متى تكون الوحمة الدموية خطيرة؟ وكيف تؤثر على نمو الطفل؟

متى تكون الوحمة الدموية خطيرة؟ وكيف تؤثر على نمو الطفل؟
متى تظهر الوحمة على الجنين؟ ومتى تكون الوحمة الدموية خطيرة؟ تُعتبر معظم الوحمات الدموية عند الأطفال غير ضارة، وغالبًا ما تختفي مع مرور الوقت، إلا أنها قد تُصبح مصدر قلق في بعض الحالات.

قد تُؤثر الوحمة على صحة الطفل أو وظائف جسمه، مثل الرؤية أو التنفس، أو قد تكون علامة على وجود مشكلة صحية أكثر خطورة. وفي السطور التالية، سيتم توضيح ما هي الوحمة الدموية، ومتى تكون خطيرة والعلامات التي يجب الانتباه لها.

ما هي الوحمة الدموية؟

الوحمة الدموية لحديثي الولادة الوحمة الدموية للرضع

تُعرف الوحمة الدموية بأنها أورام حميدة مليئة بالدم، تتكون نتيجة فرط نمو الأوعية الدموية، يمكن أن تظهر على سطح الجلد أو تحته. وغالبًا ما يُشار إليها باسم “علامات الفراولة” بسبب لونها الأحمر الزاهي.

يمكن أن تظهر الوحمات الدموية في أي مكان في الجسم، ولكنها أكثر شيوعًا في الوجه أو الرقبة، قد تكون مسطحة أو على شكل عقدة. 

هل الوحمة الدموية مرض مُعدٍ؟

وقبل الحديث عن متى تكون الوحمة الدموية خطيرة، من المهم أولًا التأكد من أن الوحمة ليست مرضًا معديًا.

في الواقع، الوحمة الدموية ليست مرضًا معديًا، بل هي حالة حميدة ناتجة عن نمو غير طبيعي للأوعية الدموية، ولا تنتج عن بكتيريا أو فيروسات؛ وبالتالي، لا يمكن أن تنتقل من شخص إلى آخر بأي وسيلة.

يمكن للطفل المصاب بالوحمة الدموية أن يعيش حياته بشكل طبيعي، ويمارس جميع أنشطته اليومية، مثل اللعب والزحف والأكل والنمو دون أي خطر عليه أو على من حوله.

كما يمكن لأفراد الأسرة احتضانه وحمله والتعامل معه بأمان تام دون قلق. 

هل الوحمة الدموية عند الأطفال خطيرة؟

يُعد من الضروري أولًا تحديد ما إذا كانت الوحمة الدموية تُشكل خطرًا حقيقيًا قبل الانتقال إلى السؤال متى تكون الوحمة الدموية خطيرة.

عادةً، لا تُعد الوحمة الدموية عند الأطفال حالة خطيرة. فمعظم هذه الوحمات صغيرة وتُسبب مشكلة تجميلية فقط، وغالبًا ما تختفي تدريجيًا من تلقاء نفسها دون الحاجة إلى علاج.

تظهر الوحمة الدموية غالبًا بعد الولادة بفترة قصيرة، وتنمو بسرعة خلال الأشهر الأولى، حيث يكتمل نمو معظمها بنسبة 80% تقريبًا عند بلوغ الطفل ثلاثة أشهر من العمر، وتصل إلى حجمها الكامل عند حوالي خمسة أشهر.

وعلى الرغم من أن معظم هذه الوحمات غير ضارة، إلا أن التشخيص والمتابعة المبكرة يُعتبران ضروريين، خاصةً إذا كانت هناك احتمالية لمضاعفات مستقبلية. 

لذلك، يُنصح باختيار أفضل جراح أطفال بشأن أي وحمة دموية يلاحظها الأهل؛ لضمان الاطمئنان واتخاذ أي إجراء إذا لزم الأمر. 

