وعلى الرغم من أن تشخيص السرطان لدى الأطفال يُمثل صدمة كبيرة للأهل، إلا أن ورم ويلمز يحمل في طياته بصيصًا من الأمل، فبفضل التقدم الكبير في أساليب التشخيص والعلاج، باتت فرص الشفاء مرتفعة جدًا مقارنةً بأنواع أخرى من السرطان، حيث تتجاوز نسبة البقاء على قيد الحياة في المراحل المبكرة 90%.
وتبقى المعرفة والوعي المبكر بهذا المرض من أهم الأدوات التي تُمكن الاهل من التصرف السريع وطلب المساعدة الطبية في الوقت المناسب.
تعرف معنا في هذا المقال على ورم ويلمز عند الأطفال وأنواعه ومراحله وأسبابه وأعراضه وطرق تشخيصه، وعلاجه.
ما هو ورم ويلمز عند الرضع؟
ورم ويلمز (Wilms tumors) هو سرطان نادر يصيب الكلى ويُعد الأكثر شيوعًا بين سرطان الكلى لدى الأطفال، إذ يمثل حوالي 6% من مجموع سرطانات الأطفال.
يُعرف هذا الورم أيضًا باسم ورم الأرومة الكلوية.
غالبًا، ما يصيب هذا الورم الأطفال بين سن الثالثة والرابعة، ويقل انتشاره بشكل ملحوظ بعد سن الخامسة، وإن كان قد يظهر أحيانًا لدى الأطفال الأكبر سنًا أو حتى البالغين.
يصيب في معظم الحالات كلية واحدة فقط، غير أن نسبة تتراوح بين 5% و10% من المصابين يعانون من إصابة الكليتين معًا.
والخبر الجيد أن فرص الشفاء مرتفعة جدًا مقارنةً بأنواع أخرى من السرطان، خاصةً عند التشخيص المبكر في المراحل الأولى قبل انتشار الورم.
ما هي العلاقة بين ورم ويلمز والكلى؟
الكليتان عضوان على شكل حبة فاصولياء، يقعان على جانبي العمود الفقري متصلين بالجدار الخفي للبطن. لهما وظائف حيوية عدة، منها:
- تصفية الدم وإزالة الماء الزائد والملح والفضلات التي تخرج من الجسم على شكل بول.
- المساعدة في تنظيم ضغط الدم.
- المساعدة في ضمان وجود كمية كافية من خلايا الدم الحمراء في الجسم.
يوجد فوق كل كلية غدة صغيرة تُسمى الغدة الكظرية، وهي غدة صغيرة تُنتج هرمونات تُسهم في حرق الدهون والبروتين والتعامل مع الضغط النفسي، وتُحاط كل منهما بغشاء دهني وليفي يوفر لها الحماية.
تطور ورم ويلمز عند الرضع
تبدأ الكليتان في التكون في مراحل مبكرة جدًا من نمو الجنين في الرحم، حيث تُبرمج خلايا معينة لتتحول إلى خلايا كلوية ناضجة، غير أن بعض هذه الخلايا قد لا تكتمل نضجها وتبقى في الجسم بعد الولادة على هيئة خلايا غير ناضجة.
في الأحوال الطبيعية، تنضج هذه الخلايا عند بلوغ الطفل سن الثالثة أو الرابعة، لكن إذا لم يحدث ذلك بدأت بالنمو بشكل غير طبيعي، مما قد يؤدي إلى الإصابة بورم ويلمز.
ما هي أنواع ورم ويلمز عند الرضع؟
تتعدد أنواع ورم ويلمز وتتباين طرق تصنيفه، حيث يمكن تقسيمه بناءً على موقع الإصابة أو على الخصائص المجهرية للخلايا.
موقع الإصابة
- أحادية الجانب: هو النوع الأكثر شيوعًا، ويصيب كلية واحدة فقط وفي أغلب الأحيان، يكون هناك ورم واحد فقط، وإن كانت حالات نادرة قد تشهر أكثر من ورم في الكلية ذاتها.
- ثنائية الجانب: يمثل نحو 5% إلى 10% من حالات الأطفال المصابين بأورام ويلمز، وهو يصيب كلتا الكليتين معًا، ويميل إلى الظهور في سن أصغر مقارنةً بالنوع الأحادي.
الخصائص المجهرية للخلايا
- الأنسجة المواتية (Favorable histology): لا تبدو الخلايا السرطانية في هذه الأورام طبيعية تمامًا، ولكن لا يوجد خلل في التنسج وهو النوع الأكثر انتشارًا ويمثل حوالي 9 من كل 10 أورام ويلمز، ويتميز بنسب شفاء مرتفعة جدًا.
- الأنسجة غير المواتية (Unfavorable histology): في هذه الأورام، يختلف شكل الخلايا السرطانية اختلافًا كبيرًا، وتميل أنوية الخلايا (الأجزاء المركزية التي تحتوي على الحمض النووي) إلى أن تكون كبيرة جدًا ومشوهة.
وينقسم هذا النوع إلى بؤري ومنتشر، حيث يكون النوع المنتشر أصعب في العلاج لأن الخلل يطال الورم بأكلمه، بينما يقتصر في النوع البؤري على مناطق محددة منه.
ما هي مراحل ورم ويلمز عند الرضع؟
تُصنف مراحل ورم ويلمز إلى خمس مراحل تعكس مدى انتشار الورم، وهذا التصنيف هو الأساس الذي يعتمد عليه الأطباء في تحديد خطة العلاج المناسبة لكل حالة.
تتضمن مراحل ورم ويلمز ما يلي:
- المرحلة الأولى: يكون الورم محصورًا تمامًا في كلية واحدة، ويمكن استئصاله جراحيًا بالكامل، وقد لا يحتاج بعض الأطفال في هذه المرحلة إلى أي علاج إضافي بعد الجراحة.
- المرحلة الثانية: يتجاوز الورم حدود الكلية ليصل إلى المناطق المحيطة بها، لكنه ما زال قابل للاستئصال الجراحي الكامل.
- المرحلة الثالثة: ينتشر الورم إلى الغدد الليمفاوية القريبة أو مناطق أخرى مجاورة للكلية، ويصبح الاستئصال الجراحي الكامل غير ممكن في هذه الحالة.
- المرحلة الرابعة: هنا، ينتشر السرطان إلى أعضاء بعيدة عن الكلية مثل الرئتين أو الكبد أو العظام أو الدماغ.
- المرحلة الخامسة: تكون كلتا الكليتين مصابتين بالورم في آن واحد، ويتعامل الأطباء مع هذه الحالة مع كل كلية بشكل مستقل لتحديد درجة إصابتها ووضع خطة العلاج المناسبة لها.
ما هي أسباب ورم ويلمز عند الرضع؟
لا يزال السبب الدقيق لورم ويلمز غير معروف. في معظم الحالات، يحدث الورم بشكل عشوائي نتيجة طفرات جينية في خلايا الكلى بعد الولادة، وفي حالات أخرى يولد بعض الأطفال بطفرات جينية موجودة في جميع خلايا الجسم منذ البداية، مما يجعلهم أكثر عرضةً لمشكلات صحية متعددة.
يرتبط ورم ويلمز في بعض الحالات بعدد من المتلازمات الوراثية، مثل:
- متلازمة WAGR: متلازمة مركبة تجمع بين أربعة أمراض، هي ورم ويلمز وانعدام القزحية (غياب الجزء الملون من العين)، وتشوهات في الجهاز البولي التناسلي، مع تأخرات في النمو.
- متلازمة دينيس-دراش: تشمل هذه الحالة الفشل الكلوي وتشوهات الجهاز البولي التناسلي، وأورام المبيض أو الخصيتين.
- متلازمة بيكويث-ويدمان: تشمل هذه المتلازمة ارتفاع وزن الولادة، وتضخم الكبد والطحال واللسان. وقد تُصاب الغدد الكظرية بأورام في بعض الحالات.
بالإضافة إلى ذلك، يكون ورم ويلمز أكثر شيوعًا لدى الأطفال الذين يولدون بحالات معينة عند الولادة، ومنها:
- انعدام القزحية: هي حالة يتكوّن فيها الجزء الملون من العين جزئيًا فقط أو لا يتكوّن على الإطلاق.
- تضخم نصف الجسم: يعني أن أحد جانبي الجسم أو جزء منه أكبر من الجانب الآخر.
ما هي أعراض ورم ويلمز عند الرضع؟
قد لا يُسبب ورم ويلمز أي علامات أو أعراض واضحة في مراحله المبكرة، وعادةً ما تظهر العلامات مع نمو الورم وتأثيره على الجسم.
يمكن تقسيم أعراض مرض ويلمز إلى نوعين، هما:
علامات وأعراض مميزة لورم ويلمز
- كتلة غير مؤلمة في البطن.
- انتفاخ البطن
- وجود دم في البول (يُسمى البيلة الدموية).
أعراض شائعة قد تشير إلى حالات صحية أخرى
- غثيان وفقدان الشهية.
- اضطراب في المعدة أو ألم في البطن.
- إمساك.
- حمى.
- ارتفاع ضغط الدم.
- فقر الدم.
- إرهاق.
- ضيق في التنفس.
تعرف على: تعرف على أسباب وأعراض الأورام عند الأطفال وأنواعها
ما هي مضاعفات ورم ويلمز؟
يُعد انتشار الورم إلى أعضاء أخرى من الجسم هو أخطر مضاعفات ورم ويلمز عند الرضع، ويستلزم في هذه الحالة علاجًا أكثر كثافة يشمل العلاج الكيميائي، وقد يعاني الطفل من آثار جانبية تتفاوت من حالة إلى أخرى، وتشمل ما يلي:
- تساقط الشعر والتعب وفقدان الشهية والوزن.
- الغثيان والقيء والإسهال.
- فقر الدم وزيادة خطر الإصابة بالعدوى.
- تقرحات الفم والكدمات ومشاكل النوم.
- مشاكل المثانة.
- تغيرات في الجلد والأظافر.
الجدير بالذكر أن تساقط الشعر مؤقت في أغلب الحالات، حيث يعود للنمو في غضون أشهر قليلة بعد انتهاء العلاج، وقد يصف الطبيب أدوية إضافية للتخفيف من حدة هذه الآثار الجانبية.
علاوة على ذلك، قد يُصاب الطفل بارتفاع ضغط الدم أو تلف في الكلى سواء بسبب الورم نفسه أو نتيجة العلاج، مما يجعل المتابعة الطبية المنتظمة بالغة الأهمية.
وتشمل هذه المتابعة فحوصات سريرية وتصويرية للتأكد من عدم عودة الورم، بالإضافة إلى تحاليل الدم والبول لمراقبة وظائف الكلى.
يُنصح دائمًا باستشارة الطبيب حول المضاعفات المحتملة على المدى البعيد وكيفية التعامل معها.
متى يتم تشخيص ورم ويلمز عند الأطفال؟
غالبًا ما يصيب ورم ويلمز الأطفال حتى سن الثامنة تقريبًا، وتقع نحو 75% من الحالات قبل سن الخامسة، ويتراوح متوسط عمر التشخيص بين سنتين إلى ثلاث سنوات.
ولأسباب غير معروفة، يُلاحظ أن هذا الورم يصيب الأطفال ذوي البشرة السوداء بنسبة أعلى مقارنةً بغيرهم.
يتفاوت متوسط عمر التشخيص تبعًا لنوع الورم، كالتالي:
- إذا كانت كلية واحدة مُصابة (ورم ويلمز أحادي الجانب)، فعادةً ما يكون عمر التشخيص بين 42 و47 شهرًا.
- أما في حالة كلتا الكليتين مُصابتين (ورم ويلمز ثنائي الجانب)، يكون التشخيص مبكرًا أكثر، حيث يتراوح عمر التشخيص بين 30 و33 شهرًا.
كيفية تشخيص ورم ويلمز عند الرضع؟
بعد أخذ التاريخ الطبي وإجراء الفحص البدني الشامل، يلجأ الطبيب إلى عدة فحوصات لتحديد مدى انتشار السرطان، ومنها ما يلي:
- التصوير بالموجات فوق الصوتية للبطن: يعتمد هذا الفحص على موجات صوتية عالية التردد لإنشاء صور للأعضاء الداخلية والأوعية الدموية والأنسجة.
- مسح العظام: يُستخدم للكشف عن سرطان العظام، ويعتمد على استخدام مادة مشعة خاصة تُحقن في الوريد، وتتجمع في مناطق العظام المصابة، ليتم رصدها بكاميرات خاصة تلتقط النشاط الإشعاعي.
- التصوير المقطعي المحوسب للبطن (CT): يجمع بين الأشعة السينية وتقنية الحاسوب لإنتاج صور مقطعية مفصلة للجسم، ويمكنه إظهار وجود كتل في الكليتين، ومدى انتشار السرطان إلى أعضاء أخرى مثل الرئتين.
