ورغم التطور الكبير في التقنيات الجراحية وارتفاع نسب النجاح، إلا أن بعض الحالات قد تواجه مضاعفات تؤدي إلى فشل عملية تعديل مجرى البول، مما قد يستدعي إجراء جراحات إضافية.
وفي السطور التالية، سنلقي الضوء على أبرز هذه المضاعفات وأسبابها.
ما هي أسباب فشل عملية تعديل مجرى البول؟
تتعدد العوامل التي قد تؤدي إلى فشل عملية تعديل مجرى البول أو ما يُعرف بعملية الإحليل السفلي، وتشمل مضاعفات متعلقة بمجرى البول نفسه وأخرى ناتجة عن الأنسجة. ومن أبرز هذه الأسباب ما يلي:
-
ضيق أو انسداد مجرى البول
تُعد تضيقات الإحليل الجديد من المضاعفات الشائعة بعد جراحة تعديل مجرى البول، خاصة في الحالات التي يُستخدم فيها ترقيع بالأنسجة الجلدية (flap or graft).
وقد يشتبه الطبيب في حدوث ضيق أو انسداد بمجرى البول عند ظهور الأعراض التالية:
- صعوبة أو ضعف في تدفق البول.
- احتباس البول.
- تكرار عدوى المسالك البولية.
-
تكون ناسور الإحليل
يُعد الناسور البولي من أكثر مضاعفات عملية تعديل مجرى البول شيوعًا، ويحدث عندما تتكوَّن قناة غير طبيعية بين مجرى البول والجلد، مما يؤدي إلى تسرب البول من فتحة إضافية أسفل القضيب.
تختلف شدة الناسور بحسب حجمه وموقعه، فقد يكون صغيرًا ولا يؤثر كثيرًا في عملية التبول، أو كبيرًا يحتاج إلى تدخل جراحي لإصلاحه.
ويُعد ظهور الناسور غالبًا نتيجة التئام غير مكتمل للجرح أو ضغط زائد على الخياطة الجراحية أثناء التبول في الأيام الأولى بعد العملية.
يتم علاج الناسور الإحليلي عادةً بعملية جراحية بسيطة بعد مرور فترة كافية من التعافي من الجراحة الأولى، لضمان التئام الأنسجة واستقرار النتائج.
-
انحناء القضيب
قد يحدث انحناء في القضيب بعد عملية تعديل مجرى البول نتيجة عدة عوامل، منها:
- تليف في الأنسجة المحيطة بمجرى البول أو الجلد.
- نمو غير متناسب لجدار البطن السفلي، والذي يكون ناقص التنسج نسبيًا.
- تغيرات في الإحليل الذي تمت إعادة بنائه.
يعتمد علاج الانحناء بعد العملية على درجة الانحناء التي تظهر بعد إزالة الجلد أثناء الفحص الجراحي، ويتم التصحيح عادةً إما بتقصير الجزء الظهري للقضيب أو إطالة الجزء البطني للوصول إلى استقامة طبيعية.
وينصح الأطباء بضرورة متابعة الأطفال الذين خضعوا لجراحة الإحليل السفلي حتى بعد البلوغ، حتى في حال كانت نتائج الجراحة الأولية جيدة، وذلك للتأكد من استمرار استقامة القضيب ونموه الطبيعي.
-
مشاكل في الأنسجة التي تم إصلاحها
تُعد العمليات الجراحية المتكررة أو السابقة للإحليل السفلي سببًا رئيسيًا في حدوث تليف أو ضعف في التروية الدموية لأنسجة القضيب.
ويؤدي ذلك إلى ضعف التئام الجروح وزيادة احتمال المضاعفات في كل إصلاح لاحق، مما يرفع خطر فشل عملية تعديل مجرى البول.
كيف يمكن تجنب أسباب فشل عملية تعديل مجرى البول؟
يمكن تجنب فشل عملية الإحليل السفلي من خلال اتباع مجموعة من الإجراءات الوقائية، ومنها ما يلي:
- اختيار جراح أطفال متخصص وذو خبرة واسعة في عمليات تعديل مجرى البول، مع الاطلاع على نسب نجاح عملياته وتجارب المرضى السابقين.
- إجراء تقييم شامل لحالة الطفل الصحية والغذائية؛ إذ تساعد التغذية الجيدة على سرعة التئام الأنسجة بعد الجراحة.