تعرف على: ما سبب الوحمة الدموية عند الرضع حديثي الولادة؟

متى تحتاج الوحمة الدموية إلى التدخل الطبي؟

معظم الوحمات الدموية ليست خطيرة وتختفي مع مرور الوقت، لكن قد تحتاج إلى تقييم طبي في الحالات التالية:

  • تأثير على الوظائف الحيوية أو النمو

قد تكون الوحمة الدموية خطيرة عند الأطفال إذا ظهرت في مناطق حساسة، مثل:

  • حول العين والجفن: قد تؤثر على رؤية الطفل، مما قد يؤدي إلى فقدان البصر إذا لم تُعالج.
  • حول الفم: قد تعيق تناول الطعام أو البلع.
  • منطقة الحفاض: قد تسبب تهيجًا أو مشكلات جلدية.
  • الوحمة الدموية داخل الجسم

أحيانًا تنمو الوحمة الدموية داخل الجسم، مثل الكبد والأمعاء ومجرى الهواء، والدماغ. قد تكون هذه الوحمات صعبة الاكتشاف، ومن العلامات المحتملة لها ما يلي:

  • الكبد: قد يكون اليرقان علامة على وجود وحمة دموية.
  • الأمعاء: وجود دم في البراز.
  • مجرى الهواء: صعوبة في التنفس أو سعال مصحوب ببلغم.

قد يحتاج الأطفال الذين لديهم أكثر من ثلاث وحمات دموية إلى فحص داخلي للتأكد من عدم وجود أي وحمات داخلية.

  • النزيف

إذا تعرضت الوحمة الدموية لجرح أو إصابة، فقد تنزف أو تتقرح. عادةً ما يكون النزيف سريعًا لكنه يستمر لفترة قصيرة. 

يمكن إيقاف النزيف بالضغط المباشر واللطيف على الجرح لمدة 15 دقيقة. وإذا عاد النزيف أو لم يتوقف بالضغط، يجب عليك استشارة الطبيب فورًا.

  • التأثير على الجلد

على الرغم من أن معظم الوحمات الدموية عند الأطفال تشفى من تلقاء نفسها عند بلوغ الأطفال سن 7 إلى 9 سنوات، إلا أنها غالبًا ما تترك آثارًا دائمة، مثل:

  • ندوبًا أو زيادة في الجلد.
  • تشوه في الوجه.
  • أنسجة دهنية زائدة.

على الرغم من أن هذه التشوهات غالبًا ما تكون تجميلية، إلا أنها قد تُسبب مشكلات نفسية للطفل، خاصةً إذا كانت في منطقة لا تُغطى عادةً بالملابس.

  • التقرحات

قد يتقرح الجلد فوق الوحمة الدموية، مما يؤدي إلى تكوّن عليه قشرة. يمكن أن تكون هذه التقرحات مؤلمة جدًا للطفل، مما قد يؤدي إلى التهيج وضعف التغذية، وصعوبة النوم. 

كما تزيد التقرحات من خطر الإصابة بالعدوى وتكوّن الندبات. 

ما هو علاج الوحمة الدموية عند الأطفال؟

وبعد التعرف على متى تكون الوحمة الدموية خطيرة والحالات التي قد تستدعي العلاج، إليك طرق العلاج المتاحة للوحمة الدموية التي تتضمن ما يلي:

  • العلاجات الموضعية: تشمل كريمات أو قطرات مثل، تيمولول؛ لتقليل حجم الوحمة أو إبطاء نموها، وأحيانًا يصف الطبيب حقن الستيرويدات مباشرةً في الوحمة الصغيرة.
  • العلاجات الفموية: يُعطى دواء بروبرانولول عن طريق الفم، وهو الأكثر شيوعًا، ولكن يجب استخدامه بحذر لأنه قد يُسبب انخفاضًا في مستوى السكر في الدم أو انخفاضًا في ضغط الدم أو معدل ضربات القلب.
  • العلاج بالليزر: قد يكون الليزر مفيدًا لوقف نزيف الوحمة الدموية أو علاج تقرحاتها، كما قد يُساعد في إزالة بعض الاحمرار أو التغيرات النسيجية المتبقية التي قد تبقى بعد تحسن الوحمة الدموية.
  • الجراحة: تُستخدم فقط في حالات محددة مثل الوحمة الكبيرة أو المتقرحة، أو التي تؤثر على العين أو التنفس، مع العلم أن الجراحة قد تترك ندبة.

من هو أفضل دكتور لعلاج الوحمة الدموية للأطفال؟

يعد الدكتور رضا القاضي أفضل دكتور لعلاج الوحمة الدموية عند الرضع والأطفال، بفضل خبرته الطويلة والواسعة التي تمتد لسنوات عديدة في مجال جراحات الأطفال وحديثي الولادة.

لقد أجرى الدكتور رضا مئات العمليات الناجحة التي تتميز بنسب نجاح عالية بدون أي مضاعفات خطيرة، مما جعله خيارًا موثوقًا لدى الكثير من الأهالي.

حصل الدكتور رضا على درجة الدكتوراه في جراحة الأطفال من جامعة القاهرة، وهو عضو هيئة التدريس في قسم جراحة الأطفال والجراحة العامة بجامعة الأزهر، مما يعكس مكانته العلمية والأكاديمية المرموقة. 

كما شارك الدكتور رضا في العديد من المؤتمرات الطبية المحلية والدولية المتخصصة في جراحات الأطفال وقدم من خلالها كثير من الأبحاث العلمية التي تحمل اسمه وتُسهم في تطوير هذا المجال الدقيق.

الأسئلة الشائعة

متى يجب أن أقلق من وجود الوحمة؟

يجب القلق إذا أصبحت الوحمة الدموية خطيرة، إذا كانت تؤثر على صحة الطفل أو وظائف جسمه، مثل الرؤية عند العين والتنفس، أو الأكل عند الفم والأنف، إذا نزفت أو تتقرح، أو كانت علامة على مشكلة صحية أعمق.

متى تظهر الوحمة على الجنين؟

غالبًا تظهر الوحمة الدموية بعد الولادة بفترة قصيرة، وعادةً ما يكتمل نمو معظمها ببلوغ الطفل ثلاثة أشهر من عمره.

ما الفرق بين الوحمة التي تظهر عند الولادة والتي تظهر بعدها بفترة؟

  • ​الوحمة التي تظهر بعد الولادة: غالباً ما تنمو بسرعة ثم تختفي من تلقاء نفسها، وهي الأكثر شيوعًا.
  • ​الوحمة الموجودة بالكامل عند الولادة: هذه إما أن تختفي بسرعة كبيرة جدًا أو لا تختفي أبدًا.
  • ​الخطر: النوع الذي لا يختفي أبدًا قد يحتاج لتدخل جراحي لأنه قد يستمر في النمو ببطء ويشوه شكل المنطقة المصابة.

كيف تؤثر الوحمة الدموية على نمو الطفل؟

معظم الوحمات الدموية لا تؤثر على نمو الطفل، لكنها قد تسبب مشاكل إذا ظهرت في مناطق حساسة مثل العين أو الفم أو الأنف، أو إذا كانت كبيرة جدًا أو متقرحة، مما يستدعي تقييمًا طبيًا لضمان نمو الطفل بشكل طبيعي.

لا تنتظر حتى تصبح الوحمة الدموية خطيرة، احجز الآن مع الدكتور رضا القاضي؛ لتقييم الحالة ووضع خطة علاج مخصصة وآمنة لطفلك.

عياداتنا دائمًا قريبة منك:

  • الدقي
  • التجمع الخامس
  • مدينة نصر
  • الاسكندرية
  • كفر الشيخ
  • البحيرة

للتواصل عبر الهاتف أو الواتس آب: 01144821789|01004438929

المصادر: 

hemangeol

childrenswi

pedsderm

Insights

More Related Articles

تسرب البول بعد عملية الإحليل التحتي: الأسباب والعلاج

تجاربكم مع عملية الإحليل التحتي 2026

الإحليل السفلي عند الأطفال: الأسباب والأعراض وطرق العلاج