قد يحتاج بعض الأطفال إلى الخضوع إلى عملية الإحليل السفلي الدرجة الأولى في حالة المعاناة من الإحليل التحتي البسيط. تهدف هذه العملية إلى تصحيح مجرى البول لدى الأطفال عندما تكون في مكان غير طبيعي أسفل القضيب.
غالبًا، ما تكون هذه الدرجة من الإحليل السفلي خفيفة، مما يجعل العملية أبسط وأكثر أمانًا مقارنةً بالدرجات الأعلى. حيث تتميز هذه العملية بأنها آمنة وذات نسب نجاح عالية عند إجرائها في الوقت المناسب، وبيد جراح متخصص.
وفي السطور التالية، سنلقي الضوء على ما هو الإحليل السفلي من الدرجة الأولى وأعراضه وكيفية التشخيص وخطوات عملية الإحليل التحتي البسيط.
ما هو الإحليل السفلي الدرجة الأولى؟
الإحليل السفلي من الدرجة الأولى هو أحد الأنواع البسيطة من الإحليل السفلي، ويحدث عندما تكون فتحة مجرى البول موجودة أسفل رأس القضيب بدلًا من أن تكون في طرفه الطبيعي، لكنها تكون قريبة من موضعها الصحيح.
وفي هذه الدرجة غالبًا ما يحتفظ القضيب بشكله الطبيعي، ولا يظهر انحناء واضح، كما لا تتأثر قدرة الطفل على التبول بصورة ملحوظة. لذلك قد لا يلاحظ الأهل المشكلة إلا عند فحص الطفل بعد الولادة أو أثناء الختان.
ومع أن الإحليل السفلي البسيط لا يسبب عادةً أعراضًا مزعجة في الطفولة، فإن قرار العلاج لا يُحدد بناءً على شكل الفتحة فقط؛ إذ يحتاج الطفل إلى تقييم لدى جراح أطفال متخصص لتحديد مدى الحاجة إلى التدخل الجراحي، خاصةً لتجنب أي تأثير محتمل في شكل القضيب أو اتجاه تدفق البول مستقبلًا.
أعراض الإحليل السفلي الدرجة الأولى
قد تختلف علامات الإحليل السفلي من الدرجة الأولى من طفل إلى آخر، إلا أن هناك بعض الأعراض التي قد تساعد على ملاحظته مبكرًا، ومنها:
- وجود فتحة البول أسفل موضعها الطبيعي عند طرف القضيب، وغالبًا تكون قريبة من رأس القضيب في الحالات البسيطة.
- عدم اكتمال القلفة حول القضيب، إذ قد تبدو متجمعة من أعلى مع نقص في الجزء السفلي، وهو ما يعطيها شكلًا غير متناسق.
- خروج البول في اتجاه مائل أو غير مستقيم بدلًا من اتجاهه الطبيعي.
- تشتت مجرى البول أثناء التبول في بعض الحالات.
- قد يحدث ضيق في فتحة البول لدى بعض الأطفال، مما قد يسبب صعوبة أو ألمًا أثناء التبول، لكنه ليس عرضًا موجودًا لدى جميع الحالات البسيطة.
وعند ملاحظة أي من هذه العلامات، يُنصح بعرض الطفل على جراح أطفال متخصص لتأكيد التشخيص وتحديد ما إذا كانت الحالة تحتاج إلى متابعة فقط أو تدخل جراحي في الوقت المناسب.
تشخيص الإحليل السفلي من الدرجة الأولى
يعتمد تشخيص الإحليل السفلي من الدرجة الأولى بصورة أساسية على الفحص السريري الدقيق للقضيب عند حديثي الولادة. وغالبًا ما يكتشف طبيب الأطفال أو جراح الأطفال الحالة خلال الساعات أو الأيام الأولى بعد الولادة، عند ملاحظة وجود فتحة البول أسفل موضعها الطبيعي أو عدم اكتمال القلفة حول القضيب.
وقد يلاحظ الأهل الحالة لاحقًا عند خروج البول في اتجاه غير معتاد أو تشتته أثناء التبول. وفي معظم حالات الإحليل السفلي البسيط لا يحتاج التشخيص إلى فحوصات معقدة، لكن يجب عرض الطفل على جراح أطفال متخصص لتقييم موضع فتحة البول، والتأكد من عدم وجود انحناء بالقضيب أو أي مشكلات مصاحبة، وتحديد الخطة العلاجية المناسبة.
