أورام الكبد عند الأطفال: الأعراض والتشخيص والعلاج

أورام الكبد عند الأطفال
أورام الكبد عند الأطفال هي تكتلات غير طبيعية تنشأ في أنسجة الكبد، وتنقسم إلى نوعين رئيسين هما أورام حميدة لا تتنشر إلى أعضاء أخرى، وأورام خبيثة تستدعي تدخلاً طبياً عاجلاً. 

وتحتل هذه الأورام المرتبة الثالثة بين أكثر الأورام البطنية شيوعاً في مرحلة الطفولة، وإن كانت نسبتها لا تتجاوز 1-2% من مجموع سرطانات الأطفال.

تكمن خطورة هذه الأورام في أنها كثيراً ما تمر دون أعراض واضحة في مراحلها الأولى، بل إن ما يصل إلى ثلث حالاتها يُكتشف بالصدفة خلال فحص روتيني. 

ولذلك، فإن الوعي بعلاماتها التحذيرية كتضخم البطن وفقدان الوزن غير المبرر واصفرار الجلد، يظل الخطوة الأولى نحو التشخيص المبكر الذي يحدث فارقاً حقيقياً في فرص الشفاء.

وفي هذه المقالة، نوضح ما هي أورام الكبد عند الأطفال وأعراضه وأسبابه ومراحله، وطرق علاجه.

ما هي أورام الكبد عند الأطفال؟

الكبد أحد أكبر أعضاء الجسم، ويتكون من أربعة فصوص. 

يشغل الكبد الجزء العلوي الأيمن من البطن داخل القفص الصدري، ويقوم بوظائف حيوية لا غنى عنها، فهو يُصفّي المواد الضارة من الدم، وينتج الصفراء التي تساعد على هضم الدهون، ويخزّن الجليكوجين الذي يمدّ الجسم بالطاقة. 

وعلى الرغم من أهميته البالغة، إلا أنه قد يكون عُرضةً للإصابة بالأورام، خاصةً عند الأطفال، حيث تحتل أورام الكبد المرتبة الثالثة بين أكثر مواضع الأورام البطنية شيوعاً لدى الأطفال، وتتجلى هذه الأورام عادةً بتضخم بطني تدريجي، وكتلة بطنية ملموسة، وآلام في البطن.

ومن الجدير بالذكر أن ثلث هذه الأورام يكون حميداً لا يشكّل خطراً كبيراً، في حين يكون الثلثان الآخران من النوع الخبيث الذي يستدعي تدخلاً طبياً عاجلاً. 

ما هي أنواع أورام الكبد عند الأطفال؟

تنقسم أورام الكبد لدى الأطفال إلى نوعين رئيسيين، هما الأورام الحميدة والسرطانات الخبيثة، ويُعدّ سرطان الكبد من الأمراض النادرة في مرحلة الطفولة والمراهقة، حيث لا تتجاوز نسبته 1–2% من مجموع سرطانات الأطفال. 

تشمل أنواع أورام الكبد لدى الأطفال ما يلي:

أورام الكبد الحميدة عند الأطفال

  • الورم الوعائي الكبدي (Hepatic Hemangioma)

هو أكثر الأورام الوعائية الحميدة شيوعًا خلال مرحلة الرضاعة، حيث تبلغ نسبة انتشاره نحو 4.5% بين الأطفال المولودين كاملِي النمو. 

  • الورم الوسيطي الكبدي (Mesenchymal Hamartoma)

يُعتبر هذا الورم ثاني أكثر الأورام الحميدة شيوعًا في الرضاعة والطفولة المبكرة، وتظهر معظم حالاته قبل عمر السنتين. 

  • الورم الغدي الكبدي (Hepatocellular Adenoma)

هو ورم نادر يظهر غالبًا خلال مرحلة المراهقة، بمتوسط عمر تشخيص يقارب 14 عامًا. 

  • فرط التنسج العقيدي البؤري (Focal Nodular Hyperplasia)

 تتراوح نسبته بين 2 و4% من أورام الكبد عند الأطفال، ويُشخَّص عادةً بين سن السادسة والعاشرة.

سرطان الكبد لدى الأطفال والمراهقين

  • ورم الأرومة الكبدية (Hepatoblastoma) 

هو أكثر أورام الكبد الخبيثة شيوعًا لدى الأطفال، ويتم تشخيص نحو 100 حالة سنويًا في الولايات المتحدة، وغالبًا قبل سن الثالثة. 

يرتفع معدل الإصابة به لدى الأطفال ذوي الوزن المنخفض جدًا عند الولادة، كما ساهم تحسّن معدلات بقاء الأطفال الخدّج على قيد الحياة في زيادة أعداد الحالات المكتشفة.

ترتبط الإصابة بهذا الورم ببعض المتلازمات الوراثية، مثل:

  • متلازمة بيكويث-ويدمان.
  • متلازمة أيكاردي.
  • تضخم نصف الجسم.
  • داء السلائل الورمي الغدي العائلي المرتبط بجين APC.

 ترتفع احتمالية الإصابة بورم الأرومة الكبدية لدى هؤلاء الأطفال بشكل ملحوظ، كما يمكن لبعض الطفرات الجينية الأخرى أن تزيد من خطر الإصابة، رغم أن السبب الوراثي يظل غير معروف لدى معظم الحالات. 

  •  سرطان الخلايا الكبدية (Hepatocellular Carcinoma)

هو أكثر أنواع سرطان الكبد شيوعًا لدى البالغين، لكنه أقل حدوثًا لدى الأطفال، وغالبًا ما يظهر دون وجود أمراض كبدية مزمنة مثل تليف الكبد أو العدوى الفيروسية، وهي عوامل ترتبط عادةً بإصابة البالغين. 

ويعتمد علاجه على الجراحة والعلاج الكيميائي، إضافةً إلى العلاجات الموجهة للطفرات الجينية في بعض الحالات. 

  • سرطان الخلايا الكبدية الليفي الصفائحي (Fibrolamellar HCC)

 نوعًا فرعيًا نادرًا يظهر غالبًا لدى المراهقين والشباب، وينتج عن اندماج جيني غير طبيعي، وهو ما يُسهم في تطور الورم. 

  • الساركوما الجنينية غير المتمايزة (Undifferentiated Embryonal Sarcoma) 

تعتبر من الأورام النادرة جدًا، إذ تمثل ما بين 2 و15% من أورام الكبد لدى الأطفال، وتُصيب غالبًا الفئة العمرية بين 5 و10 سنوات، مع قابلية للانتشار إلى الكبد والرئتين. 

ويعتمد علاجها بصورة رئيسية على الجراحة والعلاج الكيميائي. 

  • الساركوما الوعائية (Angiosarcoma) 

 هي من أندر الأورام الوعائية الخبيثة في الكبد عند الأطفال، حيث لا تتجاوز نسبتها بين 0.3 و2.5% من إجمالي أورام الكبد في هذه الفئة العمرية.

تعرف على: الكيس الكبدي عند الأطفال 

ما هي أعراض أورام الكبد عند الأطفال؟

يُعد وجود كتلة أو ألم في البطن هو أكثر أعراض ورم الكبد شيوعاً لدى الأطفال، وقد تُكتشف هذه الكتلة خلال الفحص الروتيني للطفل. 

تتشابه معظم أورام الكبد في طريقة ظهورها السريري، حيث تظهر في البداية بتضخم بطني تدريجي وتضخم في الكبد، وتتفاقم هذه الأعراض مع ازدياد حجم الورم، لتشمل ما يلي:

  • انتفاخ البطن.
  • فقدان الوزن غير المبرر.
  • فقدان الشهيه.
  • الغثيان والقيء.
  • اصفرار العينين أو الجلد (اليرقان).

فيما يخص ورم الأرومة الكبدية تحديداً، فقد يصاحبه أعراض إضافية كالتعب وآلام العظام، نظراً لحدوث كسور في نحو 15% من الأطفال المصابين حديثاً، وخاصةً في الأضلاع والعمود الفقري. 

والجدير بالإشارة إلى أن ما يصل إلى ثلث حالات سرطان الكبد عند الأطفال تُكتشف بالصدفة دون أي أعراض ظاهرة. 

