر على اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن صحة أطفالهم.
نشارككم في هذا المقال الحقيقة الكاملة حول العضو المدفون عند الأطفال، بدءًا من أسبابه ووصولًا إلى طرق علاجه، بالإضافة إلى الإجابة عن أهم الأسئلة الشائعة.
ما هو العضو الذكري المدفون؟
العضو الذكري المدفون هو حالة يكون فيها القضيب بحجم طبيعي لكنه مخفي تحت جلد كيس الصفن أو الجلد الزائد أو الدهون في منطقة العانة.
تُظهر الأبحاث الطبية أن هذه الحالة تؤثر على حوالي 4% من المواليد الجدد، وتكون أكثر شيوعاً بين الرضع والأطفال الصغار.
في معظم الحالات، يكون العضو المدفون عند الأطفال ذا حجم ووظيفة طبيعيين تماماً، حيث يمكن رؤية القضيب عند الضغط على الأنسجة المحيطة.
أسباب مشكلة العضو المدفون عند الأطفال
تتعدد الأسباب المؤدية لظهور العضو المدفون عند الأطفال، وتشمل عوامل خلقية ومكتسبة.
يمكن أن يحدث العضو الذكري المدفون حتي 8 سنوات عند الأطفال نتيجة:
- إزالة كمية كبيرة أو قليلة جداً من الجلد الأمامي أثناء عملية الختان، مما يُغير الشكل الخارجي للعضو.
- ضعف الأربطة التي تثبت القضيب بالجسم، أو وجود دهون زائدة تغطي المنطقة العانية، قد تُساهم في هذه الحالة.
- وجود تغيرات نسيجية في اللفافة الداخلية (dartos fascia) لدى الأطفال المصابين، حيث تظهر ألياف كولاجين سميكة وألياف عضلية ملساء أكثر كثافة مقارنةً بالأطفال الطبيعيين.
الأعراض والمضاعفات للعضو المدفون عند الطفل
عادةً لا يُسبب العضو الذكري المدفون اعراضًا واضحة، والمشكلة الرئيسية تكمن في أن القضيب لا يبرز بشكل طبيعي ويبدو “مدفوناً” في الأنسجة المحيطة.
ومع ذلك، قد تحدث بعض المضاعفات في الحالات الشديدة، مثل:
- صعوبة التبول.
- التهابات وعدوى نتيجة تراكم البول.
- أو مشكلات في النظافة الشخصية.
في بعض الأحيان، قد تؤدي الحالة إلى التهابات المسالك البولية المتكررة أو تسرب البول، وفي حالات نادرة قد تؤثر على الانتصاب في المستقبل.
تشخيص العضو الذكري المدفون عند الأطفال
يتم تشخيص العضو الذكرى المدفون عند الأطفال الرضع والأطفال الأكبر سناً من خلال الفحص البصري والسريري البسيط دون الحاجة لفحوصات تصويرية أو مخبرية.
يقوم الطبيب المختص بتقييم كمية الجلد المتوفرة، ومدى ارتباط جلد القضيب بالهياكل الداخلية، بالإضافة إلى فحص الزاوية التي تربط الأربطة العميقة بين القضيب والجسم.
يساعد هذا التقييم الشامل في تحديد السبب الدقيق للحالة ووضع خطة علاجية مناسبة.
خيارات علاج العضو المدفون عند الأطفال
في معظم الحالات، لا يتطلب العضو الذكري المدفون لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 8 سنوات تدخلًا طبيًا، حيث تتحسن الحالة تلقائياً مع نمو الطفل، خاصة بعد بدء المشي.
أظهرت دراسة شملت 88 رضيعاً أن معظم حالات العضو المدفون التي تحدث بعد الختان في فترة حديثي الولادة تختفي تدريجياً، حيث يتحسن المظهر مع التقدم في العمر والنمو الطبيعي.
- إذا كانت السمنة هي السبب، فقد يساعد فقدان الوزن والاستشارة الغذائية في تحسين الحالة.
- في الحالات الشديدة أو المستمرة، قد يوصي الطبيب بالتدخل الجراحي.
تتضمن الجراحة عدة تقنيات تعتمد على السبب المؤدي للحالة، مثل إزالة الجلد الزائد، شد ارتباط القضيب بالهياكل الداخلية، أو تحسين زوايا المنطقة بين القضيب وكيس الصفن.
تستغرق العملية عادة ما بين 60 إلى 90 دقيقة، وتُجرى كإجراء خارجي، مع ظهور نتائج تجميلية ممتازة خلال فترة تتراوح بين 3 إلى 6 أسابيع.
أظهرت دراسة شملت 103 حالة أن جميع المرضى حققوا نتائج ممتازة بعد الجراحة، مع معدل مضاعفات منخفض جداً.
المتابعة والتوقعات المستقبلية لعلاج العضو المدفون
تُعتبر التوقعات بعد علاج العضو الذكرى المدفون لدى الأطفال إيجابية للغاية، حيث تُظهر الدراسات معدل نجاح مرتفع للجراحة عند الرضع والأطفال.
عادةً ما تكون فترة التعافي قصيرة، تستغرق بضعة أسابيع فقط، ونادراً ما تعود الأعراض بعد العلاج الناجح.
يُعد من المهم المتابعة المنتظمة مع الطبيب المختص للتأكد من التئام الجروح بشكل صحيح ومراقبة أي مضاعفات محتملة.
الدعم النفسي للأطفال
على الرغم من أن العضو المدفون عند الأطفال يُعتبر مشكلة تجميلية في الأساس، إلا أنه قد يكون له تأثيرات نفسية على الطفل والأسرة، خاصةً مع تقدم الطفل في العمر.
قد يعاني بعض الأطفال من انخفاض تقدير الذات أو القلق بشأن مظهرهم، لذا من الضروري توفير الدعم النفسي المناسب والاستشارة عند الحاجة.
يساعد التواصل المفتوح مع الطفل وطمأنته بأن الحالة قابلة للعلاج في تخفيف القلق والتوتر.
تعرف على: ما هي تكلفة عملية العضو المدفون 2026؟
الأسئلة الشائعة
هل العضو المدفون عند الأطفال طبيعي؟
نعم، في كثير من الحالات يُعتبر العضو المدفون عند الأطفال حالة حميدة وشائعة نسبياً، خاصةً عند الرضع وحديثي الولادة.
تتحسن معظم الحالات تلقائياً مع نمو الطفل دون الحاجة لأي تدخل طبي، حيث يكون القضيب بحجم ووظيفة طبيعيين، لكنه مخفي مؤقتاً تحت الجلد أو الدهون المحيطة.
مع ذلك، إذا استمرت الحالة بعد سن 3 سنوات أو تسببت في مشاكل وظيفية مثل صعوبة التبول أو التهابات متكررة، فيُنصح باستشارة طبيب مختص لتقييم الحاجة للعلاج.
يُعتبر العضو المدفون عند الأطفال حالة شائعة يمكن التعامل معها بفعالية عند فهم طبيعتها والخيارات العلاجية المتاحة. يجب أن تكون على علم بأن معظم الحالات تتحسن تلقائياً مع النمو، وأن التدخل الطبي مطلوب فقط في حالات محددة.
يضمن الفحص المبكر والاستشارة الطبية المتخصصة أفضل النتائج الصحية والنفسية للطفل.
إن كنت تبحث عن الخبرة والتفوق في جراحات الأطفال بإستخدام أحدث أجهزة المناظير والليزر، فإن عيادات د.رضا القاضي استشاري ومدرس جراحة الأطفال، هي وجهتك الموثوقة.
لا تقتصر زيارة طفلك لنا على إجراء العملية فقط، فنحن نتابع معك بدقة بتحاليل شاملة قبل العملية مع الحرص على متابعة حالة الطفل بعدها.
نوفر لطفلك في عيادات د.رضا القاضي الخبرة التي تتخطى 15 عامًا، واستخدام أحدث أجهزة الليزر والمناظير في علاج العضو المدفون والجراحات المختلفة، مع اتباع أعلى إرشادات السلامة والتعقيم العالمية.
احجز موعدك الآن مع د. رضا القاضي استشاري جراحات الأطفال وحديثي الولادة في القاهرة والإسكندرية، عياداتنا دائمًا قريبة منك:
- الدقي
- التجمع الخامس
- مدينة نصر
- الاسكندرية
- كفر الشيخ
- البحيرة
للتواصل عبر الهاتف أو الواتس آب: 01004438929
المصادر: