وعلى الرغم من أنه لا يُعد في أغلب الحالات مشكلة خطيرة، إلا أنه قد يؤثر على ثقة الطفل ويسبب له إحراجًا أو توترًا نفسيًا.
لذلك يُعد فِهم أسباب هذه الحالة أمرًا ضروريًا للمساعدة في علاج التبول اللاإرادي عند الأطفال ومساعدة الطفل على التخلص من هذه المشكلة، وتحسين حالته الصحية والنفسية تدريجيًا.
وفي السطور التالية، سنُلقي الضوء على أسباب وطرق علاج التبول اللإرادي.
ما هو التبول اللاإرادي عند الأطفال؟
هو خروج البول بشكل غير إرادي خلال فترة النوم. وتُعدّ هذه الحالة شائعة بين الأطفال، حتى بعد تدريبهم على استخدام المرحاض.
يُمكن أن يختفي التبول اللاإرادي تدريجيًا لدى معظم الأطفال مع تقدمهم في السن، ويحدث هذا عادةً بين سن الرابعة والسادسة.
ويُعتبر التبول اللاإرادي مشكلة صحية إذا استمر لدى الطفل بعد سن أكبر، خاصةً إذا تجاوز عمره 12 عامًا، واستمر التبول مرتين أو أكثر أسبوعيًا لمدة ثلاثة أشهر متتالية على الأقل.
على الرغم من أن التبول اللاإرادي ليس حالة خطيرة، إلا أنه قد يُسبب ضغطًا نفسيًا للطفل ولأسرته.
قد يشعر الأطفال الذين يتبولون لاإراديًا بالخجل أو الإحراج، وقد يتجنبون المشاركة في أنشطة مثل المبيت خارج المنزل، خوفًا من التبول اللاإرادي الليلي أثناء غيابهم عن المنزل.
ما هي أنواع التبول اللاإرادي عند الأطفال؟
يتطلب علاج التبول اللاإرادي عند الأطفال التعرف على أنواعه، حيث يوجد نوعان من التبول اللاإرادي، هما كالآتي:
- التبول اللاإرادي الأوّلي: هو الحالة التي يُعاني فيها الطفل من التبول أثناء النوم من صِغره، دون أن يمر بفترة تحكم كامل في التبول الليلي بعد تدريبه على استخدام المرحاض (عادةً لا يُعاني هؤلاء الأطفال من أي حوادث تبول لاإرادي خلال النهار).
- التبول اللاإرادي الثانوي: يحدث عند طفل كان قد تحكم في التبول الليلي لفترة لا تقل عن ستة أشهر ، لكنه عاد للتبول اللاإرادي الليلي مرة أخرى.
وقد يرتبط ذلك بالعديد من العوامل، بما في ذلك اضطرابات التبول والإمساك أو مشاكل عصبية.
ما هي أسباب التبول اللاإرادي عند الأطفال؟
تكمُن المشكلة الرئيسية لدى معظم الأطفال الذين يعانون من التبول اللاإرادي الليلي في عدم قدرتهم على الاستيقاظ أثناء النوم.
حيث لا يرسل الدماغ إشارات كافية عند امتلاء المثانة، وغالبًا ما يكون هؤلاء الأطفال من ذوي النوم العميق جدًا.
وقد ينتج الأطفال أيضًا كمية بول أكبر من المتوقع ليلًا (وهي حالة تُسمى كثرة التبول الليلي) أو قد تكون سِعة مثانتهم صغيرة (مع تبول متكرر بكميات صغيرة طوال اليوم والليل)، مما قد يزيد من خطر إصابتهم بالتبول اللاإرادي الليلي.
هناك بعض الأسباب الأخرى للتبول اللاإرادي عند الأطفال التي قد تؤثر على اختيار علاج التبول اللاإرادي عند الأطفال المناسب، منها ما يلي:
- الإمساك: يسبب الإمساك التبول اللاإرادي الليلي لأن كمية كبيرة من البراز قد تضغط على المثانة وتمنعها من التمدد بشكل كامل.
- التهابات المسالك البولية.
- الاستعداد الوراثي: تزداد احتمالية الإصابة إذا كان أحد الوالدين أو كلاهما قد عانى من نفس المشكلة.
- اضطرابات النوم: مثل انقطاع النفس الانسدادي النومي.
- زيادة إنتاج البول ليلًا: يفرز الجسم هرمونًا يسمى الفازوبريسين يقلل من إنتاج البول أثناء النوم، ويبدأ ذلك عادةً في الطفولة المبكرة، إذا لم يبدأ طفلكِ بإنتاج هذا الهرمون بعد، فقد ينتج جسمه كمية من البول ليلاً تفوق قدرة مثانته على استيعابها.
- صغر حجم المثانة وضعفها وعدم قيامها بوظيفتها.
أسباب نادرة
في بعض الحالات القليلة، قد يكون التبول اللاإرادي مرتبطًا بأمراض، مثل:
- داء السكري.
- مشاكل الحبل الشوكي التي تعيق وظيفة المثانة الطبيعية.
- اضطرابات التمثيل الغذائي.
على الرغم من نُدرة هذه الحالات، إلا أنه ينبغي أخذها في الاعتبار لدى الأطفال الأكبر سنًا الذين يعانون من التبول اللاإرادي المستمر الذي لا يستجيب للعلاج التحفظي.
متى يجب استشارة الطبيب؟
قد يكون من الضروري استشارة الطبيب بشأن علاج التبول عند الأطفال في الحالات التالية:
- بلوغ الطفل سن السابعة أو أكثر واستمر التبول اللاإرادي.
- تسبب التبول اللاإرادي في انزعاج أو ضغط نفسي للطفل أو أسرته.
- هناك خوف من معاقبة الطفل أو التعامل معه بشكل سلبي بسبب المشكلة.
- إذا كان الطفل يعاني من التبول أو التبرز اللاإرادي أثناء النهار.
- في حالة تحكم الطفل في التبول لفترة لا تقل عن ستة أشهر ثم عاد إليه مرة أخرى.
ما هو علاج التبول اللاإرادي عند الأطفال؟
يُستخدم العلاج الدوائي في بعض الحالات تحت إشراف الطبيب، ومنها ما يلي:
- المضادات الحيوية
قد يصف الطبيب المضادات الحيوية فقط عندما تكون مشاكل المثانة أو التبول لدى الطفل ناتجة عن عدوى.
- الملينات
تُستعمل لعلاج الإمساك؛ حيث يمكن أن يؤدي الإمساك إلى الضغط على المثانة وزيادة المشكلة.
- ديسموبريسين
يُعد دواءً يشبه هرمون الفازوبريسين الطبيعي، ويعمل بطريقة مشابهة لتقليل كمية البول المُنتج ليلاً وتركيزه.
يُستخدم ديسموبريسين للأطفال فوق سن الخامسة على شكل أقراص أو أقراص قابلة للذوبان تحت اللسان.
نصائح عند علاج التبول اللاإرادي للأطفال
لا يعتمد علاج التبول اللاإرادي للأطفال على الأدوية فقط، بل يتطلب اتباع مجموعة من النصائح والإرشادات اليومية التي تساعد الطفل على التحكم في التبول وتحسين حالته تدريجيًا، وتتضمن هذه النصائح ما يلي:
- قدّم لطفلك كمية كافية من الماء للشرب خلال النهار.
- احرص على ذهاب الطفل إلى المرحاض بانتظام، من 4 إلى 7 مرات يوميًا، خاصة قبل النوم مباشرة.
- شجع الطفل باستخدام مكافآت للسلوكيات الإيجابية، مثل وضع ملصق عند استخدام المرحاض قبل النوم.
- استخدام أغطية مقاومة للماء على المرتبة واللحاف.
- تأكد من سهولة وصول الطفل إلى المرحاض ليلًا.
- لا تعاقب طفلك، فذلك ليس ذنبه، وقد يزيد المشكلة سوءً.
- تجنب إعطاء الطفل مشروبات تحتوي على الكافيين مثل الشاي والقهوة والمشروبات الغازية.
من هو أفضل دكتور لعلاج التبول اللاإرادي عند الأطفال؟
يُعد الدكتور رضا القاضي أفضل دكتور لعلاج مشاكل التبول عند الأطفال، حيث يتميز بخبرة ممتازة ومهارة عالية في التعامل مع حالات التبول اللاإرادي عند الأطفال باستخدام أحدث الأساليب الطبية، مع الحرص على وضع خطة علاج مناسبة لكل طفل وفقًا لحالته.
لا داعي للقلق إذا كان طفلك يعاني من التبول اللاإرادي، فالتشخيص والعلاج المبكر يساعدان في التخلص من هذه المشكلة، احجز الآن مع الدكتور رضا القاضي لعلاج التبول اللاإرادي عند الأطفال براحة وأمان.
عياداتنا دائمًا قريبة منك:
- الدقي
- التجمع الخامس
- كفر الشيخ
- البحيرة
- الإسكندرية
- مدينة نصر
للتواصل عبر الهاتف أو الواتس آب: 01144821789 | 01004438929
المصادر