ومن المهم الانتباه إلى أن هذه الأعراض لا تعني بالضرورة وجود ورم كبدي، إذ قد تتشابه مع أمراض أخرى أكثر شيوعاً، لذلك يحتاج التشخيص إلى تقييم طبي يشمل الفحص السريري، والتحاليل المخبرية، والتصوير بالأشعة.

تعرف على: تعرف على أسباب وأعراض الأورام عند الأطفال وأنواعها

ما هي أسباب أورام الكبد عند الأطفال؟

لا يزال السبب المباشر لسرطان الكبد عند الأطفال غير معروف بشكل دقيق، إلّا أن الدراسات أشارت إلى وجود مجموعة من العوامل والمتلازمات التي قد تزيد من خطر الإصابة به، وهي كالتالي:

العوامل المرتبطة بالولادة

يُعدّ انخفاض وزن الطفل عند الولادة، وخاصةً أقل من 1500 جرام، إضافةً إلى الولادة المبكرة، من أبرز عوامل الخطر المرتبطة بورم الأرومة الكبدية.

ويُعتقد أن تعرض الأطفال الخدّج لبعض العوامل الشائعة في وحدات العناية المركزة لحديثي الولادة، مثل الإشعاع، والتغذية الوريدية الكاملة، والمضادات الحيوية، والعلاج بالأكسجين، قد يزيد من احتمالية الإصابة بهذا الورم، خاصةً لدى الأطفال ذوي الوزن المنخفض جدًا عند الولادة. 

المتلازمات الوراثية 

ترتبط بعض المتلازمات الوراثية بزيادة خطر الإصابة بأورام الكبد عند الأطفال، ومن أهمها: 

متلازمة بيكويث-ويدمان: قد تنجم عن اضطرابات جينية عائلية، وتزيد خطر الإصابة بورم الأرومة الكبدية بمعدل يتراوح بين 1000 و10000 ضعف. 

  • داء السلائل الورمي الغدي العائلي: يرتبط بخلل في جين APC، ويؤدي إلى ظهور سلائل وسرطان القولون، كما ترتفع احتمالية الإصابة بورم الأرومة الكبدية لدى الأطفال المصابين به بنحو 800 ضعف. 
  • متلازمة ايكاردي: تصيب الإناث فقط، وتؤثر في نمو الجهاز العصبي، وقد تترافق مع تشوهات في الدماغ والعينين والعمود الفقري. 
  • متلازمة سيمبسون-غولابي-بهميل: تصيب الذكور غالبًا، وتؤثر في عدة أعضاء وأجهزة بالجسم، وتتميز بوجود تشوهات في ملامح الوجه والهيكل العظمي. 
  • متلازمة إدواردز (تثلث الصبغي 18): تنتج عن وجود نسخة إضافية من الكروموسوم 18، وتسبب اضطرابات في النمو والتطور، إضافةً إلى تشوهات خلقية متعددة.

الأمراض الكبدية المزمنة

قد تزيد بعض الأمراض الكبدية المزمنة من خطر الإصابة بسرطان الكبد عند الأطفال، ومن أبرزها التهاب الكبد الفيروسي B وC. 

وقد ساهمت برامج التطعيم ضد التهاب الكبد B منذ ثمانينيات القرن الماضي في خفض معدلات الإصابة بسرطان الكبد بشكل ملحوظ، بينما لا يتوفر حتى الآن لقاح فعال ضد التهاب الكبد C.

العوامل الهرمونية

يرتبط التعرض لهرموني الإستروجين والأندروجينات بزيادة خطر الإصابة بالورم الغدي الكبدي. 

كما تُسهم بعض اضطرابات التمثيل الغذائي، مثل داء تيروزين الدم الوراثي وأمراض تخزين الغليكوجين، في زيادة احتمالية الإصابة بسرطان الخلايا الكبدية. 

لذلك يُنصح بمتابعة الأطفال الذين يحملون أياً من هذه العوامل بشكل دوري لدى الطبيب المختص، للكشف المبكر عن أي تغيرات كبدية.

كيفية تشخيص أورام الكبد لدى الأطفال؟

يعتمد تشخيص أورام الكبد عند الأطفال على مجموعة من الفحوصات الطبية التي تساعد الأطباء على اكتشاف الورم وتحديد نوعه ومدى انتشاره، ومنها ما يلي: 

الفحص البدني

يبدأ التشخيص عادةً بالفحص البدني ومراجعة الأعراض التي يعاني منها الطفل، مثل تضخم البطن أو فقدان الوزن.

تحاليل الدم

تُجرى تحاليل دم لقياس بعض المؤشرات المهمة، وأبرزها بروتين ألفا فيتو بروتين (AFP)، الذي يرتفع لدى معظم الأطفال المصابين بورم الأرومة الكبدية.

كذلك قد تساعد بعض التحاليل الأخرى، مثل إنزيم الفوسفاتاز القلوي (ALP)، في الكشف عن بعض أنواع أورام الكبد.

التصوير بالموجات فوق الصوتية

يُعدّ التصوير بالموجات فوق الصوتية أول فحص يُستخدم غالبًا عند الاشتباه بوجود ورم في الكبد، لأنه يساعد على إظهار الكتلة وتحديد حجمها وطبيعتها، وفي بعض الحالات يُستخدم نوع حديث يُعرف بالموجات فوق الصوتية مع التباين، والذي يوفر صورًا أكثر دقة دون الحاجة إلى التعرض للإشعاع.

التصوير المقطعي والرنين المغناطيسي 

يساعد التصوير المقطعي المحوسب (CT) والتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) على إعطاء صور تفصيلية للكبد، مما يساعد الأطباء على معرفة حجم الورم ومكانه ومدى انتشاره إلى الأنسجة أو الأوعية الدموية المجاورة. 

كما تُستخدم أحيانًا مواد تباين خاصة لتحسين دقة الصور وتحديد نوع الورم بصورة أوضح.

أخذ عينة من الورم

في بعض الحالات، يحتاج الأطباء إلى أخذ عينة صغيرة من الورم وفحصها تحت المجهر للتأكد من نوع الخلايا السرطانية.

ويُعدّ هذا الفحص من أهم الخطوات التي تساعد على تحديد التشخيص النهائي واختيار العلاج المناسب، ومن خلال نتائج هذه الفحوصات، يستطيع الفريق الطبي تحديد نوع الورم ومرحلته، ثم وضع الخطة العلاجية الأنسب للطفل.

ما هي مراحل أورام الكبد عند الأطفال؟

لتحديد المراحل المختلفة لأورام الكبد عند الأطفال، يعتمد الأطباء على مدى انتشار الورم داخل الكبد وخارجه قبل البدء بالعلاج، وهناك نظامان رئيسيان يستخدمان عادة، هما:

  • نظام PRETEXT.
  • تصنيف مجموعة أورام الأطفال COG.

نظام PRETEXT

نظام PRETEXT هو نظام تصويري يُطبق قبل أي تدخل علاجي، وفي هذا النظام، يُقسم الكبد إلى أربعة أجزاء رئيسية، ويتم تحديد التصنيف حسب عدد الأجزاء المصابة بالورم، كالتالي:

  • المرحلة الأولى (PRETEXT I): يكون الورم موجوداً في جزء واحد فقط من الكبد، وتبقى الأجزاء الثلاثة الأخرى سليمة.
  • المرحلة الثانية (PRETEXT II): يصيب الورم جزءًا أو جزأين من الكبد، مع وجود جزئين متجاورين خاليين من الورم.
  • المرحلة الثالثة (PRETEXT III): ينتشر الورم في ثلاثة أجزاء من الكبد، ويبقى جزء واحد سليماً.
  • المرحلة الرابعة (PRETEXT IV): يكون الورم منتشراً في جميع أجزاء الكبد الأربعة.

تصنيف COG

يستخدم تصنيف مجموعة أورام الأطفال COG لتحديد مراحل أورام الكبد عند الأطفال بناءً على نتائج الأشعة والفحوصات، إضافة إلى إمكانية إزالة الورم جراحياً ومدى انتشاره خارج الكبد.