- صورة الصدر بالأشعة السينية: يعطي صورًا للقلب والرئتين.
- التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): ينتج صورًا أكثر تفصيلًا من التصوير المقطعي المحوسب والموجات فوق الصوتية، ويمكنه مساعدة الأطباء على تحديد ما إذا كان السرطان قد امتد إلى الأوعية الدموية الرئيسية القريبة من الكلية.
- تحاليل الدم والبول: تساعد هذه التحاليل في تقييم وظائف الكلى والكبد.
- الخزعة: تُؤخذ عينة من الأنسجة وتُفحص تحت المجهر؛ لتأكيد التشخيص والمساعدة في وضع خطة العلاج المناسبة.
أنواع أخرى من أورام الكلى لدى الأطفال
في حالات نادرة، قد يُصاب الأطفال بأنواع أخرى من أورام الكلى تختلف عن ورم ويلمز في
طبيعتها وأسلوب علاجها، ومنها ما يلي:
-
ورم الكلى الأرومي المتوسطي
يظهر عادةً في الأشهر الأولى من عمر الرضيع، ويُشفى معظم الأطفال منه بالجراحة وحدها، وإن كان العلاج الكيميائي أو الموجه قد يُضاف أحيانًا .
الجدير بالذكر، أن هذه الأورام قد تعود بعد فترة وجيزة من العلاج، لذا يحتاج الأطفال الذين أُصيبوا بها إلى مراقبة دقيقة خلال السنة الأولى بعد الشفاء.
-
ساركوما الخلايا الصافية في الكلى (CCSK)
تتميز بقدرتها على الانتشار إلى أجزاء أخرى من الجسم أكثر من ورم ويلمز، مما يجعل علاجها أكثر تعقيدًا.
ولأنها نادرة، يُعطى العلاج غالبًا كجزء من تجربة سريرية، وهو عادةً ما يكون مشابهًا للعلاج المكثف المُستخدم لأورام ويلمز ذات النمط النسيجي غير المتمايز.
-
ورم الكلى الرابدويدي الخبيث
تحدث هذه الأورام غالبًا عند الرضع والأطفال الصغار، وتميل إلى الانتشار بسرعة إلى أجزاء أخرى من الجسم.
وغالبًا ما تكون معظم هذه الأورام قد انتشرت بالفعل لحظة اكتشافها، مما يجعل علاجها صعبًا.
ويعتمد علاجها عادةً على العلاج الكيميائي باستخدام عدة أدوية مختلفة.
-
سرطان الخلايا الكلوية
هو الأكثر شيوعًا بين سرطانات الكلى لدى البالغين، لكنه يُمثّل نسبة ضئيلة من حالات سرطان الكلى لدى الأطفال.
وهو نادر الحدوث لدى الأطفال الصغار، ولكنه أكثر شيوعًا من ورم ويلمز لدى المراهقين الأكبر سنًا.
عمومًا، تعتمد معظم هذه الأنواع على الجراحة كعلاج رئيسي عند الإمكان. وتتوقف فرص الشفاء من المرض بشكل كبير على ثلاثة عوامل رئيسية، هم:
- مدى انتشار السرطان (مرحلته) عند اكتشافه.
- إمكانية استئصاله جراحيًا بالكامل.
- نوعه الفرعي (بناءً على شكل الخلايا السرطانية تحت المجهر).
وفي الحالات المتقدمة التي يتعذر فيها التدخل الجراحي، يلجأ الطبيب إلى العلاج الموجه أو العلاج المناعي.
ما هو علاج ورم ويلمز للاطفال؟
يضع الطبيب خطة العلاج بناءً على نوع ورم ويلمز ومرحلته الذي يُعاني منه طفلك، حيث يقوم الطبيب بفحص خلايا ورم ويلمز تحت المجهر، مما يُساعد على تحديد مستوى خطورة الورم، أي ما إذا كان هناك خطر منخفض أو متوسط أو مرتفع لعودة السرطان بعد العلاج.
قبل البدء في العلاج، تُجرى فحوصات تصويرية دقيقة؛ لتقييم ما يلي:
- حجم الورم ومدى انتشاره داخل الكلية.
- ما إذا كان قد امتد إلى أجزاء أخرى من الجسم، كالرئتين.
تشمل طرق علاج ورم ويلمز عند الرضع ما يلي:
العلاج الكيميائي
في أغلب الحالات، يكون العلاج الكيميائي هو أول علاج يتلقاه طفلكِ، ويهدف إلى تصغير حجم الورم قبل الجراحة لتسهيل استئصاله.
يتناول معظم الأطفال المصابين بورم ويلمز الأدوية الكيميائية التالية:
- فينكريستين.
- أكتينوميسين د.
في بعض الحالات، يُضاف دواء ثالث مثل دوكسوروبيسين، وذلك إذا كان الورم مصنفًا ضمن الأورام عالية الخطورة، أو انتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، أو لم يستجب للعلاج الأوّلي بالشكل المطلوب.
تشمل بعض أدوية العلاج الكيميائي الأخرى المستخدمة في حالات أورام ويلمز عالية الخطورة ما يلي:
- سيكلوفوسفاميد.
- إيتوبوسيد.
- كاربوبلاتين.
مدة العلاج
تختلف مدة العلاج حسب عمر طفلك ومرحلة المرض:
- الأطفال فوق 6 أشهر: يتلقون عادةً أربعة أسابيع من العلاج الكيميائي قبل الجراحة.
- الأطفال دون 6 أشهر: تُجرى لهم الجراحة أولًا.
بعد الجراحة، قد يستمر العلاج الكيميائي من 4 إلى 34 أسبوعًا تبعًا لمرحلة الورم ودرجة الخطورة.
الجراحة
بعد العلاج الكيميائي، يحتاج جميع الأطفال إلى جراحة لاستئصال الكلية المصابة، وتُعرف هذه العملية باستئصال الكلية.
يستأصل الجرّاح الكلية المصابة مع بعض الأنسجة المحيطة بها. يختلف حجم الجراحة من طفل لآخر، بحسب موقع الورم ومدى تأثّر الأنسجة المجاورة، وسيشرح لك جرّاح طفلك تفاصيل العملية بشكل كامل.
مدة التعافي
يمكث معظم الأطفال في المستشفى لمدة تقل عن أسبوع، وبما أن استئصال الكلية عملية جراحية كبيرة، يصف الطبيب مسكنات الألم لطفلك بشكل منتظم، كما يُوضع له أنبوب تصريف لفترة قصيرة بعد الجراحة.
المضاعفات المحتملة
تُعد المضاعفات غير شائعة، وقد تشمل ما يلي:
- النزيف.
- العدوى.
- انسداد الأمعاء.
العلاج الإشعاعي
قد يوصي الطبيب بالعلاج الإشعاعي بعد الجراحة في حالات معينة، منها:
- شكل خلايا الورم تحت المجهر بعد استئصاله، إذ يساعد ذلك الأطباء في تقييم احتمالية عودة الورم.
- انتشار الورم خارج الكلية إلى الأنسجة أو الغدد الليمفاوية المجاورة.
- انتشار السرطان إلى أعضاء بعيدة، مثل الرئتين، وعدم استجابته بشكل كاف للعلاج الكيميائي.
المتابعة بعد علاج ورم ويلمز عند الرضع
يخضع طفلك لمواعيد متابعة دورية، عادةً كل بضعة أشهر خلال السنتين أو الثلاث سنوات الأولى، وبعد ذلك، تتباعد مواعيد المتابعة تدريجيًا.
يستمر جميع الأطفال في المتابعة الطبية لمدة لا تقل عن خمس سنوات على الأقل، وتهدف المتابعة بعد العلاج إلى:
- تقييم مدى تعافي طفلك ونموه.
- رصد أي مشاكل قد تظهر بعد العلاج.
- الكشف المبكر عن أي علامات لعودة الورم.
كما يخضع طفلك لفحوصات دورية، مثل التصوير المقطعي المحوسب والأشعة السينية والموجات فوق الصوتية للبطن، وتحاليل الدم.
سيشرح لك الطبيب نوع الفحوصات التي سيخضع لها طفلك وجدولها الزمني.
دور دكتور رضا القاضي في علاج مرض ويلمز عند الرضع
يُعد الدكتور رضا القاضي من أفضل الأطباء المتخصصين في جراحة الأطفال وعلاج الأورام لدى الرضع، حيث يمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع مرض ويلمز.
يتميز الدكتور رضا القاضي بدقته العالية في إجراء جراحات الأورام والاعتماد على أحدث التقنيات الجراحية والأساليب الطبية الحديثة التي تساعد على استئصال الورم بأمان.
كما يحرص الدكتور رضا القاضي على متابعة الطفل بشكل مستمر بعد الجراحة، لضمان أفضل نسب شفاء وتقليل احتمالية عودة المرض.
ولا يقتصر دوره على الجانب الطبي فقط، بل يهتم أيضًا بالدعم النفسي والمعنوي للوالدين، من خلال توضيح مراحل العلاج والإجابة على جميع الاستفسارات، مما يمنح الأهل شعورًا بالثقة والاطمئنان خلال رحلة العلاج.
وقد ساهمت خبرته وكفاءته في تحقيق نتائج متميزة جعلته محل ثقة الكثير من العائلات الباحثة عن أفضل رعاية طبية لأطفالهم.
هل يمكن الوقاية من ورم ويلمز عند الرضع؟
لا يمكن الوقاية من ورم ويلمز، لذلك ينبغي على الأطفال الذين لديهم تاريخ عائلي للمرض أو عوامل خطر، مثل التشوهات الخلقية أو المتلازمات الوراثية، الخضوع لفحوصات الموجات فوق الصوتية للكلى بشكل دوري.
تسهم هذه الفحوصات في الكشف المبكر عن الورم، مما يمنح الأطباء أفضل فرص للتدخل السريع والعلاج الفعال.
ما هي نسبة شفاء ورم ويلمز؟
تبلغ نسبة الشفاء من ورم ويلمز عند الأطفال حوالي 90%، فهو يُعد من أكثر أورام الأطفال قابلية للشفاء، فمع العلاج المبكر والمتخصص، تكون نسبة الشفاء عالية جدًا.
تتوقف نسبة نجاح مرض ويلمز على عاملين أساسيين: مرحلة اكتشاف الورم ونوع خلاياه، حيث يمثل النوع ذو الأنسجة المواتية حوالي 90% وهو الأكثر استجابة للعلاج.
ولهذا يبقى التشخيص المبكر والتدخل الطبي السريع من أهم عوامل تحقيق أفضل النتائج.
إذا كنت تبحث عن الأمان والخبرة في جراحة ورم ويلمز للأطفال، احجز مع الدكتور رضا القاضي، فهو يقدم أحدث التقنيات الجراحية لعلاج ورم ويلمز عند الرضع والأطفال بدقة متناهية ونسب شفاء عالية.
تعرف على: أورام الكبد عند الأطفال والورم الأرومي العصبي عند الأطفال: سرطان النيوروبلاستوما
الأسئلة الشائعة
-
هل ورم ويلمز حميد؟
لا، ورم ويلمز ورم خبيث أي سرطاني وليس حميد، يصيب كلى الأطفال.
ويُعد من أكثر أورام الأطفال شيوعًا، ويمثل 95% من أورام الكلى في مرحلة الطفولة، وعادةً ما يظهر عند الأطفال دون سن الخامسة، غير أن خبثه لا يعني استحالة الشفاء، بل على العكس تمامًا.
-
هل يمكن الشفاء من ورم ويلمز؟
نعم، يمكن الشفاء من ورم ويلمز فهو من أكثر أنواع السرطان التي أظهرت تحسنًا كبيرًا في نجاح العلاج خلال السنوات الأخيرة، وفرصة البقاء على قيد الحياة مرتفعة حتى في حالات المرض المتقدمة.
-
ما هي نسبة الشفاء من ورم ويلمز المرحلة الرابعة؟
تبلغ نسبة البقاء لخمس سنوات في المرحلة الرابعة حوالي 82% وفقًا لدراسات المجتمع الدولي لأورام الأطفال (SIOP).
وتتراوح نسبة البقاء لأربع سنوات بين 44% و 86% تبعًا لنوع خلايا الورم ودرجة تطوره.
-
ورم ويلمز المرحلة الثالثة نسبة شفاء؟
تبلغ نسبة البقاء لخمس سنوات في المرحلة الثالثة حوالي 92%.
عياداتنا دائمًا قريبة منك:
- الدقي
- التجمع الخامس
- مدينة نصر
- الإسكندرية
- كفر الشيخ
- البحيرة
للتواصل عبر الهاتف أو الواتس آب: 01144821789 | 01004438929
المصادر