الوحمة الدموية البارزة عند الرضع: الأسباب والأعراض والعلاج

تُعد الوحمة الدموية البارزة من أكثر أنواع الوحمات شيوعًا بين الرضع، وغالبًا ما تثير قلق الأهل عند ملاحظتها للمرة الأولى نظرًا لشكلها الواضح وسرعة نموها في الأشهر الأولى من عمر الطفل.

 على الرغم من أن هذه الوحمات تكون في معظم الحالات أورامًا حميدة وتختفي تدريجيًا مع مرور الوقت، إلا أن بعض أنواعها قد تحتاج إلى متابعة طبية أو تدخلًا علاجيًا مبكرًا، خاصةً إذا كانت في أماكن حساسة أو تتسبب في مضاعفات. 

وفي السطور التالية، سنوضح مفهوم الوحمات الدموية البارزة، وأعراضها، وأسبابها، وطرق علاجها.

ما هي الوحمة الدموية البارزة؟

تُعرف الوحمة الدموية البارزة بأنها أورام حميدة تنشأ نتيجة تكاثر غير طبيعي للأوعية الدموية. 

قد تظهر منذ الولادة، أو تظهر بعدها بفترة وجيزة، وغالبًا ما تنمو بسرعة خلال السنة الأولى من العمر، ثم تتوقف عن النمو وتبدأ بالانكماش تدريجيًا، وقد تختفي جزئيًا أو كليًا مع مرور الوقت. تتميز الوحمات الدموية البارزة بلونها الأحمر وكونها مرتفعة عن سطح الجلد.

ما هي أعراض الوحمات الدموية البارزة؟ 

الوحمة الدموية لحديثي الولادة الوحمة الدموية للرضع

تختلف أعراض الوحمات الدموية البارزة باختلاف موقعها وعمقها، حيث تظهر غالبًا على هيئة بقع أو كتل حمراء بارزة على سطح الجلد، وقد يكون لونها أزرق إذا كانت عميقة تحت الجلد.

يتميز الورم الوعائي الدموي السطحي، والذي يُعرف شعبياً باسم “ورم الفراولة”، بلونه الأحمر الفاتح وحدوده الواضحة لأنه يقع فوق سطح الجلد.

تتميز الوحمات الدموية بنموها السريع خلال الأشهر الأولى من عمر الطفل، وغالبًا ما تكون غير مؤلمة.

ومع ذلك، قد تتعرض بعض الحالات للنزف أو التقرح عند الاحتكاك، وقد تُسبب مشكلات وظيفية إذا ظهرت في أماكن حساسة مثل العين أو الفم أو الأنف.

ما هي أسباب الوحمة الدموية البارزة؟ 

لا يزال سبب الوحمة الدموية عند الرضع مجهولًا. ومع ذلك، هناك بعض العوامل التي قد تزيد من احتمالية الإصابة، مثل:

  • تزداد الوحمات شيوعًا بين الإناث مقارنةً بالذكور.
  • أكثر انتشارًا بين الأطفال ذوي البشرة البيضاء.
  • شائع لدى الأطفال الخدج أو المولودين قبل موعدهم بعدة أسابيع. 

بشكل عام، ما زال البحث مستمرًا لفهم العوامل وأسباب الوحمات التي قد تُزيد من خطر الإصابة ومحاولة الوقاية، والسيطرة على نمو هذه الوحمات.

هل الوحمة الدموية عند الرضع خطيرة؟

غالبًا لا تعد الوحمات الدموية خطيرة عند الأطفال، ولا تستدعي القلق. 

مع ذلك، يُعتقد أن حوالي 12% من الحالات قد تكون معقدة وتحتاج لتقييم من قبل طبيب مختص.

إذا ظهرت على طفلك أي علامات غير طبيعية أو كتل جديدة، فمن الأفضل مراجعة الطبيب. 

هل يزداد حجم الوحمة الدموية البارزة عند الأطفال؟

نعم، يزداد حجم الوحمة الدموية عند الأطفال خلال الأشهر الأولى من العمر، حيث تمر الوحمة بعدة مراحل طبيعية، وهي كالتالي:

  • مرحلة النمو: من حديثي الولادة حتى حوالي 8-14 شهرًا، حيث ينمو الورم خلال هذه الفترة بسرعة، ويكون لونه أحمر فاقع. 
  • مرحلة الاستقرار: يتوقف نمو الوحمة أثناء هذه الفترة، ويصبح الجلد أقل لمعانًا.
  • مرحلة الانكماش: من سنة إلى خمس سنوات، وتتضمن انكماش الوحمة وتغير لونها إلى البنفسجي والرمادي، وقد تختفي تمامًا.