هل يحتاج الإحليل السفلي من الدرجة الأولى إلى عملية ؟
نعم، التدخل الجراحي واجب في حالات الإحليل التحتي من الدرجة الأولى، لأن الإحليل لا يزول مع الوقت أو مع العقاقير العلاجية.
كما قد يوصي جراح الأطفال بإجراء عملية إذا كانت فتحة البول تسبب تشتتًا أو انحرافًا واضحًا في مجرى البول، أو إذا وُجد انحناء بالقضيب، أو كان شكل القضيب قد يؤثر على الطفل مستقبلًا. ويُفضّل تقييم الحالة مبكرًا قبل إجراء الختان، لأن القلفة قد يحتاج إليها الجراح في بعض عمليات الإصلاح.
ما هي عملية الإحليل السفلي الدرجة الأولى للأطفال؟
تُعرف بأنها إجراء جراحي يُستخدم لنقل فتحة مجرى البول (الإحليل) إلى رأس القضيب (الحشفة). وفي الوقت نفسه، يتم عادةً تعديل القلفة التي تغطي رأس القضيب، سواء بإزالتها (الختان) أو تصحيح شكلها (إعادة بناء القلفة).
تُجرى هذه العملية للطفل تحت تأثير التخدير العام، مما يمنعه من الشعور بأي ألم أثناء الجراحة.
لماذا يتم إجراء عملية الإحليل السفلي الدرجة الأولى للأطفال؟

يولد بعض الأولاد بحالة تُسمى الإحليل السفلي عند الأطفال، وهي حالة يمكن أن تؤثر على فتحة مجرى البول وعلى مظهر القلفة، كما قد تُصاحب أحيانًا بانحناءً بسيطًا في القضيب.
حيث لا تكون فتحة مجرى البول في مكانها الطبيعي عند نهاية القضيب، بل تقع أسفل القضيب، مما قد يؤثر على اتجاه تدفق البول، ويسبب رذاذًا عند التبول، وفي بعض الحالات النادرة، قد يكون مجرى البول ضيقًا.
قد يظهر القضيب مغطى بطريقة مختلفة بسبب القلفة التي قد تكون مفتوحة من الأمام، مما يجعل مظهر القلفة غير معتاد.
كما يمكن أن يؤدي انحناء القضيب في بعض الحالات إلى مشاكل مستقبلية، مثل صعوبة أو ألم أثناء الجماع عند البلوغ إذا لم يعالج.
ما هو العمر المناسب لعملية الإحليل التحتي؟
عادةً، ما تُجرى عملية الإحليل السفلي عندما يتراوح عمر الرضيع بين 6 و18 شهرًا، ويعد ذلك هو أفضل وقت لإجراء عملية الإحليل السفلي للأسباب التالية:
- عدم ترك العملية لأي أثر نفسي في الطفل: ففي هذا العمر لا يعي الطفل تفاصيل العملية.
- سرعة التئام الجروح: الأطفال الصغار يلتئم جرحهم بسرعة، مما يقلل من حدوث المضاعفات.
- درجة ثبات الطفل: مما يسهل التحكم في الطفل أثناء العملية.
- احساس أقل بالألم بعد عملية الإحليل السفلي.
كم تستغرق عملية الإحليل السفلي الدرجة الأولى للأطفال؟
عادةً، ما تستغرق عملية الإحليل السفلي من ساعة إلى ساعتين، حسب شدة الحالة، بما في ذلك الوقت اللازم لإعطاء التخدير والاستيقاظ منه، ومن المتوقع أن يبقى طفلك في غرفة العمليات ومنطقة الإفاقة لبضع ساعات.
هل عملية الإحليل السفلي الدرجة الأولى خطيرة؟
هل عملية الإحليل السفلي خطيرة؟ تُعد عملية الإحليل السفلي عملية آمنة، لكنها مثل أي عملية جراحية، قد تحدث بعض المضاعفات بعد العملية، ومنها ما يلي:
- التهاب بسيط أو نزيف في مكان الجرح.
- مشاكل في مجرى البول الذي تم إصلاحه، مثل تضيق في مجرى البول، مما يجعل من الصعب على طفلك التبول.
- تسرب من مجرى البول، وهذا ما يسمى بالناسور الإحليلي، الذي يمكن أن يلتئم من تلقاء نفسه في خلال أسبوعين.
غالبًا ما تحتاج هذه المشاكل إلى تصحيح جراحي إضافي.
تعرف على: علامات نجاح عملية الإحليل السفلي وفشلها ونسبة نجاح عملية الطهور الملائكي
ما بعد عملية الإحليل السفلي الدرجة الأولى للأطفال
- قد يشعر الطفل بالنعاس بعد العملية، ومن الطبيعي أن يكون مضطربًا أو منزعجًا لمدة تصل إلى ساعة بعد الاستيقاظ من العملية.
- قد يشعر بعض الأطفال بألم أو غثيان، على الرغم من أن ذلك نادر الحدوث.
- أثناء العملية، يتم إعطاء الطفل مسكنات للألم وسوائل وأدوية مضادة للغثيان، ومخدرًا موضعيًا؛ لتخدير المنطقة المحيطة بالجرح. حيث يتميز المخدر الموضعي بأنه طويل الأمد أثناء العملية، ويخفف هذا الدواء من الألم لمدة تصل إلى 6 ساعات بعد استيقاظه.
- بعد العملية، يُعطى الطفل باراسيتامول أو إيبوبروفين، أو كليهما بانتظام. يمكنك الاستمرار في إعطاء طفلك هذه الأدوية حسب الحاجة أثناء وجوده في المنزل.
- قد تُسبب قسطرة تصريف البول تشنجًا مفاجئًا في عضلات المثانة. لذلك، يُعطي الطفل دواءً، مثل أوكسي بوتينين؛ للوقاية من تشنجات المثانة.
- يمكن للطفل أن يأكل أو يشرب كالمعتاد خلال ساعة إلى ساعتين من العملية.
تعرف على: ما قبل عملية الإحليل السفلي وما بعد عملية الإحليل السفلي: التعافي وأهم النصائح
متى يجب استشارة الطبيب؟
بعد عملية الإحليل السفلي الدرجة الأولى، هناك بعض الحالات التي تتطلب استشارة الطبيب فورًا؛ لضمان سلامة الطفل وتجنب أي مضاعفات، وهي كالتالي:
- ألم متزايد أو مستمر رغم تناول المسكنات.
- تورم متزايد أو انتفاخ جديد بعد إزالة القسطرة.
- حمى أعلى من 38.2 درجة مئوية.
- تقيؤ أو انخفاض في الشهية (لا بأس بفقدان الشهية لبضعة أيام، طالما أنه يحصل على تغذية كافية).
- إفرازات أو نزيف من مكان الجرح.
- انقطاع التبرز بعد 3 أيام، قد يحتاج إلى بعض الملينات.
- تدفق البول غير طبيعي (متقطع أو مزدوج).
تعرف على: كم تكلفة عملية الطهور الملائكي (الإحليل السفلي) في مصر 2026؟
أفضل دكتور لإجراء عملية الإحليل السفلي الدرجة الأولى للأطفال
يُعد الدكتور رضا القاضي أفضل دكتور لعلاج وتصحيح الإحليل السفلي؛ فهو يمتلك خبرة طويلة ومهارة عالية في جراحات تجميل العيوب الخلقية عند الأطفال وحديثي الولادة.
حصل الدكتور رضا على درجة الدكتوراه في هذا التخصص من جامعة القاهرة، وهو عضو هيئة التدريس في قسم جراحة الأطفال والجراحة العامة بجامعة الأزهر.
بالإضافة إلى ذلك، شارك الدكتور رضا في العديد من المؤتمرات المحلية والدولية لجمعيات جراحات الأطفال وقدم من خلالها كثير من الأبحاث العلمية التي تحمل اسمه.
احجز الآن مع الدكتور رضا القاضي، واستفد من خبرة سنوات طويلة ونسبة نجاح مرتفعة للغاية؛ لضمان راحة طفلك وسلامته.
عياداتنا دائمًا قريبة منك:
- الدقي
- التجمع الخامس
- مدينة نصر
- الاسكندرية
- كفر الشيخ
- البحيرة
للتواصل عبر الهاتف أو الواتس آب: 01144821789 | 01004438929
المصادر: