انشقاق البطن الخلقي الجنين: الأسباب والأعراض وعلاجه

انشقاق البطن الخلقي الجنين
انشقاق البطن الخلقي الجنين هو أحد العيوب الخلقية النادرة التي تحدث أثناء نمو الجنين داخل الرحم، حيث تخرج بعض أعضاء البطن، مثل الأمعاء الدقيقة أو الغليظة وأحيانًا المعدة، خارج جسم الجنين عبر فتحة طبيعية في جدار البطن بجانب السرة. وتحدث هذه الحالة نتيجة عدم اكتمال تكون جدار البطن خلال المراحل المبكرة من الحمل، مما يؤدي إلى تعرض الأعضاء الخارجة للسائل الأمنيوسي المحيط بالجنين.

وفي هذا المقال، سنوضح ما هو انشقاق البطن الخلقي وأعراضه وأسبابه ومضاعفاته، وكيفية علاجه.

ما هو انشقاق البطن الخلقي الجنين؟

انشقاق جدار البطن الخلقي هو عيب خلقي نادر يحدث أثناء تطور الجنين، حيث تخرج بعض أعضاء البطن، مثل الأمعاء الغليظة أو الدقيقة وأحيانًا المعدة إلى خارج جسم الجنين عبر فتحة في جدار البطن بجانب السرة، ويكون حجم هذه الفتحة غالبًا ما بين 2 و5 سنتيمترات.

وتُعرف هذه الحالة أحيانًا بأنها حالة يكون فيها جنين في بطن الأم الأمعاء بره نتيجة وجود فتحة غير طبيعية في جدار البطن تسمح بخروج الأعضاء الداخلية.

تحدث هذه الحالة خلال المراحل المبكرة من الحمل نتيجة عدم اكتمال تكون جدار البطن بشكل طبيعي، مما يؤدي إلى بقاء فتحة تسمح بخروج الأعضاء الداخلية. 

وتتعرض هذه الأعضاء للسائل الأمنيوسي (السائل المحيط بالجنين داخل الرحم)، مما قد يسبب تهيجها وتورمها. لذلك يحتاج الطفل بعد الولادة إلى تدخل جراحي لإعادة الأعضاء إلى مكانها وإغلاق فتحة جدار البطن.

ما الفرق بين انشقاق جدار البطن (Gastroschisis) وفتق السرة (Omphalocele)؟

يُعد كل من انشقاق جدار البطن وفتق السرة من العيوب الخلقية التي تؤدي إلى خروج بعض أعضاء البطن خارج جسم الطفل، لكن الفرق الأساسي بينهما هو وجود غطاء واقِ للأعضاء.

في حالة فتق السرة تكون الأعضاء الخارجة محاطة بغشاء يغطيها ويحميها، بينما في حالة انشقاق جدار البطن تكون الأعضاء مكشوفة دون وجود هذا الغشاء.

ويمكن عادةً التمييز بين الحالتين أثناء الحمل من خلال فحص الموجات فوق الصوتية، حيث يساعد الطبيب في تحديد نوع العيب ومتابعة حالة الجنين.

ما هي أعراض انشقاق البطن الخلقي الجنين؟

لا تشعر الأم عادةً بأي أعراض تشير إلى إصابة الجنين بانشقاق جدار البطن الخلقي، وغالبًا يتم اكتشاف الحالة أثناء فحوصات المتابعة الدورية باستخدام الموجات فوق الصوتية (السونار).

وقد تظهر بعض العلامات لدى الجنين خلال الفحص، ومنها ما يلي:

  • وجود الأمعاء أو أجزاء من أعضاء البطن خارج جسم الجنين عبر فتحة بجدار البطن بجانب السرة.
  • ظهور الأمعاء بشكل متورم أو سميك نتيجة تعرضها للسائل الأمنيوسي المحيط بالجنين.
  • وجود تغيرات في شكل أو حركة الأمعاء بسبب تعرضها خارج تجويف البطن.

أما بعض الولادة، فقد تظهر علامات أخرى مثل فقدان الحرارة أو صعوبة الحفاظ على درجة حرارة الجسم بسبب خروج الأعضاء الداخلية خارج الجسم، وتحتاج الحالة إلى تقييم وعلاج طبي سريع.

ما هي أسباب انشقاق البطن الخلقي لدى الجنين؟

لا تزال الأسباب الدقيقة وراء حدوث انشقاق في جدار البطن لدى الجنين غير معروفة، إلا أن الدراسات تشير إلى أن مجموعة من العوامل الوراثية والبيئية قد تساهم في زيادة احتمالية حدوثه.

يعتبر انشقاق جدار البطن تشوه في أمعاء الجنين وأعضاء البطن يحدث نتيجة عدم اكتمال تكون جدار البطن خلال مراحل النمو المبكرة.

وعلى الرغم من ملاحظة ارتفاع معدلات الإصابة بهذه الحالة خلال السنوات الأخيرة، فإن السبب وراء هذا الارتفاع لا يزال غير واضح.

وقد حدد الباحثون بعض العوامل التي قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة بانشقاق جدار البطن، ومنها ما يلي:

  • صغر سن الأم، خاصةً إذا كان عمرها أقل من 20 عامًا.
  • التعرض للتبغ أو تناول الكحول خلال فترة مبكرة من الحمل.
  • الإصابة بعدوى في المسالك البولية أو بعض أنواع العدوى المنقولة جنسيًا خلال المراحل المبكرة من الحمل.

ومع ذلك، فإن وجود أحد هذه العوامل لا يعني بالضرورة إصابة الجنين بهذه الحالة، إذ يعتقد أن انشقاق جدار البطن ينتج عن تداخل عدة عوامل وليس سببًا واحدًا محددًا.

ما هي المضاعفات طويلة المدى لحالة انشقاق جدار البطن الجنين؟

بعد علاج انشقاق جدار البطن وإجراء الجراحة اللازمة، يتمكن معظم الأطفال من النمو بشكل طبيعي مع مرور الوقت، لكن قد يواجه بعضهم بعض التحديات الصحية طويلة المدى، خاصةً المتعلقة بوظائف الجهاز الهضمي.

قد تشمل هذه الآثار:

  • بطء النمو أو تأخر زيادة الوزن نتيجة صعوبة امتصاص العناصر الغذائية أو اضطراب حركة الأمعاء.
  • الارتجاع الحمضي الذي قد يسبب الشعور بالانزعاج أو مشاكل في التغذية.
  • مشكلات في امتصاص العناصر الغذائية بسبب تأثر وظيفة الأمعاء، خاصة في الحالات التي تعاني من ضعف حركة الأمعاء.
  • متلازمة الأمعاء القصيرة في الحالات الشديدة، وهي حالة تحدث عند فقدان جزء كبير من الأمعاء الدقيقة أو عدم قدرتها على أداء وظيفتها بشكل كافٍ.

كما قد يصاب بعض الأطفال بالفتق البطني بعد العلاج، مما قد يستدعي إجراء جراحة إضافية لإصلاحه.

وقد تترك الجراحة ندبة في منطقة البطن، وقد تؤثر أحيانًا على ثقة الطفل بنفسه مع تقدمه في العمر، لذلك قد يكون الدعم النفسي والعاطفي مهمًا، خاصة خلال مرحلة المراهقة.

كيفية تشخيص حالة انشقاق جدار البطن؟

يتم تشخيص انشقاق جدار البطن الخلقي الجنين إما خلال فترة الحمل أو بعد ولادة الطفل. وغالبًا ما يتم اكتشاف الحالة أثناء فحوصات المتابعة الدورية للحمل، خاصةً بين الأسبوعين 18 و20 من الحمل، حيث تساعد هذه الفحوصات في الكشف المبكر عن العيوب الخلقية لدى الجنين.

وتشمل هذه الفحوصات:

  • التصوير بالموجات فوق الصوتية (السونار): يُعد الوسيلة الأساسية للكشف عن الحالة أثناء الحمل، حيث يساعد على رؤية الأمعاء أو أعضاء البطن الخراجة عبر فتحة في جدار بطن الجنين وتقييم حالتها.
  • فحص الدم: قد يطلب الطبيب قياس مستوى بروتين ألفا الجنيني (Alpha-fetoprotein) في دم الأم، حيث قد تشير المستويات المرتفعة من هذا البروتين، خاصة عند قياسها بين الأسبوعين 18 و22 من الحمل، إلى زيادة احتمالية وجود انشقاق في جدار البطن.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): قد يُستخدم في بعض الحالات للحصول على صور أكثر تفصيلًا لأعضاء الجنين وتقييم وضع الأمعاء والأنسجة الداخلية.

بعد الولادة، يمكن تأكيد التشخيص من خلال الفحص السريري للطفل، حيث تكون الأعضاء البطنية ظاهرة خارج الجسم نتيجة وجود فتحة في جدار البطن.

ما هو علاج حالة انشقاق جدار البطن الجنين؟

على الرغم من إمكانية اكتشاف انشقاق جدار البطن الخلقي أثناء الحمل من خلال فحوصات المتابعة، فإن العلاج يبدأ عادة بعد ولادة الطفل، حيث تعتمد خطة العلاج على حالة الطفل وحجم الفتحة وكمية الأعضاء الخارجة خارج تجويف البطن.

تُعد الجراحة العلاج الأساسي لهذه الحالة، وتهدف إلى إعادة أعضاء البطن إلى مكانها الطبيعي داخل الجسم، بالإضافة إلى إغلاق الفتحة الموجودة في جدار البطن لمنع خروج الأعضاء مرة أخرى.

ويحدد الطبيب نوع الجراحة المناسبة وفقًا لشدة الحالة ومساحة تجويف البطن وقدرة الطفل على تحمل التدخل الجراحي، وتشمل أنواع الجراحة المتاحة ما يلي:

الإصلاح الأولي

يتم خلاله إعادة الأعضاء الخراجة إلى داخل البطن وإغلاق فتحة جدار البطن في عملية جراحية واحدة، ويُجرى هذا الخيار إذا كانت حالة الطفل تسمح بذلك وكانت مساحة البطن كافية لاستيعاب الأعضاء.

الإصلاح المرحلي

يُستخدم في الحالات الأكثر تعقيدًا، حيث تتم إعادة الأعضاء إلى مكانها تدريجيًا عبر عدة مراحل. 

وقد يكون هذا الخيار مناسبًا إذا كانت حالة الطفل الصحية لا تسمح بإجراء جراحة كاملة مباشرة، أو إذا لم يكن تجويف البطن قادرًا على استيعاب جميع الأعضاء في البداية.

قبل إجراء الجراحة

يتم وضع الأعضاء المكشوفة داخل كيس طبي خاص يُعرف باسم “سايلو” (Silo)، وذلك لحمايتها من العدوى والجفاف والتلف، مع متابعة حالة الطفل حتي يحين موعد الإصلاح الجراحي.

وبعد إعادة الأعضاء وإغلاق جدار البطن، قد يحتاج بعض الأطفال إلى إجراءات جراحية إضافية لعلاج أي مشكلات مرتبطة بالأامعاء أو لإصلاح عضلات البطن، وذلك حسب طبيعة الحالة.

هل توجد مضاعفات لجراحة انشقاق جدار البطن الجنين؟

على الرغم من أن الجراحة تُعد العلاج الأساسي لإصلاح انشقاق جدار البطن الخلقي، فقد تظهر بعض المضاعفات بعد الإجراء الجراحي، وتختلف احتمالية حدوثها حسب حالة الطفل وشدة الحالة.

 وقد تشمل هذه المضاعفات ما يلي:

  • العدوى في موضع الجراحة: قد تحدث نتيجة تعرض الجرح للبكتيريا، لذلك يحتاج الطفل إلى متابعة دقيقة بعد العملية.
  • صعوبة في التغذية: قد يواجه بعض الأطفال صعوبة في الرضاعة أو تناول الطعام بشكل طبيعي مرة أخرى.

وفي بعض الحالات، قد يحتاج الطفل مؤقتًا إلى وسائل تغذية مساعدة، مثل:

  • الخط الوريدي (IV): لتوفير السوائل والعناصر الغذائية عبر الوريد.
  • الأنبوب الأنفي المعدي: وهو أنبوب يمر عبر الأنف والمريء وصولًا إلى المعدة للمساعدة في التغذية أو تفريغ محتويات المعدة حتى تستعيد الأمعاء قدرتها على العمل بشكل طبيعي.

هل توجد مضاعفات تتعلق بالأمعاء بعد علاج انشقاق جدار البطن؟

يعاني ما يصل إلى 25% من الأطفال المولودين بهذه الحالة من مشاكل تؤثر على نمو أجزاء من الأمعاء بعد العلاج، وقد يحتاجون إلى تدخلات جراحية إضافية وفقًا لشدة الحالة.

ومن هذه الإجراءات ما يلي:

  • استئصال الأمعاء: عملية جراحية يتم خلالها إزالة الأجزاء المتضررة من الأمعاء.
  • فغر اللفائفي أو فغر القولون (Ileostomy or Colostomy): إجراء جراحي يتم فيه إخراج جزء من الأمعاء عبر فتحة في جدار البطن، بحيث يتم تصريف البراز إلى كيس خارجي مثبت على بطن الطفل.

وتعتمد احتمالية حدوث هذه المضاعفات على مدى تأثر الأمعاء قبل وبعد الجراحة، لذلك يحتاج الطفل إلى متابعة منتظمة لضمان تحسن وظائف الجهاز الهضمي ونموه بشكل طبيعي.

متى يعود الطفل إلى المنزل بعد جراحة انشقاق جدار البطن الجنين؟

تختلف مدة بقاء الطفل في المستشفى بعد جراحة علاج انشقاق جدار البطن الخلقي حسب شدة الحالة ومدى استجابته للعلاج.

وقد يحتاج الطفل إلى البقاء في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة لفترة تتراوح بين أسبوعين إلى عدة أشهر، حتى يتأكد الطبيب من استقرار حالة الطفل.

وخلال فترة التعافي، تتم متابعة عدة أمور، منها ما يلي:

  • التئام الجرح بعد العملية بشكل جيد.
  • قدرة الطفل على الرضاعة أو تناول الطعام بشكل طبيعي.
  • عودة الأمعاء إلى العمل بشكل مناسب ومرور الطعام عبر الجهاز الهضمي.
  • عدم وجود مضاعفات تستدعي تدخلًا طبيًا إضافيًا.

وقد يحتاج بعض الأطفال إلى إجراءات أو جراحات إضافية لعلاج المشكلات المرتبطة بالحالة، مما قد يؤدي إلى زيادة مدة الإقامة في المستشفى.

ويعود الطفل إلى المنزل عندما تصبح حالته مستقرة، ويصبح قادرًا على التغذية بشكل مناسب، مع استمرار المتابعة الدورية مع الطبيب للاطمئنان على نموه ووظائف الجهاز الهضمي.

متى يجب استشارة جراح الأطفال بعد العملية؟

بعد إجراء جراحة علاج انشقاق جدار البطن الخلقي، يجب متابعة الحالة بشكل منتظم مع جراح الأطفال. كما ينبغي التواصل مع الطبيب عند ملاحظة أي علامات غير طبيعية قد تشير إلى وجود مضاعفات، ومنها ما يلي:

  • ظهور تورم أو احمرار بالقرب من موضع الجراحة.
  • خروج سوائل أو إفرازات من مكان الجرح.
  • القيء المتكرر أو عدم قدرة الطفل على التبرز.

تساعد المتابعة المبكرة عند ظهور هذه العلامات في اكتشاف أي مشكلة والتعامل معها بشكل سريع، مما يدعم تعافي الطفل بشكل أفضل.

ما الذي يمكن توقعه إذا كان طفلي مصاباً بحالة انشقاق جدار البطن الخلقي؟

بعد ولادة الطفل المصاب بانشقاق جدار البطن الجنين، يبدأ الفريق الطبي في تقييم حالته وتحديد خطة العلاج المناسبة. فوفي معظم الحالات، يحتاج الطفل إلى إجراء جراحة لإعادة الأعضاء الخارجة إلى داخل تجويف البطن وإغلاق فتحة جدار البطن.

إذا كانت الفتحة كبيرة أو كانت مساحة البطن غير كافية لاستيعاب الأعضاء في البداية، فقد تتم إعادة الأعضاء تدريجيًا على مراحل خلال عدة أيام أو أسابيع بعد الولادة، وفقًا لحالة الطفل.

وخلال فترة التعافي في المستشفى، يحصل الطفل على الرعاية اللازمة التي قد تشمل ما يلي:

  • السوائل والعناصر الغذائية عبر الوريد لدعم جسمه حتى تصبح الأمعاء قادرة على العمل بشكل طبيعي.
  • المضادات الحيوية للمساعدة في الوقاية من العدوى.
  • التغذية عن طريق وسائل بديلة إلى أن يصبح الجهاز الهضمي مستعدًا لاستقبال حليب الأم أو الحليب الصناعي، حيث يحدد الطبيب الوقت المناسب لبدء الرضاعة.

إذا كان انشقاق جدار البطن هو المشكلة الصحية الوحيدة لدى الطفل، فغالبًا تكون فرص التعافي جيدة، ويمكنه النمو والتطور بشكل طبيعي مع المتابعة الطبية المنتظمة.

ومع ذلك، قد يعاني بعض الأطفال من مشكلات مرتبطة بالجهاز الهضمي لاحقًا، لذلك يحرص الطبيب على متابعة حالة الطفل وتوضيح التوقعات المستقبلية للأهل.

علاج انشقاق جدار البطن الخلقي بأيدي خبيرة مع د. رضا القاضي

يُعد انشقاق جدار البطن الخلقي الجنين من الحالات التي تحتاج إلى تقييم دقيق وخطة علاج متخصصة لضمان أفضل رعاية للطفل. 

يمتلك د. رضا القاضي خبرة في جراحات الأطفال وحديثي الولادة، ويهتم بتقديم الرعاية المتكاملة للأطفال المصابين بعيوب جدار البطن الخلقية، بدايةً من تقييم الحالة وتحديد درجة شدتها مرورًا باختيار الطريقة الجراحية المناسبة، سواء الإصلاح المباشر أو الإصلاح المرحلي، وحتى متابعة الطفل بعد العملية للاطمئنان على التعافي ووظائف الجهاز الهضمي.

ويعتمد علاج انشقاق جدار البطن على التدخل الجراحي لإعادة الأعضاء إلى مكانها الطبيعي وإغلاق فتحة جدار البطن، مع مراعاة حالة كل طفل واحتياجاته الخاصة لتحقيق أفضل نتائج ممكنة.

للتقييم الطبي ووضع خطة العلاج المناسبة لحالة طفلك، احجز الآن مع د. رضا القاضي، أفضل جراح أطفال لعلاج انشقاق البطن الخلقي الجنين.

الأسئلة الشائعة

هل يمكن للطفل أن يعيش مصاباً بانشقاق جدار البطن؟

نعم، يمكن للأطفال المصابين بانشقاق جدار البطن الخلقي النجاة والعيش بشكل طبيعي في كثير من الحالات، خاصةً عند اكتشاف الحالة مبكرًا وتلقي العلاج المناسب بعد الولادة.

وتُعد جراحة إصلاح جدار البطن وإعادة الأعضاء إلى مكانها من أهم خطوات العلاج. كما يتمتع معظم الأطفال المصابين بفرص جيدة للتعافي والنمو بشكل طبيعي، خاصة إذا لم تكن هناك مضاعفات أخرى مصاحبة للحالة.

هل يمكن أن يشفى الجنين المصاب بانشقاق جدار البطن من تلقاء نفسه في الرحم؟

لا، لا يلتئم انشقاق جدار البطن الخلقي تلقائيًا أثناء وجود الجنين داخل الرحم، حيث لا تغلق الفتحة الموجودة في جدار البطن بشكل طبيعي. لذلك يحتاج الطفل بعد الولادة إلى تدخل جراحي لإعادة الأعضاء الخراجة إلى داخل البطن وإصلاح جدار البطن.

هل يمكن أن يسبب انشقاق البطن الخلقي الإجهاض؟

نعم، قد ترتبط بعض عيوب جدار البطن الخلقي بزيادة احتمالية حدوث مضاعفات أثناء الحمل، ومنها زيادة خطر فقدان الحمل في بعض الحالات، لكن انشقاق جدار البطن نفسه لا يُعد سببًا مباشرًا وشائعًا لحدوث الإجهاض. وتعتمد احتمالية حدوث المضاعفات على حالة الجنين ووجود أي مشكلات صحية أخرى مصاحبة.

المصادر

my.clevelandclinic

childrenshospital

Insights

More Related Articles

علاج الكحة الناتجة عن استنشاق الكلور والفلاش في المستشفى

انقلاب المثانة عند حديثي الولادة: الأسباب والأعراض والعلاج

علاج استنشاق الفلاش والكلور عند الأطفال