وفي هذه المقالة، سنستعرض أهم التحديات والنجاحات التي واجهها الأطفال وأسرهم في تجاربهم مع عملية الإحليل التحتي.
لهذه الأسباب قد تبدأ تجاربكم مع عملية الإحليل التحتي للأطفال
قد يلاحظ الأهل أن فتحة مجرى البول لدى طفلهم الذكر ليست في موضعها الطبيعي؛ فقد تكون في أي من المواقع التالية:
- قرب رأس القضيب.
- على طول جسم القضيب.
- عند التقاء القضيب بكيس الصفن.
وفي هذه الحالات، يُنصَح بإجراء عملية الإحليل التحتي لإعادة فتحة مجرى البول إلى مكانها الصحيح. وللتأكد من حاجة الطفل إلى العملية، ينبغي على الأهل مراقبة بعض العلامات المهمة، ومن أبرزها:
- وجود فتحة مجرى البول في غير موضعها الطبيعي.
- انحناء القضيب نحو الأسفل.
- عدم اكتمال تغطية القضيب بالقلفة.
- اختلاف اتجاه تدفق البول أو نمطه.
تعرف على: ما هي أخطر درجات الإحليل السفلي؟ وتسرب البول بعد عملية الإحليل التحتي: الأسباب والعلاج
نسبة نجاح تجاربكم مع عملية الإحليل التحتي للأطفال
تُعَدّ عملية الإحليل التحتي من الجراحات الدقيقة التي تتطلب خبرة عالية في جراحة الأطفال، إذ تهدف إلى إصلاح موضع فتحة مجرى البول مع الحفاظ على الشكل الطبيعي للقضيب ووظيفته.
ورغم دقّتها، فإن نسب نجاحها مرتفعة بفضل التطور في الأساليب الجراحية وخبرة الأطباء المختصين في هذا المجال.
يمكن إصلاح الحالات البسيطة والمتوسطة من الإحليل التحتي من خلال جراحة واحدة، بنسبة نجاح تتراوح بين 90% و97%، ونادرًا ما تظهر أي مشكلات لاحقة تتعلق بوظيفة مجرى البول أو مظهر القضيب.
أما في الحالات الأكثر تعقيدًا، فقد يحتاج الطفل إلى عمليتين جراحيتين لتحقيق النتيجة المرجوّة بصورة تامة.
ولهذا السبب، يُوصَى عادةً ببدء الإصلاح في سنٍّ مبكرة تتراوح بين 6 و18 شهرًا، لضمان أفضل النتائج وتقليل احتمالية حدوث المضاعفات.
كيف تكون تجاربكم مع عملية الإحليل التحتي للأطفال مرضية؟
لتكون تجاربكم مع عملية الإحليل التحتي للأطفال ناجحة ومرضية، يُنصَح باتباع الإرشادات الآتية:
- اتباع تعليمات الطبيب بدقة:
احرص على الحفاظ على جفاف موضع الجراحة، وتجنّب الاستحمام في الأيام الأولى، واستخدم الأدوية الموصوفة حسب التوجيهات الطبية.
- استخدام مسكنات الألم الموصوفة:
وذلك لضمان راحة الطفل خلال فترة التعافي وتخفيف أي شعور بعدم الارتياح.
- الحرص على راحة الطفل معظم الوقت:
يُفضَّل أن يلتزم الطفل بالراحة خلال فترة التعافي، مع تجنُّب أي نشاط بدني أو حركة زائدة قد تؤثر على موضع الجراحة، مثل الجري أو ركوب الألعاب أو اللعب العنيف. يمكن السماح له بالحركات البسيطة داخل المنزل فقط، حتى يسمح الطبيب بعودة النشاط تدريجيًا.
- فحص موضع الجراحة يوميًا:
لملاحظة أي علامات عدوى مثل زيادة الاحمرار أو التورم أو وجود إفرازات.
- استشارة الطبيب فورًا عند ظهور أي أعراض غير طبيعية.
- اختيار ملابس أو حفاضات فضفاضة:
لتجنّب الاحتكاك والتهيج في موضع الجراحة.
- الالتزام بمواعيد المتابعة الطبية:
لتقييم تقدّم الشفاء ومعالجة أي مشكلات بسيطة في وقت مبكر.
ما سبب تفاوت تكلفة عملية الإحليل السفلي للأطفال في مصر؟
قد تختلف تكلفة عملية الإحليل التحتي للأطفال من مكانٍ إلى آخر، وذلك نتيجة لعدة عوامل، من أهمها ما يلي:
- شِدّة الحالة:
عادةً ما يكون تصحيح الحالات البسيطة من الإحليل التحتي، عندما تكون فتحة مجرى البول قريبة من طرف القضيب، أسهل وأقصر زمنًا من الحالات الأكثر تعقيدًا. أما الحالات الشديدة التي تتطلّب ترقيع الأنسجة أو استخدام تقنيات إعادة البناء، فتكون تكلفتها أعلى.
- نوع التقنية الجراحية:
تختلف التكلفة باختلاف نوع التقنية المستخدمة في إجراء العملية، سواء كانت تقنية إصلاح بسيطة أو معقّدة متعددة المراحل.
- خبرة الجرّاح:
كلما زادت خبرة الجرّاح وتخصّصه في هذا النوع من العمليات الدقيقة، ارتفعت التكلفة عادةً. ومع ذلك، فإن اختيار جرّاح ذي خبرة عالية يُسهم في تقليل احتمالية حدوث مضاعفات أو الحاجة إلى إعادة العملية، مما قد يُوفّر التكاليف على المدى الطويل.
- مكان إجراء العملية (المستشفى أو المركز الطبي):
تختلف التكلفة النهائية تبعًا لمستوى الخدمات والرعاية والمرافق المتاحة في كل مستشفى أو مركز طبي.
- نوع التخدير والرعاية الطبية بعد العملية:
تتفاوت تكاليف التخدير بحسب مدة الجراحة وتعقيدها، كما قد تزداد التكلفة إذا احتاج الطفل إلى المبيت في المستشفى للملاحظة بعد العملية.
كم تستغرق عملية الإحليل السفلي؟
عادةً ما تستغرق عملية الإحليل التحتي للأطفال من ساعتين إلى ثلاث ساعات تقريبًا، ويعتمد ذلك على درجة تعقيد الحالة ونوع التقنية الجراحية المستخدمة.
متى يلتئم جرح عملية الإحليل السفلي؟
عادةً ما يلتئم جرح عملية الإحليل التحتي للأطفال على مراحل، ويمكن ملاحظة التحسُّن تدريجيًا كما يلي:
- خلال الأسبوعين الأولين:
قد يبدو قضيب الطفل أحمر اللون ومتورمًا، وهو أمر طبيعي بعد الجراحة. من المتوقع أن يبدأ التورم أو الكدمات بالاختفاء تدريجيًا بعد مرور أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من العملية.
- خلال فترة وجود الدعامة أو القسطرة:
قد يُوضَع للطفل أنبوب بلاستيكي قصير (دعامة) أو قسطرة للمحافظة على بقاء مجرى البول مفتوحًا.
في أغلب الحالات التي يُجريها د. رضا، تبقى القسطرة في مكانها لمدة يومين إلى ثلاثة أيام فقط، حيث لا يُفضَّل أن تتجاوز هذه المدة، لأن إطالة فترة وجود القسطرة قد تؤثر على نجاح العملية.
ومع ذلك، ليست جميع الحالات متشابهة؛ فهناك حالات تحتاج إلى فترة أطول لوجود القسطرة، ويُحدَّد ذلك بحسب درجة الإحليل التحتي ونوع التقنية الجراحية المستخدمة في العملية.
- بعد إزالة الدعامة أو القسطرة:
قد يشعر الطفل ببعض الانزعاج أو الألم أثناء التبول بعد إزالة الدعامة، إلا أن هذا الألم غالبًا ما يتحسن خلال 3 إلى 4 أيام، وقد يستمر أحيانًا لمدة تصل إلى أسبوعين قبل أن يختفي تمامًا.
هل من ترشيحات لطبيب جراحة أطفال خبير؟
يمكن أن تكون تجاربكم مع عملية الإحليل التحتي للأطفال أكثر نجاحًا واطمئنانًا عند اختيار جرّاح أطفال متمرس مثل الدكتور رضا القاضي، الذي يمتلك خبرة واسعة في جراحات تجميل العيوب الخلقية عند الأطفال وحديثي الولادة.
يتميّز الدكتور رضا بدقّة التشخيص وحرفيّة الأداء الجراحي، إلى جانب اهتمامه بمتابعة الحالة بعد العملية، مما يضمن تعافيًا آمنًا وسريعًا ويمنح الأهل راحة البال طوال رحلة العلاج.
حصل الدكتور رضا القاضي على درجة الدكتوراه في جراحة الأطفال من جامعة القاهرة، وهو عضو هيئة التدريس بقسم جراحة الأطفال والجراحة العامة بجامعة الأزهر. كما شارك في العديد من المؤتمرات المحلية والدولية التابعة لجمعيات جراحة الأطفال، وقدم خلالها العديد من الأبحاث العلمية التي تحمل اسمه.
احجز الآن مع الدكتور رضا القاضي، لتبدأ رحلة علاج ناجحة لطفلك على يد أحد خبراء جراحة الأطفال في مصر.
عياداتنا دائمًا قريبة منك:
- الدقي
- التجمع الخامس
- كفر الشيخ
- البحيرة
- الاسكندرية
- مدينة نصر
للتواصل عبر الهاتف أو الواتس آب: 01144821789 | 01004438929
المصادر: