وعلى الرغم من أن عملية الختان تُجرى عادةً بشكل روتيني وآمن، فإن بعض المضاعفات ومشاكل الختان عند الذكور قد تحدث في حالات نادرة، إما بسبب خطأ في التقنية الجراحية أو نتيجة الإهمال في العناية بالجرح بعد العملية.
في هذا المقال، نوضح أبرز المضاعفات بعد الختان ومشاكل الختان عند الذكور المحتملة، مثل التصاقات بعد الختان ونزيف بعد الختان والعدوى ومتى يجب مراجعة الطبيب لتقييم الحالة وضمان التعافي الآمن.
تعرّف على مضاعفات ختان الذكور – أضرار ختان الذكور
تُعد عملية الختان إجراءً آمنًا في الغالب، خاصة عند إجرائها على يد طبيب متخصص وتحت ظروف طبية معقمة. ومع ذلك، قد تحدث بعض المضاعفات التي يجب على الأهل معرفتها ومراقبتها بعد العملية.
وفيما يلي أبرز مضاعفات ختان الذكور المحتملة:
1. نزيف بعد الختان
يُعد نزيف بعد الختان من أكثر المضاعفات وأضرار ختان الذكور شيوعًا.
من الطبيعي أن يفقد الطفل بضع قطرات من الدم أثناء العملية أو بعدها مباشرة، لكن إذا زاد النزيف عن الحد الطبيعي، فيجب استشارة الطبيب فورًا.
غالبًا ما تكون حالات نزيف بعد الختان بعد ختان حديثي الولادة بسيطة، ويمكن للطبيب السيطرة عليها بسهولة باستخدام وسائل ضغط طبية آمنة داخل العيادة.
أما في حال كان نزيف بعد الختان غزيرًا أو مستمرًا، فيجب مراجعة الطبيب فورًا للتأكد من عدم وجود اضطراب في تخثر الدم أو مشكلة في موضع الجرح.
2. العدوى
تُعد العدوى من أضرار ختان الذكور والمضاعفات النادرة بعد ختان الذكور، خاصة عند إجرائه في بيئة معقمة وعلى يد طبيب مختص.
في كثير من الأحيان، يخلط الأهل بين القشور الصفراء التي تظهر على رأس العضو أو حول حافة الجرح وبين علامات العدوى، لكنها في الحقيقة جزء طبيعي من عملية التئام الجرح.
تشمل أعراض العدوى الحقيقية ما يلي:
- إفرازات تحتوي على صديد (سائل عكر أصفر أو أبيض ذو رائحة كريهة).
- احمرار أو تورم منتشر حول موضع الجرح.
- ارتفاع في درجة الحرارة (الحمّى).
وفي حال ظهور هذه الأعراض، يجب مراجعة الطبيب فورًا لوصف العلاج المناسب، والذي غالبًا ما يكون مضادًا حيويًا موضعيًا أو فمويًا.
3. إزالة كمية غير كافية من القلفة
يُزال أثناء الختان عادةً الجزء الكافي من القلفة بحيث تُكشف الحشفة بالكامل.
لكن في بعض الحالات، قد يحدث ختان غير مكتمل وتُزال كمية قليلة جدًا من الجلد، مما يترك جزءًا من القلفة يغطي رأس العضو، وهو ما قد يُسبب مظهرًا غير مرضٍ للوالدين أو حتى للطفل مستقبلًا.
غالبًا ما تكون حالات الختان غير المكتمل بسيطة ولا تمثل خطرًا طبيًا، لكنها قد تؤدي إلى التصاقات جلدية أو مشكلات في النظافة، وفي بعض الأحيان قد اخضع حالات ختان غير مكتمل لجراحة تصحيحية للطهارة بسيطة لإعادة تشكيل موضع الجلد.
4. إزالة كمية زائدة من القلفة
تُعدّ إزالة كمية زائدة من الجلد أثناء الختان من أضرار ختان الذكور والمضاعفات النادرة، وتحدث عادةً عند شدّ جلد العضو الذكري بشكل مفرط قبل قص القلفة، مما يؤدي إلى إزالة جزء أكبر من اللازم.
قد يسبب ذلك شدًّا في الجلد أثناء الانتصاب مستقبلًا، أو مظهرًا غير متناسق.
ولتجنّب هذا النوع من المضاعفات، يجب أن يحدد الطبيب موضع المشابك الجراحية بدقة عند الحدّ الفاصل بين الجلد الخارجي والغشاء المخاطي الداخلي للقلفة.
في الحالات البسيطة لا تتطلب أي تدخل، بينما قد تحتاج الحالات الشديدة إلى جراحة تجميلية لتصحيح شكل الجلد حول رأس العضو.
5. الالتصاقات بعد الختان
التصاقات الحشفة بعد الختان هي مناطق يظل فيها جلد القلفة ملتصقًا بالحشفة.
ومن الطبيعي أن يُولد الطفل ببعض الالتصاقات البسيطة، التي تنفصل تلقائيًا خلال السنوات الأولى من العمر، لكنها قد تستمر أحيانًا حتى سن البلوغ.
خلال عملية الختان، يقوم الطبيب عادةً بفك الالتصاقات برفق لضمان إزالة القلفة بالكامل.
أما إذا لم تُفكّ جميع الالتصاقات أثناء الجراحة، فقد تبقى أجزاء من الجلد ملتصقة برأس العضو، مما يؤدي إلى مظهر غير مكتمل أو إلى تجمع إفرازات تحت الجلد.
في الحالات البسيطة أو المتأخرة، يمكن للطبيب علاج التصاقات بعد الختان بسهولة داخل العيادة بإجراءات بسيطة، دون الحاجة إلى جراحة كبرى.
6.الجسور الجلدية
الجسور الجلدية هي مناطق من الجلد تمتد من حافة موضع الختان إلى الحشفة.
وتنشأ عادةً نتيجة التصاق جزء من الجلد المصاب على حافة الحشفة أثناء عملية الالتئام، مما يؤدي إلى تكون جسر جلدي غير طبيعي بين المنطقتين.
نظرًا لأن المنطقة الواقعة أسفل الجسر تكون مغلقة جزئيًا، فقد تتجمع الأوساخ أو الإفرازات تحتها، مما يسبب تهيجًا أو التهابًا موضعيًا.
وفي بعض الحالات، قد تتطلب الجسور الجلدية بعد الختان تدخلًا جراحيًا بسيطًا لإزالتها واستعادة الشكل الطبيعي للقضيب.
7.احتباس البول بعد الختان
رغم أن احتباس البول لا يُعد من مضاعفات ختان الذكور المباشرة، إلا أنه قد يحدث في بعض الحالات نتيجة استخدام ضمادة دائرية ضيقة حول القضيب، مما يعيق تدفق البول مؤقتًا.
وغالبًا ما يختفي الاحتباس بمجرد إزالة الضمادة، دون الحاجة إلى أي تدخل طبي إضافي.
تعرف على: أسباب انكماش الذكر المدفون عند الأطفال بعد الختان وعلاجه وأسباب اعوجاج القضيب بعد الختان وعلاجه
أضرار ختان الذكور النفسية
يفضّل الأطباء إجراء ختان الذكور في الأيام الأولى بعد الولادة، حيث يكون الطفل أقل وعيًا بالإجراء، مما يقلل احتمالية ترسّخ التجربة في الذاكرة أو ترك آثار نفسية طويلة المدى مثل الشعور بالخوف أو الصدمة.
وفي حال تأجيل عملية الختان لأي سبب، قد ترتبط لدى الطفل بتجربة نفسية غير مريحة، خاصة إذا أُجريت دون تخدير مناسب، وهو ما قد يزيد من التأثيرات النفسية السلبية المصاحبة للعملية.
أضرار الختان بالطرق التقليدية

يُعد ختان الذكور بالليزر أو باستخدام جهاز الجومكو (Gomco clamp) من أكثر الطرق أمانًا ودقة في الوقت الحالي، حيث يُجرى الإجراء داخل مركز طبي متخصص وعلى يد طبيب مؤهل، مع استخدام تخدير مناسب يقلل من الألم ويضمن راحة الطفل.
وتتميز هذه الطرق بعدة مزايا، منها تقليل النزيف، وسرعة الالتئام، وانخفاض خطر العدوى والمضاعفات، إضافة إلى دقة التحكم في كمية الجلد المُزال، مما يحافظ على الشكل والوظيفة الطبيعية للعضو الذكري.
في المقابل، فإن الطرق التقليدية أو غير الطبية لإجراء الختان قد ترتبط بآثار جانبية متعددة، مثل النزيف الشديد، والالتهابات، وترك ندوب دائمة، أو إزالة جلد زائد أو غير كافٍ، فضلًا عن استخدام أدوات غير معقمة، ما يزيد من خطر العدوى والمضاعفات الصحية.
لذلك، يوصي الأطباء بالاعتماد على الختان بالليزر أو الجامكو باعتبارهما الخيار الأفضل والأكثر أمانًا، مع تجنب أي طرق أخرى غير معتمدة طبيًا حفاظًا على صحة وسلامة الطفل.
لذلك، نؤكد على أهمية إجراء ختان الطفل تحت إشراف طبيب مختص يتمتع بالخبرة والكفاءة، وفي مكان مجهز طبيًا، لضمان سلامة الطفل وتجنب أي مضاعفات قد تؤثر على صحته مستقبلًا.
تعرف على: عملية تصحيح الطهارة للأطفال ومتى يجب إعادة الختان
متى يجب استشارة الطبيب بعد الختان؟
في معظم الحالات، يمر الطفل بفترة تعافٍ طبيعية بعد الختان دون أي مشكلات تُذكر، لكن من المهم أن يكون الأهل على دراية بالإشارات التي قد تدل على وجود مضاعفات بعد ختان الذكور، والتي تستدعي مراجعة الطبيب فورًا، وتشمل ما يلي:
- ارتفاع درجة الحرارة.
- نزيف مستمر لا يتوقف رغم الضغط المباشر.
- انقطاع البول لمدة تتراوح بين 6 و8 ساعات بعد العملية.
- احمرار أو تورم لا يتحسن بعد ثلاثة أيام، أو يزداد سوءًا.
- افرازات صفراء كريهة الرائحة.
- تغير في لون الجلد إلى اللون الداكن أو الأسود.
تعرف على: أضرار عدم الختان للذكور وهل يؤثر على العلاقة الزوجية؟
الأسئلة الشائعة حول أضرار ختان الذكور
ما السن المناسب لإجراء عملية ختان الذكور؟
يمكن إجراء عملية الختان في أي عمر، لكن من الأفضل أن تتم خلال الأسبوع الأول بعد الولادة، وغالبًا ما تُجرى خلال أول 48 ساعة من حياة الطفل.
ما أفضل التقنيات المُستخدمة في إجراء عملية الطهارة للذكور؟
تُعد تقنيتا الجومكو والليزر من أفضل وأحدث الأساليب المستخدمة في ختان الذكور.
يتميز جهاز الجومكو بأنه يتيح للطبيب تحديد مقاس القلفة بدقة عالية قبل القطع، مما يقلل احتمالية حدوث أي خطأ جراحي.
كما يحتوي الجهاز على قمع واقٍ يغطي رأس العضو أثناء العملية، فيحميه من أي إصابة أو ضرر أثناء القطع.
أما أداة القطع بالليزر فهي تُعد الأفضل من جميع النواحي؛ إذ لا يتعرض الطفل لأي حرارة مباشرة، مما يقلل من احتمالية حدوث تورم أو التهابات بعد العملية، ويضمن التئامًا أسرع ونتائج فورية بعد الإجراء.
كيف يُمكن تفادي مضاعفات ختان الذكور؟
يجب أن تُجرى عملية الختان على يد طبيب أطفال متخصص وذو خبرة في هذا المجال؛ لضمان استخدام أدوات معقمة وتقنيات آمنة تقلل احتمالية حدوث أي مضاعفات أو مشاكل الختان عند الذكور.
كما ينبغي على الأهل الالتزام بتعليمات العناية بعد العملية، مثل تنظيف المنطقة بلطف، ومراقبة أي علامات للالتهاب أو النزيف، واستشارة الطبيب فورًا عند ظهور أي أعراض غير طبيعية.
احجز موعدك الآن مع د. رضا القاضي، استشاري جراحات الأطفال وتجميل الاختلافات الخلقية وإصلاح مجرى البول للأطفال وحديثي الولادة، بخبرة تفوق 15 عامًا، وباستخدام أحدث تقنيات الليزر في الجراحات لضمان أعلى درجات الأمان وسرعة التعافي لطفلك.
عياداتنا دائمًا قريبة منك:
- الدقي
- التجمع الخامس
- مدينة نصر
- كفر الشيخ
- البحيرة
للتواصل عبر الهاتف أو الواتس آب: 01004438929 \ 01144821789
المصادر: