ما هو التهاب الغدد الليمفاوية عند الأطفال وعلاجه؟

ما هو التهاب الغدد الليمفاوية عند الأطفال وعلاجه؟
يُعد التهاب الغدد الليمفاوية عند الأطفال حالة طبية تتمثل في تضخم الغدد الليمفاوية والتهابها نتيجة استجابة الجهاز المناعي لعدوى أو التهاب في الجسم، وتعمل الغدد الليمفاوية كمرشحات طبيعية تساعد على مكافحة الجراثيم والفيروسات، لذلك قد يزداد حجمها وتصبح مؤلمة عند تعرض الطفل لمرض معين.

في معظم الحالات، يكون هذا التضخم مؤقتاً وغير خطير، لكنه يحتاج إلى تقييم طبي إذا استمر لفترة طويلة أو صاحبته أعراض مقلقة. تعرف معنا في هذا المقال على ما هو التهاب الغدد الليمفاوية وأعراضه وأسبابه، ومتي يكون خطيراً.

ما هي الغدد الليمفاوية؟ وأين تقع؟

الغدد الليمفاوية أو العقد الليمفاوية، هي جزء أساسي من الجهاز الليمفاوي، الذي يعمل بدوره كركيزة في كل من الجهاز المناعي والجهاز الدوري.

يتكون الجهاز الليمفاوي من الأوعية الليمفاوية والسائل الليمفاوي والعقد الليمفاوية، بالإضافة إلى أنسجة لمفاوية أخرى.

تبدو العقد الليمفاوية كتراكيب صغيرة تشبه حبة الفاصوليا في شكلها، وتنتشر على امتداد الأوعية الليمفاوية في أنحاء الجسم، وتضطلع هذه الغدد بمهمة تصفية السائل الليمفاوي أثناء جريانه في الجسم قبل أن يصب في مجرى الدم. 

ينتقل السائل الليمفاوي، وهو سائل شفاف من وإلى أنسجة الجسم المختلفة، حاملاً معه المغذيات، ومزيلاً في الوقت ذاته المواد الضارة كالبكتيريا والفيروسات وبقايا الخلايا والخلايا غير الطبيعية، مثل الخلايا السرطانية، ليعود بعدها مُنقى إلى الدورة الدموية.

يتكون الجسم من مئات الغدد الليمفاوية في مناطق متعددة، بما في ذلك:

  • الإبطين.
  • الفخذ.
  • الرقبة.
  • الرئتين.
  • حول الأمعاء.

وتتولي كل مجموعة من هذه الغدد تصريف السائل الليمفاوي القادم من الأعضاء والأنسجة المجاورة لها.

ولا تقتصر الأنسجة الليمفاوية على الغدد الزعترية واللوزتين والطحال، ونخاع العظم، وكلها تعمل معاً في منظومة دفاعية متكاملة تحمى الجسم من الأمراض.

ما هو حجم الغدد الليمفاوية الطبيعي في الرقبة عند الأطفال؟

يُعد حجم الغدد الليمفاوية الطبيعي في الرقبة عند الأطفال أقل من 1 سم في الغالب، وتكون هذه الغدد ناعمة الملمس وسهلة الحركة، وغير مؤلمة عند اللمس.

واستثناء من ذلك، يُسمح للغدد الوزية العنقية الواقعة على جانبي الرقبة أسفل الفك السفلي بالوصول إلى 2.5 سم، نظراً لقربها من مناطق العدوى الشائعة كاللوزتين والبلعوم.

 ما هو التهاب الغدد الليمفاوية عند الأطفال؟

التهاب العقد اللمفاوية هو المصطلح الطبي الذي يصف حالة تضخم الغدد الليمفاوية والتهابها، ويحدث في الغالب استجابة لعدوى تبدأ من مكان آخر من الجسم، فتنتقل إلى هذه الغدد التي تحتضن خلايا الدم البيضاء المناعية الساهرة على حماية الجسم.

وفي حالات أقل شيوعًا، قد يكون وراء هذا التضخم مرض من طبيعة مختلفة تماماً كالسرطان.

يحتوي جسم الإنسان على نحو 600 غدة ليمفاوية منتشرة في أرجائه، كما أنها قابلة للتحسس في الأحوال الطبيعية وتتركز في ثلاثة مواضع رئيسية، هم كالتالي:

  • أسفل الفك.
  • تحت الإبطين.
  • في منطقة الفخذ.

وفي وضعها السليم، تكون هذه الغدد صغيرة الحجم وناعمة الملمس، أما حين تتعرض لعدوى فتتضخم وتصبح مؤلمة عند اللمس وأحياناً صلبة، ويمكن تحسسها في مناطق أخرى من الجسم أثناء الفحص البدني.

وما يميز هذه الحالة عند الأطفال تحديداً أنها أكثر شيوعاً وأقل خطورة مما يظنه كثير من الآباء؛ إذ تكون الغدد الليمفاوية عند الأطفال أكبر حجماً بطبيعتها، لأن أجهزتهم المناعية في طور النضج وتتعرض باستمرار لمسببات جديدة.

لماذا يصاب الأطفال بالتهاب الغدد الليمفاوية أكثر من الكبار؟

يصاب الأطفال بالتهاب الغدد الليمفاوية أكثر من البالغين لأسباب عدة تتعلق بطبيعة أجهزتهم المناعية النامية:

  • الغدد الليمفاوية عند الأطفال أكبر حجماً بطبيعتها مقارنةً بالبالغين، لأن الجهاز المناعي يتعرض باستمرار لمسببات أمراض جديدة لأول مرة، فتضخم عند التعامل معها.
  • نحو 90% من الأطفال بين عمر 4 و8 سنوات يعانون من تضخم في الغدد الليمفاوية في مرحلة ما في حياتهم.
  • يُلاحظ تضخم الغدد الليمفاوية لدى حوالي 55% من الأطفال دون سن الخامسة أثناء الزيارات الروتينية للطبيب.
  • تكرار إصابة الأطفال بالعدوى الفيروسية والبكتيرية، كنزلات البرد والإنفلونزا والتهاب الحلق يجعلهم أكثر عرضة لتضخم الغدد باستمرار. 

ما هي أسباب التهاب الغدد الليمفاوية عند الأطفال؟

تتعدد أسباب التهاب الغدد الليمفاوية لدى الأطفال، وتنقسم إلى أسباب معدية وغير معدية، كالتالي:

الأسباب المعدية…الأكثر شيوعاً

    • العدوى الفيروسية: مثل نزلات البرد والإنفلونزا وداء كثرة الوحيدات العدوائية، وتعد العدوى الفيروسية هي الأكثر شيوعاً لالتهاب الغدد الليمفاوية.
    • العدوى البكتيرية: مثل عدوى المكورات العقدية أو المكورات العنقودية.
  • السل أو عدوى المتفطرات غير النمطية.
  • العدوى الفطرية: وهي نادرة الحدوث لدى الأطفال.

الأسباب غير المعدية

    • أمراض المناعة الذاتية: مثل التهاب المفاصل الروماتويدي الشبابي.
    • بعض أنواع السرطان: مثل سرطان الغدد الليمفاوية، على الرغم من أنه غير شائع لدى الأطفال.
  • ردود الفعل الدوائية أو الحالات الالتهابية.

ما هي أعراض التهاب الغدد الليمفاوية عند الأطفال؟

من الطبيعي أن يلاحظ الأهالي كتلاً صغيرة متحركة تحت جلد أطفالهم، وهي في الغالب غدد ليمفاوية طبيعية، غير أن تضخمها عن المعتاد قد يكون مؤشراً على عدوى أو حالة تستوجب التقييم الطبي.

تشمل أعراض التهاب الغدد الليمفاوية لدى الأطفال ما يلي:

أعراض موضعية… الأكثر وضوحاً

  • كتل ملموسة تحت الفك، أو على جانبي الرقبة او مؤخرتها أو في الإبطين أو الفخذ أو الصدر أو البطن.
  • ألم أو حساسية عند اللمس.
  • احمرار أو سخونة في المنطقة المحيطة بالغدة.
  • تضخم الغدد الليمفاوية.
  • ليونة الغدد الليمفاوية أو التصاقها ببعضها عند الضغط عليها.
  • امتلاء العقد اللمفاوية بالصديد.
  • خروج سائل من العقد الليمفاوية إلى الجلد.

قد تتشابه هذه الأعراض مع أعراض مشاكل صحية أخرى. لذا، يُنصح دائمًا بمراجعة الطبيب لتشخيص الحالة.

تعرف على: أعراض التهاب الغدد اللمفاوية في البطن عند الأطفال 

أعراض عامة… تختلف حسب السبب

  • حمى، وتعب عام.
  • أعراض تنفسية مثل التهاب الحلق، واحتقان الأنف، والسعال.
  • فقدان الشهية.
  • صداع وآلام في الجسم.
  • فقدان الوزن.
  • طفح جلدي.

قد تتشابه هذه الأعراض مع أعراض حالات صحية أخرى، لذا يُنصح دائماً بمراجعة الطبيب للتشخيص الدقيق.

متى يجب استشارة الطبيب؟ 

على الرغم من أن التهاب الغدد الليمفاوية يتعافى في أغلب الأحيان من تلقاء نفسه أو بتدخل بسيط، إلا أن هناك علامات معينة تستدعي زيارة الطبيب فوراً:

  • ملاحظة وجود كتل أسفل فك الطفل أو على جانبي رقبته أو في مؤخرة رقبته أو تحت إبطيه، أو في منطقة الفخذ.
  • استمرار الغدد الليمفاوية في التضخم عن المعدل الطبيعي أو ازدياد ألامها، أو احمرار الجلد فوقها، حتى بعد مراجعة الطبيب.
  • صعوبة البلع أو الشعور بألم عنده.
  • تسمع أصوات تنفس غير طبيعية، أو صعوبة في التنفس.
  • تورم مستمر أو كتلة لا تزول بعد عدة أسابيع.
  • ألم شديد أو احمرار واضح حول الغدة الليمفاوية الذي قد يشير إلى تكون خراج.
  • ارتفاع في درجة الحرارة أو أعراض عامة مثل التعرق الليلي وفقدان الوزن.
  • تضخم سريع في الغدد الليمفاوية أو غدد صلبة وثابتة غير متحركة.

ما هي أنواع التهاب الغدد الليمفاوية عند الأطفال؟

تتعدد أنواع التهاب العقد الليمفاوية عند الأطفال، حيث يمكن تصنيفه لثلاثة معايير رئيسية: مدة الالتهاب ونطاق انتشاره، والسبب الكامن وراءه.

حسب مدة الالتهاب

  • التهاب الحاد: ويستمر أقل من أسبوعين.
  • التهاب تحت الحاد: ويمتد من أسبوعين إلى ستة أسابيع.
  • الالتهاب المزمن: ويتجاوز ستة أسابيع دون أن يزول.

نطاق انتشاره

  • التهاب العقد الليمفاوية الموضعي: وهو الأكثر شيوعًا، ويمثل حوالي 68.7% من الحالات، يصيب هذا النوع غدة ليمفاوية واحدة أو مجموعة صغيرة من الغدد القريبة من موضع العدوى الأصلي، أبرزها الرقبة بنسبة 80.5%، ثم الإبط 7.8%، فالفخذ 4.8%.
  • التهاب العقد الليمفاوية المعمم: يمتد ليطال مجموعتين أو أكثر من الغدد الليمفاوية في آنٍ واحد، ولا يتجاوز 18% من الحالات، وغالباً ما يُنبئ بعدوى انتشرت عبر مجرى الدم أو بمرض آخر يؤثر على الجسم بأكمله.

حسب السبب

  • العدوى الفيروسية والبكتيرية: وهي الأكثر شيوعاً، حيث تمثل 62.7% من الحالات، أغلبها فيروسي بنسبة 65%، تليها البكتيرية بنسبة 28%.
  • العدوى غير المعتادة مثل مرض خدش القطط.
  • الأورام الخبيثة: وهي الأقل شيوعاً، حيث لا تمثل سوى 4.69% من الحالات، وأبرزها ليمفوما اللاهودجكين.

ما هي العلامات التي تستدعي القلق من احتمالية الإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية؟

رغم أن الغالبية العظمى من حالات التهاب وتضخم الغدد الليمفاوية عند الأطفال ترجع إلى عدوى فيروسية أو التهاب تفاعلي حميد، إلا أن هناك بعض العلامات التي تستوجب تقييم طبي دقيق لاستبعاد احتمالية الورم الخبيث:

الأعراض العامة

  • التعب المستمر.
  • فقدان الوزن الغير مبرر.
  • التعرق الليلي.
  • فشل النمو الطبيعي.

خصائص الغدة نفسها

  • قطرها أكبر من 3 سم.
  • موقعها فوق الترقوة.
  • تتضخم تدريجيًا دون توقف.
  • صلبة الملمس، وغير مؤلمة.
  • ثابتة في مكانها وغير متحركة تحت الجلد.
  • وجود تقرحات فوقها.

نتائج الفحص

  • تضخم معمم في الغدد اللمفاوية.
  • تضخم الكبد والطحال.
  • تضخم الغدة الدرقية.

مدة الالتهاب

إذا استمر التهاب الغدد الليمفاوية أكثر من 4 أسابيع، فإن ذلك يستدعي المتابعة، علماً بأن العقد اللمفاوية الملتهبة قد تظل لمدة تصل إلى 6 أشهر.

غياب أسباب العدوى الواضحة

عدم وجود ما يفسر التضخم كالتهاب البلعوم أو داء كثرة الوحيدات أو مرض خدش القطط.

تنبيه هام: الأورام الخبيثة لا تمثل سوى 4.69% من حالات تضخم الغدد عند الأطفال، وحتى عند وجود بعض هذه العلامات، فإنها في الغالب تعكس مرضاً حميداً لا خبيثاً، لكونها علامات عامة وغير محددة.

ومع ذلك، يظل الفحص الطبي الدقيق ضرورة لا تهاوناً.

كيفية تشخيص التهاب الغدد الليمفاوية لدى الأطفال؟

يعتمد تشخيص تضخم أو التهاب الغدد الليمفاوية عند الأطفال على التاريخ المرضي والفحص السريري أولاً، حيث يسأل الطبيب عن الأعراض الحالية ومدة ظهور التورم وما إذا كان مصحوباً بألم أو حمى، كما يستفسر عن التعرض لعدوى حديثة أو مخالطة أشخاص مصابين بأمراض معدية أو التعرض لخدش القطط وغيرها من العوامل المحتملة.

بعد ذلك، يُجرى الطبيب فحصاً سريرياً دقيقاً لتقييم حجم العقد الليمفاوية المتضخمة وموقعها وعددها وقوامها ومدى حساسيتها للألم، مع البحث عن أي علامات تشير إلى وجود عدوى أو مرض آخر.

في معظم الحالات البسيطة، يمكن للطبيب تحديد السبب من خلال التاريخ المرضي والفحص السريري دون الحاجة إلى فحوصات إضافية، أما إذا كان التهاب الغدد الليمفاوية عند الأطفال غير مفسر أو استمر لفترة طويلة أو صاحبته علامات مقلقة، فقد يتطلب بعض الفحوصات، ومنها ما يلي:

  • الفحوصات المخبرية: مثل تعداد الدم الكامل (CBC)، ومسحة الدم الطرفية، وسرعة ترسب الدم (ESR)، والبروتين المتفاعل (CRP)، بالإضافة إلى تحاليل وظائف الكبد والكلى عند الحاجة.
  • الفحوصات الميكروبيولوجية: مثل مسحات وزرعات من مواضع العدوى، وزراعة الدم في بعض الحالات.
  • الفحوصات المصلية: للكشف عن بعض الفيروسات والعدوى، مثل فيروس إبشتاين-بار، وفيروس نقص المناعة البشرية والتهاب الكبد وداء المقوسات، وغيرها حسب الاشتباه السريري.
  • الفحوصات التصويرية: وتشمل الأشعة السينية للصدر والتصوير بالموجات فوق الصوتية أو التصوير المقطعي المحوسب (CT) أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)؛ لتقييم الغدد الليمفاوية ومدى انتشار المرض.
  • الخزعة أو سحب عينة بالإبرة: قد تُجرى عند الاشتباه بوجود أمراض خطيرة أو عندما يبقى سبب التضخم غير واضح، وتُعد الخزعة من أكثر الوسائل دقة لتحديد التشخيص.

 ما هي مضاعفات التهاب الغدد الليمفاوية عند الأطفال؟

يتعافى معظم الأطفال من التهاب الغدد الليمفاوية دون أي مضاعفات، لكن قد يؤدي تجاهل الحالة أو عدم استجابتها للعلاج إلى بعض المضاعفات التي تستوجب التنبه، ومنها ما يلي:

  • تكون خراج: إذا لم يستجب الالتهاب للمضادات الحيوية، قد تمتلئ الغدة بالصديد وتتحول إلى خراج يحتاج إلى تصريف جراحي.
  • العدوى البكتيرية النادرة: التي قد تستلزم تغيير المضاد الحيوي أو إجراء فحوصات إضافية.
  • انسداد الوريد الأجوف العلوي: يحدث نتيجة ضغط الغدد المتضخمة في منطقة الصدر على الوريد الأجوف العلوي، ويظهر على شكل سعال وصفير وصعوبة في التنفس.
  • تضخم الغدد في البطن: يسبب ألماً في البطن أو الظهر وكثرة التبول، والإمساك، وفي الحالات الشديدة، قد يؤدي إلى انسداد معوى مهدد للحياة.

 ما هو علاج التهاب الغدد الليمفاوية عند الأطفال؟

يعتمد علاج التهاب أو تضخم الغدد الليمفاوية لدى الأطفال على السبب الكامن وراء الحالة، ويُعد التشخيص الدقيق واستبعاد الأمراض الخطيرة الخطوة الأهم قبل بدء العلاج. 

وفي كثير من الحالات، خاصةً الناتجة عن العدوى الفيروسية، قد تتحسن الحالة تلقائياً دون الحاجة إلى علاج محدد.

يجب مراجعة الطبيب مرة أخرى في بعض الحالات، مثل:

  • استمرار تضخم الغدد الليمفاوية لمدة 6 أسابيع أو أكثر.
  • زيادة حجم الغدد الليمفاوية عن 2 سم.
  • انتشار التضخم إلى عدة مناطق من الجسم.
  • مصاحبة التضخم لأعراض مثل تضخم الطحال أو التعرق الليلي، أو فقدان الوزن غير المبرر.

ويختلف العلاج بعلاج السبب، وقد يشمل ما يلي:

  • المتابعة والمراقبة: في حالات العدوى الفيروسية، ومعظم حالات داء خدش القطة، حيث تزول الأعراض تلقائياً مع الوقت.
  • المضادات الحيوية: في حالة العدوى البكتيرية، ويختار المضاد الحيوي المناسب وفقاً للجرثومة المسببة وشدة الحالة.
  • العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي: في الحالات المرتبطة بالأورام أو بعض أمراض الدم.
  • التدخل الجراحي: قد يكون ضرورياً لتصريف الغدد الليمفاوية المتقيحة أو الحصول على عينة نسيجية للتشخيص عند الحاجة.
  • العلاج النوعي للأمراض المزمنة أو الخاصة: مثل علاج السل وفق البروتوكولات المعتمدة.

 ما هو دور د. رضا القاضي في علاج التهاب الغدد الليمفاوية عند الأطفال؟

يُعد الدكتور رضا القاضي من أفضل الأطباء المتخصصين في جراحة الأطفال، حيث يمتلك خبرة واسعة في تشخيص وعلاج الحالات المختلفة التي قد تؤدي إلى التهاب أو تضخم الغدد الليمفاوية لدى الأطفال، ويحرص على إجراء تقييم شامل للحالة لتحديد السبب بدقة، سواء كانت ناتجاً عن عدوى بسيطة أو حالة تحتاج إلى فحوصات ومتاعبة متقدمة، مع الاعتماد على أحدث الوسائل التشخيصية والعلاجية لضمان أفضل النتائج الممكنة.

كما يولي الدكتور رضا القاضي اهتماماً كبيراً بمتابعة الأطفال خلال مراحل العلاج المختلفة، مع تقديم شرح واضح ومفصل للوالدين حول طبيعة الحالة وخطة العلاج المتبعة والإجابة عن جميع استفساراتهم، وقد ساهمت خبرته الطبية ونهجه القائم على الرعاية المتكاملة في كسب ثقة العديد من الأسر الباحثة عن رعاية طبية متخصصة وآمنة لأطفالهم.

إذا كنت تلاحظ تضخماً أو التهاباً مستمراًَ في الغدد الليمفاوية لدى الأطفال، أو كان التورم مصحوباً بألم أو حمى أو أي أعراض مقلقة، احجز الآن مع الدكتور رضا القاضي، ولا تؤجل الاستشارة، فالتشخيص المبكر يساعد على الاطمئنان على صحة طفلك وتحديد العلاج الأنسب له.

الأسئلة الشائعة

  • ما هي أسباب التهاب الغدد الليمفاوية في الرقبة عند الأطفال؟

يحدث تضخم الغدد الليمفاوية في رقبة الطفل في أغلب الأحيان كاستجابة مناعية طبيعية لمكافحة العدوى الفيروسية أو البكتيرية (مثل نزلات البرد والإنفلونزا والتهاب الحلق العقدي). 

وعلى الرغم من أنه نادرًا ما يكون علامة على مرض خطير، إلا أن هذه الغدد قد تتضخم أيضًا بسبب مشاكل موضعية أو التهابات موضعية أو حالات مرضية كامنة.

  • متى تزول الغدد الليمفاوية عند الأطفال؟

لا تختفي العقد اللمفاوية السليمة لدى الأطفال تمامًا؛ فهي جزء دائم من الجهاز المناعي. ولكن، بعد الإصابة بمرض ما، تستغرق الغدد اللمفاوية المتورمة عادةً من أسبوعين إلى أربعة أسابيع لتعود إلى حجمها الطبيعي.

  • هل الفطريات تسبب التهاب الغدد الليمفاوية؟

نعم، يمكن للفطريات أن تسبب التهاب الغدد اللمفاوية، ويحدث هذا عندما تنتشر عدوى فطرية موضعية إلى الغدد اللمفاوية أو عندما يصيب الفطر مجرى الدم، مما يؤدي إلى تحفيز الجهاز المناعي.

 

عياداتنا دائمًا قريبة منك:

  • الدقي
  • التجمع الخامس
  • مدينة نصر
  • الإسكندرية 
  • كفر الشيخ
  • البحيرة

للتواصل عبر الهاتف أو الواتس آب: 01144821789 | 01004438929

المصادر

cancer

pubmed.ncbi

pedemmorsels

Insights

More Related Articles

تعرف على الغدد الليمفاوية عند الأطفال بالصور

ساركوما الأنسجة الرخوة عند الأطفال: كتلة عند الطفل هل خطيرة؟

عملية الناسور بالليزر للأطفال: الخطوات والنتائج