 تتضمن المراحل وفق هذا التصنيف ما يلي: 

  •  المرحلة الأولى: يكون الورم محصوراً داخل الكبد ويمكن استئصاله بالكامل جراحياً، دون وجود خلايا سرطانية على حواف النسيج المستأصل.
  • المرحلة الثانية: يستأصل الورم جراحياً، لكن تظهر خلايا سرطانية مجهرية على حواف النسيج المستأصل.
  • المرحلة الثالثة: لا يمكن إزالة الورم بالكامل بسب كبر حجمه أو قربه من أوعية دموية وأنسجة مهمة، أو بسبب انتشاره إلى العقد اللمفاوية القريبة، دون وجود انتشار لأعضاء بعيدة.
  • المرحلة الرابعة: يكون السرطان قد انتشر إلى أعضاء أخرى في الجسم عبر مجرى الدم، وتُعد الرئتان أكثر أماكن الانتشار شيوعاً.

الجدير بالإشارة إلى أن تحديد مرحلة الورم خطوة مهمة في علاج أورام الكبد عند الأطفال، حيث يساعد التصنيف الفريق الطبي على تحديد الحالة ضمان فئات الخطورة المنخفضة أو المتوسطة أو العالية، واختيار بروتوكول العلاج الكيميائي المناسب، وتقييم إمكانية الاستئصال الجراحي أو اللجوء إلى زراعة الكبد.

ما هو علاج أورام الكبد عند الأطفال؟

يهدف علاج أورام الكبد عند الأطفال إلى القضاء على الورم نهائياً والحفاظ على أكبر قدر ممكن من أنسجة الكبد السليمة، ويعتمد اختيار العلاج المناسب على عدة عوامل، منها نوع الورم ومرحلته وحجمه وعمر الطفل، وحالته الصحية.

وتضمن طرق العلاج ما يلي:

الاستئصال الجراحي

تُعد الجراحة هي طريقة العلاج الأساسية لأورام الكبد لدى الأطفال، وتهدف إلى إزالة الورم بالكامل مع ضمان خلو حواف النسيج المستأصل من الخلايا السرطانية.

وفي حالات الأورام الحميدة، قد تكفي الجراحة وحدها دون الحاجة إلى علاجات أخرى.

العلاج الكيميائي

غالباً، ما يُستخدم العلاج الكيميائي قبل الجراحة لتقليص حجم الورم، وتسهيل استئصاله، ويستخدم أيضاً بعدها لمنع عودته.

والجدير بالإشارة إلى أن سرطان الخلايا الكبدية الليفي الصفائحي لا يستجيب للعلاج الكيميائي في الغالب، و يعتمد علاجه بصورة رئيسية على الجراحة.

زراعة الكبد

تُعد زراعة الكبد خياراً علاجياً في الحالات التي يكون فيها الورم كبيراً جداً أو منشراً في أجزاء واسعة لا تسمح بالاستئصال الجراحي، وفي هذه الحالات يُستأصل الكبد ويُستبدل بجزء من كبد متبرع.

العلاجات الموجهة

في بعض أنواع سرطان الكبد، قد يلجأ الأطباء إلى علاجات موجهة تستهدف طفرات جينية بعينها مسؤولة عن نمو الورم.

ما مدى فعالية علاج اورام الكبد عند الأطفال؟

تتأثر فعالية العلاج بعدة عوامل رئيسية:

  • الحجم: قد تتطلب الأورام الكبيرة علاجاً كيميائياً أولاً لتقليص حجمها حتى يصبح استئصالها جراحياً آمناً.
  • المرحلة: كلما اكتُشف الورم مبكراً، زادت فرص استئصاله والشفاء منه، إذ تستجيب المرحلتان الأولى والثانية للعلاج بشكل أفضل.
  • النوع: يختلف علاج ورم الأرومة الكبدية عن علاج سرطان الخلايا الكبدية، وتتفاوت نسب الشفاء بينهما؛ إذ يُشفى ما بين 50 و70% من الأطفال المصابين بمراحل متقدمة من ورم الأرومة الكبدية، في حين لا تتجاوز نسبة البقاء على قيد الحياة لخمس سنوات 20% لدى المصابين بمراحل متقدمة من سرطان الخلايا الكبدية.

ما هي مدة التعافي بعد علاج أورام الكبد؟

يتفاوت التعافي من طفل لآخر بحسب نوع العلاج المُتلقَّى ومرحلة الورم، وعادةً ما يقضي الطفل بعد الجراحة عدة أيام في المستشفى للمتابعة وضمان استقرار حالته.

أما على المدى البعيد، فيحتاج الطفل إلى متابعة دورية منتظمة تشمل فحوصات الدم والتصوير الإشعاعي، للتأكد من عدم عودة الورم والكشف المبكر عن أي تغيرات.

تعرف على: ورم ويلمز عند الرضع: الأسباب والأعراض والعلاج

دور دكتور رضا القاضي: الخبير في جراحة أورام الكبد عند الأطفال

يتمتع الدكتور رضا القاضي بخبرة متميزة في مجال جراحة الأطفال، مع تخصص دقيق في علاج أورام الكبد لدى الأطفال بمختلف أنواعها ومراحلها، ويعتمد في علاجه على أحدث التقنيات الجراحية المتقدمة التي تتطلب دقة عالية وفهماً شاملاً لطبيعة الكبد عند الأطفال وتأثير الأورام على وظائفه الحيوية أثناء مراحل النمو المختلفة.

كما يحرص الدكتور رضا القاضي على وضع خطة علاجية متكاملة لكل حالة، بهدف استئصال الأورام بأعلى درجات الأمان مع الحفاظ على أكبر قدر ممكن من أنسجة الكبد السليمة، ويهتم كذلك بتقليل المضاعفات الجراحية وتسريع فترة التعافي، مما يمنح الأطفال فرصة أفضل للشفاء والعودة إلى حياتهم الطبيعية في أسرع وقت ممكن.

لا تترددوا في منح أطفالكم فرصة للحصول على رعاية جراحية متخصصة وآمنة مع الدكتور رضا القاضي ،حيث الخبرة الدقيقة والاهتمام الكامل بكل تفاصيل رحلة علاج أورام الكبد عند الأطفال، احجزوا الاستشارة الآن مع د. رضا القاضي للاطمئنان على صحة طفلكم، والحصول على أفضل خطة علاجية تناسب حالته بأحدث الأساليب الطبية المتقدمة.

تعرف على: ما هو الورم الأرومي الكبد عند الأطفال وما علاجه؟

الأسئلة الشائعة

هل سرطان الكبد يسبب ضيق التنفس؟

نعم، قد يُسبب سرطان الكبد ضيقًا في التنفس، وعادةً ما يظهر هذا العرض في المراحل المتأخرة من المرض، ويعود سببه عادةً إلى تراكم السوائل، أو حجم الورم، أو انتشار السرطان إلى أعضاء أخرى.

هل هناك أمل في الشفاء من سرطان الكبد؟

نعم، هناك أمل كبير في الشفاء من سرطان الكبد، خاصةً من خلال الكشف المبكر والتطورات الجراحية. 

ورغم أن المراحل المتقدمة لا تزال صعبة العلاج، فقد قدّم الطب الحديث العديد من العلاجات الرائدة التي تُحسّن معدلات البقاء على قيد الحياة.

هل ينتشر سرطان الكبد بسرعة؟

نعم، ينتشر سرطان الكبد بسرعة. 

ومع ذلك، فإن السرعة الدقيقة لانتشاره تعتمد بشكل كبير على نوع الورم المحدد، والمرحلة التي يتم اكتشافه فيها، والصحة العامة للكبد لدى المريض.

عياداتنا دائمًا قريبة منك:

  • الدقي
  • التجمع الخامس
  • مدينة نصر
  • الإسكندرية
  • كفر الشيخ
  • البحيرة

للتواصل عبر الهاتف أو الواتس آب: 01144821789 | 01004438929

المصادر

kidshealth

mskcc

cclg

chp

Insights

More Related Articles

ورم ويلمز عند الرضع: الأسباب والأعراض والعلاج

الورم الأرومي العصبي عند الأطفال: سرطان النيوروبلاستوما

تعرف على أسباب وأعراض الأورام عند الأطفال وأنواعها