كيفية علاج الوحمة الدموية؟

في معظم الحالات، لا تتطلب الوحمة الدموية أي علاجًا، إذ تختفي تدريجيًا مع نمو الطفل. ومع ذلك، قد يوصى بالعلاج في بعض الحالات بناءً على عدة عوامل، مثل:

  • حجم الوحمة.
  • موقعها مثل الجفون والأنف، والشفاه.
  • احتمالية حدوث مضاعفات مثل التقرح أو النزيف.

تشمل طرق علاج الوحمة الدموية البارزة ما يلي:

  • العلاجات الموضعية مثل مرهم أو قطرات تيمولول.
  • حقن الوحمة.
  • الأدوية الفموية، مثل بروبرانولول والستيرويدات الفموية.
  • الليزر.
  • الجراحة. 

من هو أفضل دكتور لعلاج الوحمة الدموية البارزة عند الأطفال؟

يُعد الدكتور رضا القاضي أفضل دكتور لعلاج الوحمات الدموية البارزة عند الرضع والأطفال، بفضل خبرته الطويلة والواسعة التي تمتد لسنوات عديدة في مجال جراحات الأطفال وحديثي الولادة.

 لقد أجرى الدكتور رضا مئات العمليات الناجحة التي تتميز بنسب نجاح عالية بدون أي مضاعفات خطيرة، مما جعله خيارًا موثوقًا لدى الكثير من الأهالي.

حصل الدكتور رضا على درجة الدكتوراه في جراحة الأطفال من جامعة القاهرة، وهو عضو هيئة التدريس في قسم جراحة الأطفال والجراحة العامة بجامعة الأزهر، مما يعكس مكانته العلمية والأكاديمية المرموقة. 

كما شارك الدكتور رضا في العديد من المؤتمرات الطبية المحلية والدولية المتخصصة في جراحات الأطفال وقدم من خلالها كثير من الأبحاث العلمية التي تحمل اسمه وتُسهم في تطوير هذا المجال الدقيق.

اقرأ تجربتي: بنتي عندها وحمة دموية.. ماهو علاج الوحمة الدموية؟ ووحمة الفراولة تكبر … هل تستدعي القلق؟

الأسئلة الشائعة

  • هل تختفي الوحمة الدموية من تلقاء نفسها؟

نعم، في كثير من الحالات، تختفي الوحمة الدموية تدريجيًا من تلقاء نفسها مع نمو الطفل. 

حيث تبدأ عادةً بالانكماش بعد السنة الأولى من العمر، وقد تستغرق عدة سنوات لتختفي تمامًا، خاصةً إذا كانت صغيرة الحجم.

  • هل الوحمات الدموية تستدعي القلق؟

غالبًا، لا تستدعي الوحمات الدموية القلق؛ لأنها أورام حميدة وغير سرطانية. ومع ذلك، قد تحتاج بعض الحالات إلى متابعة طبية إذا كانت الوحمة كبيرة أو تنمو بسرعة، أو تقع في أماكن حساسة مثل العين أو الفم.

  • ما هي أضرار الوحمة الدموية؟

في معظم الحالات، لا تُسبب الوحمة الدموية أي أضرار، ولكن في حالات قليلة، قد تؤدي إلى:

  • تقرح أو نزيف في سطح الوحمة.
  • تأثير على الرؤية أو التنفس.
  • ترك أثر أو ندبة على الجلد بعد اختفائها.

لذلك، يُنصح بمتابعة الطبيب؛ لتقييم الحالة وتحديد الحاجة إلى العلاج.

اطمئني على طفلك اليوم..ولا تنتظري، إذا لاحظتِ أي وحمة دموية بارزة على جلد طفلك، احجزي الآن مع الدكتور رضا القاضي، فالتشخيص المبكر هو الخطوة الأهم للعلاج الآمن والفعال.

عياداتنا دائمًا قريبة منك:

  • الدقي
  • التجمع الخامس
  • مدينة نصر
  • الإسكندرية
  • كفر الشيخ
  • البحيرة

للتواصل عبر الهاتف أو الواتس آب: 01144821789| 01004438929

المصادر: 

childrens.health

childrenswi

singhealth

Insights

More Related Articles

تسرب البول بعد عملية الإحليل التحتي: الأسباب والعلاج

تجاربكم مع عملية الإحليل التحتي 2026

الإحليل السفلي عند الأطفال: الأسباب والأعراض وطرق العلاج