- إجراء فحوصات الدم والبول للطفل قبل العملية؛ للتأكد من أن النتائج طبيعية.
- إجراء فحص سريري دقيق قبل الجراحة للتأكد من عدم وجود أي عدوى أخرى لدى الطفل، مثل التهاب الصدر أو السعال أو الزكام أو الإسهال، أو التهابات الجلد.
ما هي نسبة نجاح عملية تعديل مجرى البول؟
على الرغم من احتمالية فشل عملية تعديل مجرى البول في بعض الحالات، فإن نسب النجاح تُعد مرتفعة.
تتراوح نسبة نجاح عملية تعديل مجرى البول بين 85% و95% في الحالات البسيطة، بينما تقل قليلًا في الحالات المعقدة لتصل إلى حوالي 75% إلى 95%.
وتزداد معدلات النجاح بشكل ملحوظ عند إجرائها على يد جراح أطفال متخصص وذو خبرة واسعة في هذا النوع من العمليات.
تعرف على: علامات نجاح عملية الإحليل السفلي وفشلها ونسبة نجاح عملية الطهور الملائكي
ما هي النتائج المتوقعة بعد عملية تعديل مجرى البول؟
تتمثل النتائج المتوقعة بعد عملية تعديل مجرى البول في الحصول على قضيب مستقيم أثناء الانتصاب، مع وجود فتحة مجرى البول في موقعها الطبيعي في مقدمة رأس الحشفة، مما يسمح بالتبول في وضعية الوقوف بصورة طبيعية.
وفي الوقت الحالي، تؤكد تقنيات الجراحة الحديثة إمكانية الوصول إلى نتائج وظيفية وتجميلية ممتازة بدرجة كبيرة.
نصائح للاعتناء بمريض الإحليل التحتي
بعد عملية تعديل مجرى البول، يعطي الطبيب للأهل مجموعة من التعليمات؛ لتجنب حدوث العدوى أو النزيف أو أي مضاعفات أخرى قد تؤدي إلى فشل العملية. ومن أهم هذه النصائح ما يلي:
- الحفاظ على نظافة الضمادة والمنطقة المحيطة بها.
- تجنب ثني القسطرة أو الضغط عليها.
- عدم محاولة سحب القسطرة أو تغيير وضعها إلا تحت إشراف الطبيب.
- تغيير الحفاضة بشكل متكرر للحفاظ على نظافة وجفاف المنطقة.
- تجنب حمل الطفل على الورك أو وضعه في الألعاب التي تُركّب على الرجلين أو الثلاثة لمدة 3-4 أسابيع على الأقل.
- الالتزام بالأدوية التي يصفها الطبيب في مواعيدها المحددة.
تعرف على: تكلفة عملية تصحيح مجرى البول
أفضل دكتور لإجراء عملية تعديل مجرى البول عند الأطفال
يُعد الدكتور رضا القاضي أفضل دكتور لإجراء عملية تعديل مجرى البول عند الأطفال؛ فهو يمتلك خبرة طويلة ومهارة عالية في جراحات تجميل العيوب الخِلقية عند الأطفال وحديثي الولادة، مما يساعد على تجنب فشل عملية تعديل مجرى البول وتحقيق أفضل النتائج الممكنة.
حصل الدكتور رضا القاضي على درجة الدكتوراه في جراحة الأطفال من جامعة القاهرة، ويعمل عضو هيئة تدريس بقسم جراحة الأطفال والجراحة العامة بجامعة الأزهر. كما شارك في العديد من المؤتمرات المحلية والدولية الخاصة بجراحات الأطفال، وقدم خلالها أبحاثًا علمية موثقة تحمل اسمه.
لا تدع القلق من فشل العملية يؤثر على قرارك، احجز الآن مع الدكتور رضا القاضي؛ فخبرته الواسعة ومهارته الدقيقة في جراحات الأطفال تضمن لطفلك أعلى نسب نجاح في عملية تعديل مجرى البول.
عياداتنا دائمًا قريبة منك:
- الدقي
- التجمع الخامس
- مدينة نصر
- الاسكندرية
- كفر الشيخ
- البحيرة
للتواصل عبر الهاتف أو الواتس آب: 01144821789|01004438929
المصادر: