وعلى الرغم من أن العديد منها يختفي تلقائيًا مع مرور الوقت، إلا أن بعض الحالات تحتاج إلى تدخل طبي لمنع المضاعفات أو تشوه المظهر الجمالي، خاصةً إذا كانت الوحمة كبيرة أو في مناطق حساسة.
من بين طرق العلاج، يوجد حقن الوحمة الدموية الذي يُساهم في تقليص حجم الوحمة وإيقاف نموها، كما أن هناك طرق علاج أخرى. وفي السطور التالية، نوضح ما هي الوحمة الدموية ومتى تحتاج إلى علاج، بالإضافة لذكر ما هي طرق العلاج المتاحة.
ما هي الوحمة الدموية؟
تُعد الوحمة الدموية عند الرضع نوعًا شائعًا من الوحمات، إذ تُصيب حوالي 4% من الأطفال.
تتكون هذه الوحمات من تجمع أوعية دموية غير مكتملة النمو، وتظهر غالبًا خلال الأسابيع الأولى بعد الولادة. حيث أنها تنمو بسرعة خلال الأشهر الأولى من عمر الطفل، ثم تبدأ بالانكماش تدريجيًا مع مرور الوقت.
على الرغم من أن هذه الوحمات حميدة وغير سرطانية، وغالبًا لا تُسبب أي مشكلات صحية وقد تختفي من تلقاء نفسها، إلا أن بعض الحالات قد تحتاج إلى علاج، مثل حقن الوحمة الدموية.
تختلف الوحمات الدموية في حجمها وموقعها ومدى نموها، فقد تظهر ككتلة حمراء زاهية أو بقعة على الجلد تُعرف باسم “وحمة الفراولة”، أو ككتلة زرقاء أو بلون الجلد إذا امتدت إلى طبقات أعمق من الجلد.
لا يُعرف السبب الدقيق لظهور الوحمات الدموية، لكنها أكثر شيوعًا بين الفتيات والرضع ذوي البشرة الفاتحة والأطفال الخدج، وقد يكون لدى بعض العائلات استعداد وراثي للإصابة بها.
متى تحتاج الوحمة الدموية إلى علاج؟
لا تحتاج معظم الوحمات الدموية لدى الأطفال إلى علاج، ويُكتفي بمتابعتها بشكل دوري خلال الفحوصات الروتينية، خاصةً إذا كانت صغيرة الحجم وتقع في مناطق تُغطيها الملابس.
ومع ذلك، قد يُصبح العلاج ضروريًا في بعض الحالات، وخاصةً إذا ظهرت الوحمة الدموية في أماكن حساسة مثل الوجه، حيث يُنصح بالتدخل العلاجي للحد من نموها أو تسريع انكماشها.
يُعد حقن الوحمة الدموية أحد الخيارات العلاجية المستخدمة في هذه الحالات، عندما يكون الهدف منع المضاعفات الوظيفية أو التقليل من التأثيرات الجمالية المستقبلية.
ينبغي فحص الطفل من قبل الطبيب إذا كانت الوحمة الدموية في أي من المواقع التالية:
- الوجه، وخاصةً منتصف الوجه مثل العينين أو الأنف، أو الشفتين، أو إذا كان يشمل مساحة كبيرة من الوجه.
- طرف الأذن.
- حول العين أو خلفها.
- منطقة اللحية ووسط الرقبة.
- في منطقة الحفاض أو تحت الإبط، أو في ثنايا الرقبة.
وقد تحتاج الوحمة الدموية إلى علاج في الحالات التالية:
- وجود أكثر من وحمة دموية، مما قد يزيد احتمالية وجود وحمات دموية داخلية.
- النمو السريع للوحمة الدموية.
- حدوث نزيف للوحمة الدموية.
- تقرح الوحمة الدموية.
- أي وحمة دموية تُؤثر على الرؤية أو التنفس أو السمع، أو الأكل، حين ذلك تحتاج إلى علاج فوري.
ما هو حقن الوحمة الدموية؟
هو إجراء طبي يُستخدم لعلاج بعض حالات الوحمة الدموية لدى الأطفال، خاصةً إذا كانت تنمو بسرعة أو تقع في أماكن حساسة قد تؤثر على الوظائف الحيوية أو المظهر الجمالي.
يعتمد الإجراء على حقن الكورتيزون مباشرة داخل الوحمة أو الأوعية الدموية المغذية لها، بهدف تقليل تدفق الدم غير الطبيعي، مما يُساعد على توقف نمو الوحمة وتقليص حجمها وتسريع انكماشها. ومن آثارها الجانبية المحتملة، ضعف نمو الجلد وترققه.
ما هي طرق العلاج الأخرى؟
إلى جانب حقن الوحمة الدموية، توجد طرق علاجية أخرى، ويختار الطبيب الطريقة الأنسب لكل حالة بناءً على حجم الوحمة وموقعها، وسرعة نموها.
قد تشمل طرق علاج الوحمة الدموية ما يلي:
أدوية حاصرات بيتا
أصبحت أدوية حاصرات بيتا العلاج الأكثر شيوعًا للوحمات الدموية للرضع.
يُعد بروبرانولول الفموي دواءً معتمدًا من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لعلاج الرضع الذين يبلغون من العمر حوالي 5 أسابيع أو أكثر، ويُعطى الدواء عادةً مرتين يوميًا لمدة ستة أشهر على الأقل.
أما تيمولول، وهو شكل موضعي من حاصرات بيتا، فيُعطى غالبًا على شكل قطرات سائلة، ويُستخدم هذا العلاج مباشرةً على الجلد لعلاج الوحمة الدموية السطحية، والأقل خطورة التي لا تحتاج إلى علاج.
العلاج بالليزر
يُمكن استخدام الليزر لعلاج الوحمات المتقرحة أو السطحية؛ لتقليل الأوعية الدموية الصغيرة المتبقية بعد انكماش الوحمة، وتحسين ملمس الجلد. قد يُستخدم أيضًا في بعض الحالات الخاصة مثل الوحمات في مجرى الهواء.
الجراحة
يُعد الاستئصال الجراحي خيارًا لبعض الأطفال الذين يعانون من الوحمات الدموية التي تسببت بالفعل في تلف دائم للأنسجة أو تُهدد بنية حيوية، أو تُسبب نزيفًا متكررًا.
يتطلب هذا الإجراء دائمًا تخديرًا عامًا، ويجب موازنة الفوائد مع احتمال ظهور ندوب بعد العملية، ومقارنة ذلك بخيارات العلاج.
من هو أفضل دكتور لعلاج الوحمة الدموية للأطفال الرضع؟
يُعد الدكتور رضا القاضي من أحسن دكتور جراحة أطفال في مصر وأفضل الأطباء في علاج الوحمة الدموية للأطفال، وذلك بفضل خبرته الطويلة والواسعة في مجال جراحة الأطفال وحديثي الولادة.
لقد أجرى مئات العمليات الناجحة بنسب نجاح عالية من النجاح وبدون أي مضاعفات خطيرة، مما جعله خيارًا موثوقًا لدى الكثير من الأهالي الباحثين عن أفضل رعاية لأطفالهم.
حصل الدكتور رضا على درجة الدكتوراه في جراحة الأطفال من جامعة القاهرة، وهو عضو هيئة التدريس في قسم جراحة الأطفال والجراحة العامة بجامعة الأزهر، مما يعكس مكانته العلمية والأكاديمية المرموقة.
كما شارك الدكتور رضا في العديد من المؤتمرات الطبية المحلية والدولية المتخصصة في جراحات الأطفال وقدم من خلالها كثير من الأبحاث العلمية التي تحمل اسمه وتُسهم في تطوير هذا المجال الدقيق.
تعرف على: بنتي عندها وحمة دموية ما هو علاج الوحمات الدموية؟
الأسئلة الشائعة
-
ما هو أفضل علاج للوحمة الدموية؟
يختار الطبيب أفضل علاج للوحمة الدموية بناءً على حجمها وموقعها وسرعة نموها، وتأثيرها على الوظائف الحيوية أو المظهر الجمالي.
-
كم جلسة لإزالة الوحمة؟
يتم تحديد عدد جلسات علاج الوحمة الدموية بالليزر بناءً على حجم الوحمة وعمقها، وشدتها.
فالوحمات الصغيرة والسطحية قد تكتفي جلسة أو جلستين فقط، بينما تحتاج الوحمات الكبيرة أو العميقة عادةً إلى عدة جلسات متتالية؛ لتحقيق أفضل النتائج.
احجز الآن مع الدكتور رضا القاصي و استفيد من خبرته الواسعة في علاج الوحمات الدموية بالحقن أو الطرق الاخرى المتقدمة.
عياداتنا دائمًا قريبة منك:
- الدقي
- التجمع الخامس
- مدينة نصر
- الاسكندرية
- كفر الشيخ
- البحيرة
للتواصل عبر الهاتف أو الواتس آب: 01144821789 | 01004438929
المصادر